M i c r o b i o l o g y
M i c r o b i o l o g y

@SA_Microbiology

16 تغريدة 17 قراءة Mar 07, 2021
في هذا الثريد سوف نتحدث عن لقاح الجرعة الواحدة من شركة جونسون المخصص لفيروس كورونا-١٩
فضل التغريدة اذا كنت مشغول 👍
أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ترخيص بشأن استخدام لقاح كوفيد-١٩ أحادي الجرعة المطور من قِبل شركة (JNJ) Johnson & Johnson في حالات الطوارئ، للوقاية من الإصابة بكوفيد-١٩ للأفراد البالغين من العمر ١٨ عامًا فما فوق.
مما يجعله اللقاح الثالث المتاح في الولايات المتحدة بعد لقاحيّ فايزر (Pfizer-BioNTech) وموديرنا (Moderna).
استند هذا القرار إلى مجمل الأدلة العلمية الناتجة من (Phase 3 ENSEMBLE) وهي تجربة سريرية عشوائية تتم على الأفراد البالغين من العمر ١٨ عامًا فما فوق، شملت الدراسة ما يقارب ٤٣٫٧٨٣ مشارك من الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وجنوب أفريقيا.
بما في ذلك ٣٤٪ من المشاركين الذين تزيد أعمارهم عن ٦٠ عامًا، بحيث صُممت هذه الدراسة لتقييم سلامة وفعالية اللقاح.
أظهر اللقاح فعاليته بنسبة ٨٥٪ في الوقاية والاستشفاء والوفاة المرتبطة بالإصابة بكوفيد-١٩، بدءًا من ٢٨ يومًا بعد تلقي اللقاح، أيضًا ساهم اللقاح بمنع حالات الاصابة بكوفيد-١٩ بنسبة ٦٦٪، ومع ذلك كان هناك اختلافات في هذه النتائج اعتمادًا على مكان وجود المشاركين في الدراسة.
ومن الصعب مقارنة لقاح JNJ مع لقاحات الـ mRNA من حيث الفعالية؛ وذلك يعود للاختلافات في كيفية تصميم التجارب السريرية.
وبسبب الطبيعة الذكية للخلايا المناعية فليس من المستغرب أن يعمل اللقاح بعد جرعة واحدة، تشير البيانات الصادرة من الشركة حتى الآن والتي تعد أولية إلى أن اللقاح يمكن أن يحفز الجهاز المناعي بشكلٍ كاف للتعرف على العدوى المستقبلية والاستجابة لها بدون الحصول على جرعة معززة.
اعتمدت شركة (JNJ) في تقنية تصنيع اللقاح على الناقل الفيروسي الغدي (AdVac®️ vaccine platform) بواسطة استبدال جزء من جينات الفيروس الغدي بجينات فيروس كورونا المشفرة للبروتين الشوكي، ولا يمكن أن يُحدث هذا البروتين الإصابة بدون بروتينات الفيروس الأخرى.
وهذا النهج ليس بجديد، حيث تم تصنيع عدد من اللقاحات بهذه الآلية مثل لقاح فيروس الايبولا، وزيكا، ونقص المناعة البشرية، والفيروس التنفسي المخلوي.
يمكن أن يظل اللقاح مستقرًا لمدة عامين تقريبًا عند (-٢٠ درجة مئوية)، وبحد أقصى ثلاثة أشهر في مستوى التبريد الروتيني عند (٢ إلى ٨ درجات مئوية) ولا ينبغى إعادة تجميد اللقاح إذا تم توزيعه في هذه الدرجة.
وقد بدأت الشركة بتوفير وشحن كمية كبيرة من اللقاح لتمكين التطعيم الكامل لأكثر من ٢٠ مليون شخص في الولايات المتحدة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢١ م.
تشمل الآثار الجانبية التي تم الإبلاغ عنها عند أخذ اللقاح:
* في موقع الحقن: ألم، واحمرار في الجلد، وتورم.
* أعراض جانبية عامة: صداع، وشعور بالتعب الشديد، وغثيان، وآلام عضلية، وحمى.
* احتمالية حدوث ردات الفعل التحسسية مثل: صعوبة في التنفس، وتورم في الوجه والحلق، ودوخة وضعف، وتسارع ضربات القلب، وطفح جلدي.
وقد تحدث تأثيرات غير متوقعة بحيث لا يزال لقاح Johnson COVID-19 قيد الدراسة في التجارب السريرية.
ينبغي للأشخاص الراغبين في أخذ اللقاح توضيح حالتهم الصحية مثل الحساسية، والحمل والإرضاع، ونقص المناعة، وتجلط الدم وغيرها لتفادي حدوث الآثار الجانبية الخطرة لاحقًا لا قدر الله.

جاري تحميل الاقتراحات...