16 تغريدة 11 قراءة Mar 06, 2021
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
تفكيك اصل الشبهات
في هذه السلسلة سأتحدث عن قواعد مهمه
لمن واجهته شبهة في أمور العقيدة أو الخ
سوآ طرحا عليك ملحدا أو ليبراليا أو علمانيا أو نسوية
القاعدة الأولى:
((تفكيك مجمل الشبهات))
تفكك الشبهه تماما قبل الرد
لترى ماهي الأمور التي تأسست عليها
بعضها يكون القاعدة التي انطلق منها المسوق لها هي
(( صحيحة المصدر فاسدة الأستنتاج))
مصدرها صحيح موجود
ولكن فهم القارئ لها فاسدة
كقول الله :(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)
فيظن عارض الشبهة أن الله يخشى العلماء حاشاه بل المعنى أن العلماء هم من يخشون الله سبحانه وتعالى حق الخشية
القاعدة الثانية:
((المغالطات المنطقية و الحجج العقلية))
من أكثر الأمور التي أشاهدها من اصحاب الشبهات
هي مغالطتين:
-رجل القش:
ان يضع فرضية ثم ينسبها إلى الدين ثم يقول بمحاربة تلك الفرضية بحجة أنها من الدين.
-مغالطة الاحتكام للمجهول:
وهو أن يستخدم الطرف المقابل
مصدر مجهولا يزعم أنه يوجد فيه المعلومات التي أخذ منها ولا يعطيك ذلك المصدر!
-اللعب على وتر العاطفة
(الاستجداء بالعاطفة):
غالبا يستخدم هذه المغالطات مع
المراهقات وأصحاب الميول العاطفية
على سبيل المثال:
من الشبهات الدارجه هي ادعاء مظلومية الدين المرأة وهي تحريك مشاعر وأحاسيس المتلقي
(اللعب على وتر العاطفة)
لتمرير أفكار ليست حجة علمية
مثل من يزعم أن لابد التساوي بين المتغايرين (الرجل و المرأة)
وهذا خاطئ عقلا ومنطقيا
بل المتغاير يلزم منه التباين
و المتماثل يلزم منه التطابق
ولذلك كثير من المراهقات للأسف
انخدعوا بالخطاب الإلحادي والخطاب النسوي
من هذا الباب
القاعدة الثالثة:
(المعرفة الدينية):
يجب علينا جميعا أن نعرف تماما ديننا الإسلامي مادق منه وما عظم
والمعرفة لا تعني ( الحفظ)
بل تعني (الفهم)
لأن الأول في الغالب لا يدخل فيه النص الإبداعي في شرح و إيصال المعلومة
أما الثاني
يتم ادخال الكتابة الإبداعية
لإيصال المعلومات للمتلقي المتاثر بالخطاب التشكيكي بسهولة و يسر
فيزيل عنه الشكوك و التسلط
فيصبح الأمر واضح وجلي بالنسبة له
(القاعدة الرابعة):
(قياس عقلية المتلقي):
وانا أراها من أصعب الأمور
التي يتحدد من خلالها
إما أن يكون الخطاب عالي في معانيه و مصطلحات أو أن يتم إنزال مستوى اللغة الخطاب فيه إلى مستوى المتلقي
بحيث يكون الأستدلال الشرعي و العلمي و المنطقي يتوافق مع إمكانيات العقل المتلقي في تفكيكه للخطاب ثم تقدم تصورات للأمثلة التي توافق عقل المتلقي في إثبات صحة الإستدلال و المثال فيبدي بقناعة إقتناعه
على سبيل المثال::
لو أن افترضنا مثلاً رجل قبل عصر النهضة
فتحدث معه عن السيارات أو الطائرات
فمستوى التصور الذهني للمثال المقدم له
{=0}
والسبب أنه لم يشاهد ماتتحدث عنه أو لا يعرفها باللفظ الذي تتحدث به
فلايمكن يركب تصور لمرادك أنت
على معنى يجهله هو فلا تكون
الصورة واضحة تماما عنده
لذلك قد يؤدي إلى عجز معرفي و تصوري
لذلك لا يحدث تقبل وأتباع المعلومة
(القاعدة الاخيرة)
(الكسل المعرفي):
هو أن لايبحث الشخص عن معلومة في أمهات الكتب قد يقول قائل لماذا أبحث بكتب تمر على مئات وممكن الآف المعلومات التي لا أبحث عنها الغاية هي أن القراءة تخزين في عقلك مقدار ضخم من المعلومات دون أن تعلم
فعند نقاشك في موضوع معين تسترجع هذه المعلومات تماما وتبديها للمناقش أو المناظر
ولذلك حدثوا على القراءة
@rattibha
قناة التلجيرام 👇
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...