أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

22 تغريدة 97 قراءة Mar 10, 2021
ثريد :
الطبيب الذي عشق من مريضاته لدرجة احتفظ بجثتها في شقته والعيش معها 7 سنوات! ⛔️

(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين )
#اليوم_العالمي_للمتزوجين
قبل ابدا الحساب متخصص بالثريدات اليوميه تلقاه بشكل مرتب بالمفضله ❤️.
يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في التخلي عن شخص ما وفراقه وهي الصفة التي يمتاز هذا الطبيب بأقصى مستوياتها حيث في سنة 1931 وقع الطبيب كارل تانزلر في حب إحدى المريضات التي كان يتولى مهمة علاجها ضد مرض السل جعله هذا الحب يعقد العزم على الإبقاء على مريضته هذه حية مهما كلفه الأمر وهو..
الأمر الذي أوفى به ومضى في تنفيذه حتى عندما عنى الأمر حرفيا إخراج جثتها من الضريح الذي كانت ترقد به ثم عمد إلى تثبيتها بواسطة الشماعات "أدوات تعليق الثياب" والشمع والحرير.
كما ورد في تقرير Vintage News ولد تانزلر سنة 1877 في ألمانيا ودرس أنماط الأحوال الجوية في النمسا في سنة 1910 حيث بقي يعيش إلى غاية انتهاء الحرب العالمية الأولى وبعد عودته إلى موطنه تزوج ورزق بطفلين في سنة 1920 وهاجرت بعدها العائلة إلى مدينة زافيرهيلز في ولاية فلوريدا في امريكا
تخلى بعدها تانزلر عن عائلته بعد وقت وجيز من قبوله لمنصب عمل تقني التصوير بالأشعة في مدينة كاي ويست حيث عمل في مستشفى البحرية الأمريكية تحت اسم كونت كارل فون كوزل وفي ذلك اليوم الذي دخلت فيه شابة أمريكية من أصول كوبية تدعى ماريا إيلينا ميلاغرو إلى ذلك المستشفى رأى هذا الطبيب...
عندما كان صغير في ألمانيا كان تانزلر غالبا يحلم أحلام يقظة يرى فيها فتاة بشعر أسود وجمال لا يضاهى وكانت تمثل حب حياته الحقيقي وكانت هويوس بعمر الإثنين والعشرين عاما تشبه حلم طفولته إلى حد بعيد تشابه قريب إلى درجة جعلته يقتنع على الفور بأن حبهما كان مقدر له أن يكون ويرى النور
للأسف بالنسبة لكليهما لم تكن تنبؤات تانزلر صحيحة بالكامل حيث تم تشخيص هويوس بمرض السل الذي كان لا يزال يعتبر مرضا قاتلا وقتها في أوائل القرن العشرين على الرغم من نقص التأهيل اللازم لعلاج مريض يعاني من مرض السل كان تانزلر عازما على إنقاذ هويوس واستعمل في ذلك مجموعة متنوعة من
المقويات وبعض الأدوية المحضرة خصيصا في محاولة يائسة منه لإبقائها حية كان تانزلر يخضع هويوس لأنواع العلاجات المختلفة هذه في بيت عائلتها وكان في كل مرة يقدم فيها يحضر معه الهدايا ولم يستغرقه الأمر طويلا أن أعلن عن حبه لها على الرغم من مجهوداته الجبارة ومحاولاته اليائسة استسلمت
هويوس لمرضها وتوفيت في شهر أكتوبر من سنة 1931 تاركة كلا من عائلتها وعشيقها المكلف برعايتها المهووس محطمي الأفئدة وأصر تانزلر أن تسمح له العائلة باقتناء ضريح حجري باهض الثمن في مقبرة كاي ويست من أجل دفن جثمان حبيبته الراحلة فيه وبعد استئذان والديها استأجر متعهد دفن الموتى بغاية
تحضير جثتها قبل أن تقبر داخل ضريحها الفاخر و لم تكن عائلة هويوس تعلم أن المفتاح الوحيد الخاص بالضريح سيبقى بحوزة تانزلر وهو الأمر الذي لن يتباطأ تانزلر في استغلاله مما سيفضي في النهاية إلى واحدة من أكثر القصص ترويعا وكان تانزلر يزور قبر هويوس كل ليلة على مدى سنتين وهي العادة
مع مهمة المحافظة على جثة هويوس بأي طريقة وهو الأمر الذي فعله بالضبط مثلما تطلبته الحاجة داخل هيكل طائرة قديمة كان قد اشتراها وأعاد هيكلتها إلى مختبر طبي منزلي وهناك لجأ إلى عدد من حيله الشخصية في سبيل الإبقاء على جثة الشابة المتحللة سليمة بما في ذلك استخدام الجص وأعين زجاجية من
أجل المحافظة على شكل الوجه سليما بالإضافة إلى استخدام شماعات الملابس وبعض الأسلاك من أجل تثبيت هيكلها العظمي عمد كذلك إلى حشو صدرها بحشوات من القماش في محاولة للمحافظة على شكله وهيئته الأصلية وقام بتغطية فروة رأسها ببعض من الشعر الحقيقي وأضاف الكثير من العطور والزهور والمطهرات
وبعض المواد الحافظة من أجل الإبقاء على رائحة التعفن في أدنى مستوياتها وكان يطبق الشمع الذي يستعمله متعهدو دفن الموتى على وجه الجثة بشكل روتيني من أجل الإبقاء عليها حية وانتشرت بعض الأقاويل في البلدة حول هذا الرجل المتوحد الذي يشاهد غالبا يتبضع ويقتني ملابس نسائية وعطورا في
الواقع الكثير من العطور وفوق هذا شاع أن صبيا كان قد رآه يرقص مع ما بدا له وكأنه دمية كبيرة ومنه بدأت على إثرها عائلة هويوس تشك في كون أمر غريب يحدث معه
وبعد أن زارت شقيقة هويوس منزل الطبيب في سنة 1940 عثرت على ما كانت تعتقد أنه تمثال كبير لشقيقتها الراحلة اتصلت بالسلطات على الفور الذين
فور وصولهم أدركوا أن هذه الدمية العملاقة لم تكن في الواقع سوى جثة الشابة هويوس نفسها واعتقلوا بعدها تانزلر على الفور بتهمة سرقة القبور أظهرت عملية تشريح الجثة التي أجريت على هويوس التعقيدات التي تخللت عمل تانزلر عليها هذه الأعمال
خضع له تانزلر أن هذا الأخير كان مؤهلا للخضوع لمحاكمة عادية على الرغم من كون التقارير تبرز أن خطته الأسمى كانت
تتضمن ”جعل هويوس تطير عاليا إلى طبقة الستراتوسفير حيث ستعمل الإشعاعات الصادرة من الفضاء الخارجي على الولوج إلى داخل أنسجتها ومنه إعادة بعث الحياة في هيئتها المخدرة مؤقتا“ وضعت جثة هويوس للعرض في إحدى دور الجنائز لفترة من الزمن جاء فيها لزيارتها ما يزيد عن السبعة آلاف شخص
قبل أن يعاد دفنها هذه المرة في قبر غير معلّم في مقبرة كاي ويست المحلية للأبد و تعاطف الكثيرون مع كارل تانزلر في الواقع بعد أن ذاع صيته خلال المحاكمة التي خضع لها حتى أن البعض كان يرى فيه شخصا رومنسيا يائسا
وانتقل ليعيش حياة وحيدة للغاية توفي بعدها في بيته في سنة 1952 حيث لم يتم اكتشاف وفاته إلا بعد ثلاثة أسابيع على الأغلب بسبب انبعاث روائح التعفن.
وفي الختام دعمك بـ الرتويت والايك يحفزنا الى تقديم الأفضل وشكرََا على حسن الأنصات ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...