Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

10 تغريدة 14 قراءة Mar 07, 2021
#نقد_الموروث
•الصين
•أفريقيا جنوب الصحراء
تثبت البيانات أدناه، أنّ الاستثمارات الصينية في أفريقيا جنوب الصحراء بين 2005-2020 بلغت 303.2 مليار دولار. ومجموع الدين الصيني لأفريقيا قرابة 60 مليار$.
الدول الثلاثة الأكثر استقطابا للاستثمار الصيني هي:
نيجيريا: 40,2 مليار دولار
1️⃣
إثيوبيا: 24.8 مليار دولار
أنغولا: 24.7 مليار دولار
بالمقارنة مع أوروبا؛ تلقّت القارة العجوز من استثمارات الصين ما قيمتها 428.2 مليار دولار، أما الدين الصيني لأوروبا مندمجاً مع سندات الديون الأوروبية التي اشترتها الصين تتراوح بين 400 مليار إلى 1 تريليون دولار$،
أكثر الدول
2️⃣
الأوروبية استقطاباً للاستثمار الصيني هي:
بريطانيا: 98.6 مليار دولار
سويسرا: 61.2 مليار دولار
ألمانيا: 48.0 مليار دولار.
من حيثية المقارنة، تظهر الأرقام تفوق أوروبا في جلب الاستثمار الصيني بزيادة 125 مليار$ على أفريقيا. المفارقة الساخرة هي أنّ أوروبا من تكتب تقارير، دوريات
3️⃣
ومقالات تحليلية تحذّر الأفارقة من الاستثمار الصيني وفخّ الديون.
ومن السخرية أن يجاريهم في هذا الاستخفاف بنضجنا، كتّابٌ أفارقة.
لا أدري ما رأيكم، لكن شخصياً بدأت أسأم من تلك السردية الاستعلائية التي يراد منها أن يكون الأوروبي " الواعي المُنقِذ " للأفريقي " الضحية العاجزة".
4️⃣
لا تزال النظرة السائدة لدى الإنسان الأبيض تجاه الأفريقي هي نظرة الكولونيالية التي تحسبه عديم الوعي والإدراك و " طفل لا يزال بحاجة إلى رعاية" الإنسان الأوروبي.
لديّ الثقة وجرأة التفاءل للاعتقاد بأنّ كلٌ من محمد بهاري (رئيس نيجيريا ) و أبي أحمد ( رئيس وزراء إثيوبيا) و
5️⃣
جُوَاو لُورنسو ( رئيس أنغولا) يملكون الفطنة واليقظة الكافيتين للتعامل مع أطماع الصين الكامنة وراء الاستثمارات والديون، تماماً كنظرائهم الغربيين. دون أن يتلقّوا دروساً ومحاصراتٍ من أولئك الذين استدانوا من الصين أكثر منهم.
الدين الصيني على الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً،
6️⃣
يقارب 1.07 تريليون دولار، -ما يفوق 1000 مليار دولار-. أي بعبارةٍ أخرى الدين الصيني على أمريكا يساوي 17 مرة، مجموع الدين الأفريقي. لكنّها وجدتْ الجرأة لتكتب في أواسط 2017 إلى جيبوتي -ودولٍ أفريقية أخرى- تُوْصيها بالاحتراس من "دبلوماسية فخّ الديون الصيني". يوم قرأت خبر
7️⃣
تحذير الولايات المتحدة لجيبوتي، - كأفريقي-انتابتني الرغبة بالصراخ قائلا: " لا! طبعاً هذه مزحة؛ إنّها حتماً فكاهة على الطراز الأمريكي".
المثير للإعجاب كان ردّ وزير المالية الجيبوتي، إلياس موسى، بعدما سخر من التحذير الأمريكي، أضاف: "نحن ناضجون بما فيه الكفاية، لنعرف
8️⃣
بالضبط ما علينا فعله في علاقتنا مع الصين".
لكن نظراً لثقافة التمجيد القديم لكل ما يصدر من الأوروبي لدى جلّ المثقفّين المغتربين، يكاد ينعدم من يُعمل تفكيره النقدي حيال الوصاية الغربية في علاقاتنا مع العالم الخارجي. يتلقّون الإرشادات السياسية والاقتصادية الأوروبية على
9️⃣
أنّها الترياق لشتّى أوبِئة أفريقيا.
يجب على جيلنا أن يَصيْحَ بلمئ فمه "كفى الوصاية" نعرف المخاطر ونمتلك أيضاً، عقولاً مشابهة، ونفضّل توظيفها.
•المصدر تقرير حديث من مركز: American Enterprise Institute and Heritage Foudation.
إدريس آيات- قسم العلوم السياسية-جامعة الكويت—1️⃣0️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...