في عام 1962 نالت الجزائر استقلالها من فرنسا ومنذ ذلك الوقت ظل هناك هدف لدى الجزائريين بأن يتم مسجد ضخم لا ليكون مكانا للعبادة فقط، بل سيكون حيزا يربط الإيمان والثقافة والثوره والنصر، وفي عام 2020 تحقق الحلم وتم إفتتاح أكبر مسجد بعد الحرمين الشريفين..
هذه الجمعيه كان مقرها بمنطقه لافيجري التي سميت على اسم المبشر الكبير، هذا المبشر تحديدًا كان يكرر مرارًا وتكرارًا في خطاباته التي يقدمها للعالم من هذه البقعه ويقول، أين محمد مما افعل انا اليوم؟ إشارة الى توسعه ونشر المسيحيه ولم يوقفه احد
هذا المبشر لم يكن يعلم ماسيحدث بعد ذلك..
هذا المبشر لم يكن يعلم ماسيحدث بعد ذلك..
جاري تحميل الاقتراحات...