٢- إلى جواره حتى أن وحدته أستخرجت له مرتين شهادتى إستشهاد وفى كل مرة
كان يفاجأ به زملائه يعود إلى وحدته مصابا إصابات بالغة بعد أن يخرج من المستشفى التى كان محتجزا بها للعلاج ويرفض الأجازات المرضية الممنوحة له حتى يكتمل شفاؤه ويصر على إستكمال القتال
نموذج مضئ ومشرف للعسكرية
كان يفاجأ به زملائه يعود إلى وحدته مصابا إصابات بالغة بعد أن يخرج من المستشفى التى كان محتجزا بها للعلاج ويرفض الأجازات المرضية الممنوحة له حتى يكتمل شفاؤه ويصر على إستكمال القتال
نموذج مضئ ومشرف للعسكرية
٣-المصرية فى أروع صورها
وقد حباه الله تعالى بذاكرة قوية يذكر أدق الأحداث فى حياته العسكرية بكل التفاصيل والتواريخ والأشخاص حتى أنه يلقب بين زملائه بـ "شيخ حارة الصاعقة"
ويقول "أحمدعلى عطية الله" الكاتب والمؤرخ العسكري الذي كان صديق الأسطورة محمد عبده
كانت آخر عبارة ودعنى بها
وقد حباه الله تعالى بذاكرة قوية يذكر أدق الأحداث فى حياته العسكرية بكل التفاصيل والتواريخ والأشخاص حتى أنه يلقب بين زملائه بـ "شيخ حارة الصاعقة"
ويقول "أحمدعلى عطية الله" الكاتب والمؤرخ العسكري الذي كان صديق الأسطورة محمد عبده
كانت آخر عبارة ودعنى بها
٥-أعطاه بنية رياضية قوية يرجع السبب فى تحديد مسار حياته قريب له كان يعمل ضابطا بسلاح الصاعقة جذب تفكيره للأنخراط فى الحياة العسكرية وسلاح الصاعقة بصفة خاصة شجعه على أن يتطوع بهذا السلاح وهو المقاتل الشهيد "عبد المنعم سند" دفعة المشير طنطاوى والذى أثبت عمليا قدرة مقاتل الصاعقة
٦- على البذل والعطاء بلا حدود والذى سبق له أن شارك وهو لايزال صبيا فى الثالثة عشرة من عمره أثناء حرب 1956فى نقل الفدائيين والأسلحة والذخائر والموادالغذائية من بلدته المطرية عبر بحيرة المنزلة إلى داخل المدينة الباسلة بور سعيد
وهو أحد أوائل شهداء مصر باليمن
وبالفعل إلتحق محمد عبده
وهو أحد أوائل شهداء مصر باليمن
وبالفعل إلتحق محمد عبده
٧-بسلاح الصاعقة ساعده بنيانه الرياضى ومهارته بالسباحة على إجتياز فرقها المتتابعة حاجزا المركز الأول لنفسه فى تلك الفرق التى إختار أصعبها كنوع من التحدى وإكتساب أعلى المهارات وهى الفرق الجبلية التى إستلزمت قيامه بعدة دوريات بمنطقة جبال جنوب سيناء ذات التضاريس القاسية الراسخة فى
٨- ذاكرته دائما
والتي علمته كيفية التخفى والحياة أطول فترة ممكنة دون الأعتماد على أى إمدادات والدرس الأهم أن تسلق الجبال فى الصعود أسهل كثيرا من النزول الذى يلزم فيه الحذر المضاعف لوضع القدم وإلا فقد الشخص توازنه وسقط من عليه بعكس ما يعتقده الجميع
🔘 وفى حادثة عرضية فى بداية
والتي علمته كيفية التخفى والحياة أطول فترة ممكنة دون الأعتماد على أى إمدادات والدرس الأهم أن تسلق الجبال فى الصعود أسهل كثيرا من النزول الذى يلزم فيه الحذر المضاعف لوضع القدم وإلا فقد الشخص توازنه وسقط من عليه بعكس ما يعتقده الجميع
🔘 وفى حادثة عرضية فى بداية
٩-حياته العسكرية أظهرت مدى فدائية وجسارة هذا المقاتل والأستعداد للتضحية بالنفس من أجل المجموعة
فقد حدث أثناء تأمينه لمسدس إشارة كان معه بمخزن للذخيرة أن إنطلقت طلقة إشارة من المسدس الممسك به بيده اليمنى ومصوب فوهته بميل لأسفل لتخترق جانب كف يده اليسرى الداخلى محدثة جرحا قطعيا
فقد حدث أثناء تأمينه لمسدس إشارة كان معه بمخزن للذخيرة أن إنطلقت طلقة إشارة من المسدس الممسك به بيده اليمنى ومصوب فوهته بميل لأسفل لتخترق جانب كف يده اليسرى الداخلى محدثة جرحا قطعيا
١٠- ونزيف لم يلهه عن الخطورة الحتمية لأنفجار الطلقة الزاحفة على الأرض بكل سرعة إذا إنفجرت بصناديق الذخيرة فما كان منه سوى الأندفاع بسرعة شديدة خلف الطلقة ملقيا فوقها بجسده ليتلقى هو الأنفجار ويحمى المخزن وزملائه بالوحدة
ولكن الله سلم وأبطل سقوطه فوق الطلقة إنفجارها
وعقب إنتهائه
ولكن الله سلم وأبطل سقوطه فوق الطلقة إنفجارها
وعقب إنتهائه
١١-من فرق الصاعقة الشاقة وفى الفترة التى كان جزء من الجيش المصرى بإتجاه جبال اليمن لأداء دور قومى واجب لدعم الثورة اليمنية
إتجه المقاتل "محمد عبده" ضمن بعثة عسكرية مصرية نحو جبال الجزائر الشقيقة لأنشاء أول وحدات صاعقة جزائرية خلال الفترة من عام 1963حتى 1966 وكان قائدا لهذه البعثة
إتجه المقاتل "محمد عبده" ضمن بعثة عسكرية مصرية نحو جبال الجزائر الشقيقة لأنشاء أول وحدات صاعقة جزائرية خلال الفترة من عام 1963حتى 1966 وكان قائدا لهذه البعثة
١٢-أحد الضابط المعلمين بالصاعقة "أحمد رجائى عطية" الذى شاركه رحلة الكفاح بالمجموعة "39 قتال" فيما بعد
وقد حققت تلك البعثة نجاحا باهرا أثمر عن تكوين أول فيلق من الصاعقة الجزائرية الذين حازوا إعجاب مدربيهم المصريين
عاد معلم الصاعقة محمد عبد موسى من الجزائر ليكمل دوره مع أبناء مصر
وقد حققت تلك البعثة نجاحا باهرا أثمر عن تكوين أول فيلق من الصاعقة الجزائرية الذين حازوا إعجاب مدربيهم المصريين
عاد معلم الصاعقة محمد عبد موسى من الجزائر ليكمل دوره مع أبناء مصر
١٣-بمدرسة الصاعقة وينضم إلى الفريق العسكرى للخماسى الحديث ليكون أحد أبطاله الدوليين إلى أن حدثت نكسة يونيو المريرة والثقيلة على قلوب جنود مصر وخاصة رجال الصاعقة الذين لم تتح لهم فرصة قتال العدو وبدأت المهام أثناء الأنسحاب حيث كلف "محمد عبده" ضمن 4 من مقاتلى الصاعقة منهم الضابط
١٤-"عبد العزيز تعلب"والمقاتل "نجاح أبو سمرة" يوم الثامن من يونيو بفك المعدية الشهيرة نمرة 6 بالأسماعيلية لفصل ضفتى القناة كى لا يتمكن العدو من العبور إلى الضفة الغربية للقناة
كانت عملية صعبة وشاقة أن يستخدم 4 من مقاتلى الصاعقة قوتهم البدنية وكفائتهم فى السباحة والغطس بدون إستخدام
كانت عملية صعبة وشاقة أن يستخدم 4 من مقاتلى الصاعقة قوتهم البدنية وكفائتهم فى السباحة والغطس بدون إستخدام
١٥-أى معدات ميكانيكية من روافع أو أوناش أو قوارب فى حل المعدية المصنوعة من الحديد ودفعها والسباحة بها إلى الضفة الغربية للقناة
ولكنهم تمكنوا من إنجاز المهمة بنجاح وكانت من العمليات الشهيرة فى ذلك الوقت
وإن دلت على شئ فهى تدل على بطولة لا بد من ذكرها للأجيال الحالية والقادمة
ولكنهم تمكنوا من إنجاز المهمة بنجاح وكانت من العمليات الشهيرة فى ذلك الوقت
وإن دلت على شئ فهى تدل على بطولة لا بد من ذكرها للأجيال الحالية والقادمة
١٧- قذائف العدو الهمجى أعداء الحياة والانسانية
والقطار مليء بجثامين الشهداء من مختلف الأعمار كانوا فى طريقهم إلى بور سعيد لأداء مصالحهم يوم 5 يونيو 1967
إزدادا الرجلين غضبا على غضبهما كبركانين هادرين على وشك الانفجار .. ونظرا بغيظ وحنق على الضفة الشرقية للقناة فوجدا عددا كبيرا
والقطار مليء بجثامين الشهداء من مختلف الأعمار كانوا فى طريقهم إلى بور سعيد لأداء مصالحهم يوم 5 يونيو 1967
إزدادا الرجلين غضبا على غضبهما كبركانين هادرين على وشك الانفجار .. ونظرا بغيظ وحنق على الضفة الشرقية للقناة فوجدا عددا كبيرا
١٨- من جنود الأعداء مصطفين فى خيلاء وغرور
فلم تمضى سوى لحظات قليلة إلا وكان رأى البطلين قد إتفق على الثأر من هؤلاء الجبناء ورسما الخطة وهى أن يحتميا بالقطار .. أحدهما أسفله والآخر داخله ويوجها طلقاتهما نحو الجنود المصطفين فى توقيت واحد .. يبدأ كل منهما من أحد جهتى الصف الخارجية
فلم تمضى سوى لحظات قليلة إلا وكان رأى البطلين قد إتفق على الثأر من هؤلاء الجبناء ورسما الخطة وهى أن يحتميا بالقطار .. أحدهما أسفله والآخر داخله ويوجها طلقاتهما نحو الجنود المصطفين فى توقيت واحد .. يبدأ كل منهما من أحد جهتى الصف الخارجية
١٩- وتلتقى طلقاتهما عند المنتصف
وبالفعل بعد الوصول إلى رقم معين فى العد فتحا نيران سلاحيهما الآلى نحو جنود العدو بكل دقة ومهارة معلمى الصاعقة
فتساقطت جثث الأعداء على التوالى
وبمجرد أن أتما عملهما إلا ووجدا قذائف العدو تنهمر على القطار بغزارة وكثافة حتى شعرا بحرارة لهب جسم القطار
وبالفعل بعد الوصول إلى رقم معين فى العد فتحا نيران سلاحيهما الآلى نحو جنود العدو بكل دقة ومهارة معلمى الصاعقة
فتساقطت جثث الأعداء على التوالى
وبمجرد أن أتما عملهما إلا ووجدا قذائف العدو تنهمر على القطار بغزارة وكثافة حتى شعرا بحرارة لهب جسم القطار
٢٠- المعدنى فوقهما فما كان منهما إلا أن إبتعدا مسرعين بعيدا عن القطار وقفزا فى ترعة المياه العذبة الموازية للخط الحديدى حتى إنتهى العدو من قصفه المركز .. وقد بلغت شدة القفزة التى قفزها "محمد عبده" من داخل القطار فى الترعة إلى الدرجة التى جعلت وجهه يصطدم بالقاع وظل الطين عالقا
٢١-بأجزاء من جسده بعد خروجه من المياه خاصة خلف أذنيه .. وهو الأمر الذى كاد يكشفه وتقديمه للمحاكمة لكسره الأوامر العسكرية بوقف إطلاق النار لولا ستر الله عليه وإنكاره هو وزميله صلتهما بهذا الحادث.. لقد كان الشعور بالمسؤلية عاليا عند هؤلاء الرجال الذين رفضوا الأعتراف بتلك الهزيمة
٢٢-العسكرية المفاجئة بل إنهم كانوا يرفضون الأجازات الميدانية عقب النكسة تحملا للمسؤلية
فكان الرقيب "عبد الخالق جاد" يقول لزملائه
كيف أنزل أجازة ؟!
وأجول إيه لاماى ؟
أجول لها جيت لك ياأماى وجايب اليهود وراى !!!
هكذا كانت مشاعر أبناء مصر ورغبتهم فى محو عار هزيمة لم يحاربوا معركتها
فكان الرقيب "عبد الخالق جاد" يقول لزملائه
كيف أنزل أجازة ؟!
وأجول إيه لاماى ؟
أجول لها جيت لك ياأماى وجايب اليهود وراى !!!
هكذا كانت مشاعر أبناء مصر ورغبتهم فى محو عار هزيمة لم يحاربوا معركتها
٢٤- ضابطا و"محمد عبده موسى" أقدم صف ضابط
ومجموعة من الصاعقة البحرية تحت قيادة "إسلام توفيق" ضابطا و"محمود على الجيزى" أقدم صف ضابط
كما ضمت المجموعة الرائد طبيب بحرى "عالى نصر" متخصص طب الأعماق الذى قطع بعثته الدراسية بالولايات المتحدة الأمريكية عقب النكسة مقدما نفسه فى خدمة
ومجموعة من الصاعقة البحرية تحت قيادة "إسلام توفيق" ضابطا و"محمود على الجيزى" أقدم صف ضابط
كما ضمت المجموعة الرائد طبيب بحرى "عالى نصر" متخصص طب الأعماق الذى قطع بعثته الدراسية بالولايات المتحدة الأمريكية عقب النكسة مقدما نفسه فى خدمة
٢٥-القوات المسلحة فى هذا الظرف الطارئ
وكان رئيس عمليات المجموعة هو الرائد الشهيد "عصام الدالى" فى حين كان الرائد "احمد رجائى عطية" قائدا للمجموعتين
وإنضم للمجوعة الملازم أول "وئام سالم" إبن الشهيد سالم عبد السلام الذي إستشهد فى حرب 1948
وإنصهرت عناصر المجموعة فى بوتقة حب مصر
وكان رئيس عمليات المجموعة هو الرائد الشهيد "عصام الدالى" فى حين كان الرائد "احمد رجائى عطية" قائدا للمجموعتين
وإنضم للمجوعة الملازم أول "وئام سالم" إبن الشهيد سالم عبد السلام الذي إستشهد فى حرب 1948
وإنصهرت عناصر المجموعة فى بوتقة حب مصر
٢٦- والتضحية فى سبيل إستعادة كرامتها وشرفها متخذين من قائد المجموعة الجسور المثال الذى يحتذى وتنافس الجميع وتسابقوا فى سبيل الأشتراك فى عمليات المجموعة المتعاقبة
وكان بالطبع للمقاتل محمد عبده موسى العدد الأكبر من العمليات التى شارك فيها
الى اللقاء والجزء الثاني من الحلقة
شكرا🌹
وكان بالطبع للمقاتل محمد عبده موسى العدد الأكبر من العمليات التى شارك فيها
الى اللقاء والجزء الثاني من الحلقة
شكرا🌹
جاري تحميل الاقتراحات...