الإمام سلطان بن سيف بطل من أبطال الأمة العربية إن لم يكن من أبرز قادتها العسكريين فهو الذي حرر مسقط من حكم البرتغاليين وأوقع شر هزيمة بهم وطردهم من مطرح وقاتلهم في البر والبحر فحرر منهم أرض عُمان وإمارة ساحل عمان بل أراضي الخليج العربية إلى مدينة البصرة في العراق
#نخبة_مغردي_عمان
#نخبة_مغردي_عمان
كما أنه حارب البرتغاليين بنجاح في شرق أفريقيا، فقد استطاع الإمام سلطان أن ينقذ مسقط من أيدي البرتغاليين حيث استولى قائده سعيد بن خليفة على قلعة الميراني المشهورة في مسقط. وعلى عهده قويت الدولة العمانية كثيراً حتى إنها شنت هجوماً على منطقة ديو قرب خليج بومباي بالهند
وقام ببناء قلعة نزوى الشهيرة التي موَّل بناءها من الغنائم التي حملتها القوات العمانية من معركة ديو، وقد دام بناؤها حوالي 12 سنة، وهي تعدّ من أروع وأضخم المآثر الحضارية والتاريخية في عمان التي قام ببنائها الإمام، وتعدّ ديو أحد أكبر المراكز البرتغالية البحرية في الشرق
واستطاع أن يسترد سواحل عمان من الغاصبين ما بين جلفار (رأس الخيمة) وظفار، ففي عام(1060هـ / 1650م) قام العمانيون بمهاجمة البرتغاليين في قاعدة ارتكازهم مسقط وبعد معركة بطولية بقيادة الإمام سلطان بن سيف اليعربي (1649-1679) فر من نجا منهم إلى سفنهم بعد أن أسر 700 بحارا برتغاليا
ومما لاشك فيه أن هذا النصر الحاسم قد ألهب حماسة العمانيين وأدى إلي خلق حالة من الاندفاع والثقة في النفس لم تتمثل في التصدي للبرتغاليين بحرا فحسب، بل كان من نتيجتها ترنح البرتغاليين ( سادة البحار الشرقية طوال أكثر من قرن من الزمن) وانهيارهم وفقدانهم لقواعدهم الواحدة تلو الأخرى .
و بروز عمان كدولة بحرية قوية غرب المحيط الهندي، وساعد العمانيون في ذلك تسلحهم بنوع جديد من السفن الحربية الحديثة، وزيادة عدد وقوة المدافع فيها، وتخلوا إلى حد كبير عن سفنهم التقليدية واستخدموا سفنا كبيرة الحجم من الطراز الأوروبي، بني معظمها في الهند وزودت بالمدفعية الحديثة
جاري تحميل الاقتراحات...