وبالتزامن مع يوم المرأة العالمي في 8 مارس ومع اقتراب يوم الأم في 21 مارس ، هنا بعض المعلومات عن انتاج هذا العمل الفني البديع: اعتاد الطفل أنوجاث أن يسمع من والده ڤيناليا انه يعمل ويكد طول النهار بينما زوجته سيندها لا تفعل شيئاً سوى التواجد في البيت بلا أي انتاج ...
إلا ان الطفل أنوجاث لم يكن مقتنعاً، لانه كان يرا والدته تشقى وتتعب في المنزل بلا معين، وقرر ان يراقب أمه ويدقق بها أكثر ليرسم كل ما تقوم به من عمل شاق بدون اي اكتراث من والده وسمى اللوحة ( أمي وأمهات الحي ) ثم علم بعد عامين بمسابقة شهيرة تنظمها أكاديمية شانكر بولاية كيرالا ....
جاري تحميل الاقتراحات...