فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

7 تغريدة 9 قراءة Mar 06, 2021
لو طبع أبو بكر مع أهل الردة بزعم الواقعية -كما زعمت بقر الزمان- لما وصلنا الاسلام عن رجالنا كابرا عن كابر..
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ظن الشيطان أن قد واتته الفرصة ليقضي على الاسلام فأز أوليائه لنقض ما عقدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتدت جل العرب الا عرب قلة في المدينة ومكة واليمن ، وعظم الخطب على الصحابة وأراد البعض أن يسالم ويهادن ، كيف وقد رمتهم العرب عن قوس واحدة
لكن أبا بكر رضي الله عنه وأرضاه ، ما رضي إلا الانقياد التام للاسلام وحكمه دون مقايضة او مساومة ، فكان أن أعز الله به هذا الدين!
بقي الاسلام ، وبقي ذكر أبي بكر في الاولين والاخرين..
ماذا عن المطبعين في تاريخ أمتنا؟
ماذا عن أمراء الترك الذين طبعوا مع الصليبيين والمغول؟
ماذا عن ملوك الطوائف الذين طبعوا مع القشتاليين؟!
هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا؟!
أرادوا سلاما فكان الأعداء عليهم حربا..
أرادوا أموالا فكان عليهم الأعداء وبالا..
ها بنو ذي النون ، ها بنو هود ، ها بنو صمادح ، ها العامريون ، ها بنو الأحمر ، ها سلاجقة الشام... ما هنأ منهم أحد بملكه وتطبيعه حتى فجأهم العدو وأتى على ملكهم من القواعد... لا دنيا حازوها ولا آخرة عمروها!!
ألا تعتبرون يا أهل التطبيع؟!! تشرون الباقي بالفاني؟! تبيعون عز الدهر بالذل والفقر؟!
ألا فإنها لواحدة... تداركوها قبل الفوت!

جاري تحميل الاقتراحات...