ثريد :
الطبيب الذي عشق من مريضاته لدرجة احتفظ بجثتها في شقته والعيش معها 7 سنوات! ⛔️

(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين )
#اليوم_العالمي_للمتزوجين
الطبيب الذي عشق من مريضاته لدرجة احتفظ بجثتها في شقته والعيش معها 7 سنوات! ⛔️

(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين )
#اليوم_العالمي_للمتزوجين
يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في التخلي عن شخص ما وفراقه وهي الصفة التي يمتاز هذا الطبيب بأقصى مستوياتها حيث في سنة 1931 وقع الطبيب كارل تانزلر في حب إحدى المريضات التي كان يتولى مهمة علاجها ضد مرض السل جعله هذا الحب يعقد العزم على الإبقاء على مريضته هذه حية مهما كلفه الأمر وهو..
الأمر الذي أوفى به ومضى في تنفيذه حتى عندما عنى الأمر حرفيا إخراج جثتها من الضريح الذي كانت ترقد به ثم عمد إلى تثبيتها بواسطة الشماعات "أدوات تعليق الثياب" والشمع والحرير.
تخلى بعدها تانزلر عن عائلته بعد وقت وجيز من قبوله لمنصب عمل تقني التصوير بالأشعة في مدينة كاي ويست حيث عمل في مستشفى البحرية الأمريكية تحت اسم كونت كارل فون كوزل وفي ذلك اليوم الذي دخلت فيه شابة أمريكية من أصول كوبية تدعى ماريا إيلينا ميلاغرو إلى ذلك المستشفى رأى هذا الطبيب...
للأسف بالنسبة لكليهما لم تكن تنبؤات تانزلر صحيحة بالكامل حيث تم تشخيص هويوس بمرض السل الذي كان لا يزال يعتبر مرضا قاتلا وقتها في أوائل القرن العشرين على الرغم من نقص التأهيل اللازم لعلاج مريض يعاني من مرض السل كان تانزلر عازما على إنقاذ هويوس واستعمل في ذلك مجموعة متنوعة من
المقويات وبعض الأدوية المحضرة خصيصا في محاولة يائسة منه لإبقائها حية كان تانزلر يخضع هويوس لأنواع العلاجات المختلفة هذه في بيت عائلتها وكان في كل مرة يقدم فيها يحضر معه الهدايا ولم يستغرقه الأمر طويلا أن أعلن عن حبه لها على الرغم من مجهوداته الجبارة ومحاولاته اليائسة استسلمت
هويوس لمرضها وتوفيت في شهر أكتوبر من سنة 1931 تاركة كلا من عائلتها وعشيقها المكلف برعايتها المهووس محطمي الأفئدة وأصر تانزلر أن تسمح له العائلة باقتناء ضريح حجري باهض الثمن في مقبرة كاي ويست من أجل دفن جثمان حبيبته الراحلة فيه وبعد استئذان والديها استأجر متعهد دفن الموتى بغاية
تحضير جثتها قبل أن تقبر داخل ضريحها الفاخر و لم تكن عائلة هويوس تعلم أن المفتاح الوحيد الخاص بالضريح سيبقى بحوزة تانزلر وهو الأمر الذي لن يتباطأ تانزلر في استغلاله مما سيفضي في النهاية إلى واحدة من أكثر القصص ترويعا وكان تانزلر يزور قبر هويوس كل ليلة على مدى سنتين وهي العادة
مع مهمة المحافظة على جثة هويوس بأي طريقة وهو الأمر الذي فعله بالضبط مثلما تطلبته الحاجة داخل هيكل طائرة قديمة كان قد اشتراها وأعاد هيكلتها إلى مختبر طبي منزلي وهناك لجأ إلى عدد من حيله الشخصية في سبيل الإبقاء على جثة الشابة المتحللة سليمة بما في ذلك استخدام الجص وأعين زجاجية من
وبعض المواد الحافظة من أجل الإبقاء على رائحة التعفن في أدنى مستوياتها وكان يطبق الشمع الذي يستعمله متعهدو دفن الموتى على وجه الجثة بشكل روتيني من أجل الإبقاء عليها حية وانتشرت بعض الأقاويل في البلدة حول هذا الرجل المتوحد الذي يشاهد غالبا يتبضع ويقتني ملابس نسائية وعطورا في
الواقع الكثير من العطور وفوق هذا شاع أن صبيا كان قد رآه يرقص مع ما بدا له وكأنه دمية كبيرة ومنه بدأت على إثرها عائلة هويوس تشك في كون أمر غريب يحدث معه
فور وصولهم أدركوا أن هذه الدمية العملاقة لم تكن في الواقع سوى جثة الشابة هويوس نفسها واعتقلوا بعدها تانزلر على الفور بتهمة سرقة القبور أظهرت عملية تشريح الجثة التي أجريت على هويوس التعقيدات التي تخللت عمل تانزلر عليها هذه الأعمال
خضع له تانزلر أن هذا الأخير كان مؤهلا للخضوع لمحاكمة عادية على الرغم من كون التقارير تبرز أن خطته الأسمى كانت
قبل أن يعاد دفنها هذه المرة في قبر غير معلّم في مقبرة كاي ويست المحلية للأبد و تعاطف الكثيرون مع كارل تانزلر في الواقع بعد أن ذاع صيته خلال المحاكمة التي خضع لها حتى أن البعض كان يرى فيه شخصا رومنسيا يائسا
جاري تحميل الاقتراحات...