(كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء)
الصرف: الحيلولة دون حصوله.
فصرف الله تعالى برحمته جميع أسباب حصول السوء والفحشاء،.
لتأتي العصمة بصرف أسباب وقوعها.
فلم يصرفها هو عن نفسه، بل إن الله تعالى تولى أمره👇🏾
@Almarsed729
الصرف: الحيلولة دون حصوله.
فصرف الله تعالى برحمته جميع أسباب حصول السوء والفحشاء،.
لتأتي العصمة بصرف أسباب وقوعها.
فلم يصرفها هو عن نفسه، بل إن الله تعالى تولى أمره👇🏾
@Almarsed729
فعندما يتولى الله تعالى أمر عبده فإنه يعصمه ويصرف عنه الأسباب.
فأين من يرضى بمقادير الله تعالى.
فإن فيها من الحكم ما يعجز عنه الفكر
(كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء)
فالسوء: القبيح من القول والفعل والاعتقاد
والفحشاء: ما تعاظم قبحه، وهي أعظم من السوء.👇🏾
فأين من يرضى بمقادير الله تعالى.
فإن فيها من الحكم ما يعجز عنه الفكر
(كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء)
فالسوء: القبيح من القول والفعل والاعتقاد
والفحشاء: ما تعاظم قبحه، وهي أعظم من السوء.👇🏾
فبين سبحانه وتعالى أنه صرف عنه ما كان قليلا، وما كان عظيما.
فنزه يوسف عليه الصلاة والسلام من الأدنى والأعلى
ونفي الأدنى مع نفي الأعظم، يفيد التأكيد والدقة في بيان القدرة، والمبالغة في تنزيه نبي الله تعالى وعظيم قدرة الله تعالى.
فنزه يوسف عليه الصلاة والسلام من الأدنى والأعلى
ونفي الأدنى مع نفي الأعظم، يفيد التأكيد والدقة في بيان القدرة، والمبالغة في تنزيه نبي الله تعالى وعظيم قدرة الله تعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...