#رواية_كنت_سعيداً_معك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحباً عزيزي القارئ والقرائة اعرفكم بنفسي اولا انا عبدالله البحري من مدينة الرياض ابلغ من العمر ٢٥ عام عشت قصة كئيبة جدا من عدة نواحي أثرت على حياتي بشكل تام وكانت اقساها وجعاً هو ذاك الالم الذي اصاب قلبي عدة مرات لكن لما لانبدأ من الصفر !
منذ بداية حياتي كنت دائم الاعتماد على اخواني في كل شي وهم كانو كل شي في الاساس كنت امتلك ٥ اخوان اصغرهم خالد واكبرهم صالح اما انا ترتيبي فهو قبل خالد بالاصح الرابع ترعرعت في عائلة متوسطة الدخل لكن ابي كان يبذل قصارى جهده من اجل ان يضمن سعادتنا ، نسيت ان اذكر لكم
بعد ولادة امي بي كانت امي نشيطة ماشاء الله وقدمت احدى صديقاتها لزيارتها وقالت ( ماكانك توك والده ) لكن لم تذكر الله! ليصيبها انزلاق في الحوض فباتت لاتستطيع المشي كالسابق ،
ومثل اي عائلة كانو اشقاء امي وشقيقاتها يقطنون في نفس الحي (خوالي) فكنا دائمين الزياره لهم الى ان بدأت اكبر قليلا والتحقت بالمدرسة وفي اول يوم كان امامي شخص بدين وخلفي شخص بدين قدم احد المعلمين ليتعرف على كل طالب على حدى
بدأ بالنداء لينهض كل طالب يسمع اسمه ويذهب للمعلم وحين سمعت اسمي حاولت النهوض لكن لم استطع ف من امامي ومن خلفي اشخاص بدناء تأخرت بالنهوض بسببهم ثم ذهبت للمعلم ليقول انت عبدلله لماذا تاخرت؟ قلت نعم لكن قاطعني كف قوي على وجهي سمعت صوت طنين وحرارة يده على خدي
تمالكت نفسي الى ان وصلت الكرسي وبدأت بالبكاء من بعدها كرهت المدرسة حتى انني لااذكر كيف اكملت الفتره الابتدائية لكن في حياتي الخارجية كنت معجباً ب ابنة خالتي (دانة) كانت جدا جميلة وكانت تبادلني نفس الاعجاب حتى أقسم لكم لااتذكر اخواتها لانني لم العب الا معاها فكانت تثير اهتمامي
بكل شي حتى لو ب اسخف الامور تجذبني منها لكن شائت الاقدار وارتفعت ايجارات المنازل لتتفرق العائلة في انحاء الرياض الا انا ذهبت انا وعائلتي للمنطقة الشرقية بالتحديد في الدمام انتقلنا هناك لنكون بالقرب من عمي وابنائه تزوج اخي ابنة عمي وانتقل للجنوب ليعمل هناك بالجيش ، اما نحن
كان الامر غريباً علينا قليلا لاننا لانعرف احد الا ابناء عمي الذين هم منشغلون مع اصحابهم عدت للدراسه في الشرقية وبدأت اكون صداقات جديده لتمر تلك ٥ السنين بسرعه شديده كبرت ثم انتقل اشقاء امي الى حي فالرياض فعادت امي تلح على ابي ان نعود الى الرياض وفعلا مثلما يقال (سردادي مردادي)
عدنا للرياض وعادت الحياه لي حين رأيت دانه امامي مره اخرى تبتسم لي وتقول (ماشاء الله كبرت ) وابتسم فرحاً بقلبي لرؤيتها لكن لم يطل الامر كثيرا .
نكمل الجمعه القادمة ❤️
نكمل الجمعه القادمة ❤️
بدأت ملامح البلوغ فالظهور على وجهي وعلى صوتي فلم تعد دانه تستطيع اللعب معي لانها اصبحت تتغطى مني في اول موقف لي معاها حين بدأت بالغطاء عني ذهبنا انا وعائلتي لزيارة خالتي لكن ذاك الحين كنت املك سياره فنزلت امي وانا جلست في السياره وفجاه نزلت دانتي (دانه) بالعباه والغطاء
الكامل وهي تحمل كيس القمامة(اكرمكم الله) من طرف والخادمة من طرف وكان صوت المسجل عالياً اتذكر الى الان صوت عبدالمجيد عبدلله وهو يغني (خلص حنانك) اعلم الموقف كان سيئ جدا لا عاطفة فيه لكن بالنسبة لي كان اكثر موقف عاطفي لي فكانت اول مره اراها بحجابها الكامل
لكن لم أكن انا الوحيد المعجب بها ايضا كان احد ابناء خالتي المقرب مني ايضا يحبها لكنها لم تعره اهتماماً حاول لفت نظرها لكنها كانت تراني انا فقط مستقبلها توالت الايام وانتقلت دانه الى الجنوب لتنقطع عنا اكثر من ٣ سنوات غابت لكن لم يغب عني وجهها العذب وكانت مضرب المثل في الجمال
وصلت للثانويه لكني تعرضت للتنمر الشديد فـ أصبحت احد اكثر الاشخاص الذين يستدعون ولي امرهم بسبب المشاكل الا ان تسببت في مشكلة كبيره تسببت في فصلي في المرحلة الثانيه ثانوي كانت عباره عن مزاح الا نقاش حاد الا ان وصلت للضرب وكسر يد شخص ولست اسفاً لان الشخص كان متنمر ووالده معلم يحميه
من العقاب فكان يتنمر على الجميع الى ان وصل عندي وايضا ههه تلقيت الشكر من اصدقائي في الفصل بعد الحادثه ابن المعلم لم يعد يتنمر على احد ، لم تطول فترة جلوسي في البيت فقد عملت مباشرة في حراسة امن البنك لمدة ٤ شهور لكنني لم استمر رغم راحتي الكامله في العمل
تركت العمل ثم انخرطت في علاقة عبر الجوال مع فتاة اسمها احلام علاقتنا كانت جيده استمرت العلاقة مابين سوالف ومزاح الى ان اشتد حبها فيني لكن لم اكن افكر في الامر بجديه تامة فكنت اتسلى فقط في وقت فراغي ، تلك الفترة عملت في احدى الموالات البعيده نسبيا كحارس امن لمدة ٦ أشهر
الى ان فاجئني اتصال والدتي بأن ابي اشتعلت به السياره تركت العمل وذهبت للمستشفى لأطمئن على ابي كان مصاب بحروق في الوجه واليدين لكنها ليست قويه الحمدلله وتم تنويمه لمدة اسبوع وانا معه أجبرت على ترك عملي والعوده للبطالة مره اخرى لكن ظللت ابحث عن عمل لكن هذه المره بجدية اكبر
لكن لم اجد اي عمل استمرت فترة البطاله وضغوط العائلة تستمر لااجد عمل لكن تلك الفتره كانت زيارة اقاربي تتواصل الى ان اتى اليوم الجميل الذي تزورنا فيه ام دانة ودانة لم اعلم بوجودهم في الرياض سلمت على ام دانة وفجاه صوت دانه الجميل تقول بخجل حمدلله ع سلامة الوالد
لااخفيكم ارتبكت وقلت الله يسلمك وجلست افكر بدانه قليلا ثم عدت لواقعي مع ابي وبعد ان انقضى اليوم ومرت يومين من زيارتهم اتصل رقم غريب ظننت ب انه احد اقاربي يريد الاطمئنان على ابي ف اجبت الا بصوت فتاة ويشبه صوت دانه كثيراً كان عذر اتصالها بانها تريد الاطمئنان على حالة ابي
هي لاتعلم بأني كنت افكر بها بعد زيارتهم لنا ، طمئنتها على صحة ابي وتمنيت الا تقفل المكالمة بصوتها كانت بمثابة ترانيم تجلب السعاده لقلب المستمع وتراقص كل اوتار المسامع لكن ليس كل مانتمنى يحدث اقفلت الخط وانا في قمة فرحتي بهذه المكالمة .
استمرت دانه بالاتصال بي بشكل يومي للأطمئنان على ابي وايضا اصبحت مدة الاتصال تطول يوماً خلف يوم الا ان اعترفت لي بحبها أقسم لكم انها اسعد لحظاتي لكن كان هناك مشكلة بسيطة احلام التي كانت معي ولم ابادلها المشاعر حاولت بأن اصارحها بشكل متدرج لكن للاسف لم استطع استمريت بعلاقتين
دانه التي احب واحلام التي تحبني الى ان قدم اليوم الذي اضفت فيه دانه في تويتر لترى تعليقات احلام في كل تغريده تصيبها الغيرة الشديده لاأخفيكم فقد وبختني وكالعاده قلت لااعرفها لكن لم تقتنع دانه وذهبت لـ أحلام بنفسها على الخاص وتسالها مالعلاقة التي تربطها بي !
احلام لم تحاول ان تنكر الامر بل سردت كل شي ولم يقع فالورطه الا انا لكن فعلت الشي الذي ندمت عليه الى اليوم
جاري تحميل الاقتراحات...