الحديث عن فكرة التقاء ما يسمى بـ «الديانة الإبراهيمية» يعود لما بعد الحرب العالمية الثانية لكنها برزت في الفضاء الثقافي والإعلامي العالمي مع مطلع الألفية الثالثة حيث قامت بعض الجامعات الأمريكية بطرح دراسات تتناول هذه الفكرة باعتبارها فكرة جامعة لمشتركات يمكن التلاقي حولها
يتبع
يتبع
ثم تبنّتها ودعت إليها جمعيات ومؤسسات ورموز حول العالم، وبدأ المصطلح يأخذ صداه على ألسُن الساسة وصناّع القرار في العالم، حتى أُنشئت لها وحدة مخصصة في وزارة الخارجية الأمريكية عام 2013م.
يتبع
يتبع
الفكرة في بداياتها تمحورت حول إمكانية تلاقي الأديان (اليهودية والنصرانية والإسلام) على أسس قيمية مشتركة، ثم تطوَّر الحديث ليصل إلى تقبُّل أتباع الأديان بعضهم لبعض، وتطور فيما بعد ليكون خطابًا دينيًا يُقصد منه تمرير أهداف سياسية في المنطقة
يتبع
يتبع
هذه الدعوى لا يُراد بها -كما يشاع- نزعُ فتيل الخلاف بين أتباع الديانات الثلاث ولا تستهدف أتباع الديانتين اليهودية والمسيحية الذين لا يكادون يَسمَعون بها، ولا تُؤثر فيهم البتة، ولو أثَّرت فإنّها لن تؤدي إلى اقترابهم خطوة واحدة من الإسلام الذي شوهه الإعلام الغربي
يتبع
يتبع
النشاط الأكبر للدعوى الإبراهيمية هو في التأثير على المسلمين بزعزعة عقيدتهم، ومسلَمات دينهم الذي يؤمنون به، في وقتِ ضعفِهم وتفرق دولهم، وتسلط الأعداء عليهم من كل جانب، لإيهامهم بأنَّه لا مخرج أمامَهم إلا بـ «الاستسلام» والتفاهم مع أعدائهم الذين احتلوا بلادهم ونهبوا خيراتهم
يتبع
يتبع
وإن صح ما يتردد بين الباحثين والمطلعين فإنَّ مِن أهداف الدعوى الابراهيمية تأسيس دين موحد ملفق من الديانات الثلاث وكتاب موحد ملفق من التوراة والإنجيل والقرآن، ودور عبادة موحدة يصلي فيها الجميع صلاة واحدة، وواضح هنا حجم الجناية الثقافية التي يسعون خلفها والتشويه الذي يجترحونه
يتبع
يتبع
وهذه أهداف الدعوة إلى «الديانة الإبراهيمية» :
-وصف أتباع الديانات الأخرى بالمؤمنين رغم كفرهم بالله تعالى ورسوله محمد ﷺ وعدم دخولهم بالإسلام
-منع الدعوة إلى الإسلام بزعم أنّ الجميع مؤمنون، وأنّه يجب احترام جميع الأديان،
-تعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يتبع
-وصف أتباع الديانات الأخرى بالمؤمنين رغم كفرهم بالله تعالى ورسوله محمد ﷺ وعدم دخولهم بالإسلام
-منع الدعوة إلى الإسلام بزعم أنّ الجميع مؤمنون، وأنّه يجب احترام جميع الأديان،
-تعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يتبع
-تمييع حدود الإسلام وتضييع معالمه، وخلطه بباطل الديانات الأخرى
-تضييع معالم الولاء والبراء
-إزالة ما يشير إلى عداوة اليهود والنصارى للمسلمين من المناهج الدراسية والمحتوى الثقافي والإعلامي
-زعزعة المسلَّمات لدى المسلمين وتشكيكهم في دينهم وثوابتهم
يتبع
-تضييع معالم الولاء والبراء
-إزالة ما يشير إلى عداوة اليهود والنصارى للمسلمين من المناهج الدراسية والمحتوى الثقافي والإعلامي
-زعزعة المسلَّمات لدى المسلمين وتشكيكهم في دينهم وثوابتهم
يتبع
-صناعة حالة من السذاجة الثقافية لدى المسلمين تترافق مع حال الضعف الذي تعيشه الأمة، بجعلهم يتنازلون عن الكثير من قيمهم دون مقابل، والمسارعة إلى «التصالح» مع الأعداء وفتح البلاد لهم
-تقسيم المسلمين فريقين: فريق مؤيد للدعوة «الإبراهيمية» مدعوم منهم، وفريق رافض لها متمسك بدينه
يتبع
-تقسيم المسلمين فريقين: فريق مؤيد للدعوة «الإبراهيمية» مدعوم منهم، وفريق رافض لها متمسك بدينه
يتبع
-فتح الأبواب على مصراعيها للمنتجات الثقافية من الديانات الأخرى، ولو كانت تؤدي إلى خروج المسلم من دينه؛ بحجّة تلاقي الثقافات والأديان تحت المظلة الإبراهيمية
-تجريم مقاومة المحتل واعتباره نوعًا من الإرهاب
-تقبُّل الاحتلال الصهيوني لبلاد المسلمين
يتبع
-تجريم مقاومة المحتل واعتباره نوعًا من الإرهاب
-تقبُّل الاحتلال الصهيوني لبلاد المسلمين
يتبع
-فتح المجال للتطبيع السياسي والثقافي مع المحتلين، وإهداؤهم مجانًا ما عجزوا عن الحصول عليه بقوة السلاح
-التهيئة للتنازل المستقبلي عن مناطق أوسع من الشرق الأوسط وتدويلها بحجة أنّها مناطق إبراهيمية ليست ملكًا لأحد، تشمل مناطق في العراق وتركيا والشام ومصر والجزيرة العربية
يتبع
-التهيئة للتنازل المستقبلي عن مناطق أوسع من الشرق الأوسط وتدويلها بحجة أنّها مناطق إبراهيمية ليست ملكًا لأحد، تشمل مناطق في العراق وتركيا والشام ومصر والجزيرة العربية
يتبع
ومن الأساليب المتبعة لنشر هذه البدعة الجديدة:
-الدعوة لما يسمونه زورًا بـ «الحوار بين الأديان» والزعم بأن المشتركات بين الديانات الثلاث يمكن أن تصنع السلام بين أتباع هذه الأديان
-تكرار شعارات ومبادئ هذه الدعوى في الخطابات السياسية والإعلامية وإقامة المؤتمرات والمنتديات لذلك
يتبع
-الدعوة لما يسمونه زورًا بـ «الحوار بين الأديان» والزعم بأن المشتركات بين الديانات الثلاث يمكن أن تصنع السلام بين أتباع هذه الأديان
-تكرار شعارات ومبادئ هذه الدعوى في الخطابات السياسية والإعلامية وإقامة المؤتمرات والمنتديات لذلك
يتبع
-تأسيس منظمات واتحادات وجمعيات تقوم عليها رموزٌ معروفةٌ ذات شعبية واسعة تتبنّى هذه الدعوى وتقوم بنشرها ونشر كتب ومقالات عنها.
-إقامة مؤسسات دينية ودور عبادة متعدِّدة أو موحدة، بحيث يقيم الجميع عباداتهم في أماكن متجاورة أو في حيز واحد.
يتبع
-إقامة مؤسسات دينية ودور عبادة متعدِّدة أو موحدة، بحيث يقيم الجميع عباداتهم في أماكن متجاورة أو في حيز واحد.
يتبع
-إقامة صلوات مشتركة لأتباع الديانات الثلاث، أو احتفالات يخلط فيها الأذان بالترانيم المسيحية واليهودية، تحت رعاية شخصيات سياسية ودينية عالية المستوى في عدة بلدان.
إ-قامة مبادرات ومشاريع إنسانية مشتركة.
ومن أهداف «الإبراهيمية المزعومة»:
يتبع
إ-قامة مبادرات ومشاريع إنسانية مشتركة.
ومن أهداف «الإبراهيمية المزعومة»:
يتبع
تقبل الاحتلال الصهيوني لبلاد المسلمين، والتنازل عن المقدسات الإسلامية بذريعة كونها لا تزال تحت المظلة الإبراهيمية، وتجريم مقاومة المحتل واعتباره نوعًا من الإرهاب والاعتداء، وفتح المجال للتطبيع السياسي والثقافي مع المحتلين، وإهداؤهم مجانًا ماعجزوا عن الحصول عليه بقوة السلاح.
يتبع
يتبع
وإلى جانب ذلك كله تقوم بعض الشخصيات الدينية المعروفة بالتهوين من الخلاف بين الديانات الثلاث، والتصريح بحُب الديانات الأخرى، ليتطوَّر حديث بعضهم إلى القول بأنها كلَّها طرقٌ موصلة إلى الله، وبأنّ المشكلة في التسييس الذي ينتج الكراهية والعداوات!!
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...