النسناس
النسناس

@alnusnas

10 تغريدة 6 قراءة Mar 06, 2021
1/هل يجتمع #الأمر_بالمعروف_و_النهي_عن_المنكر مع عدم الإساءة إلى المعني بالأمر؟
#الأمر_بالمعروف_و_النهي_عن_المنكر مراتب ومنازل، و من منازله (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ)ولئن كان هذا مع فرعون فمن باب أولى أن يكون مع مسلم نظن فيه خيرا...
2/على أن الآمر يهدف إلى شيئين:
أ-امتثال المعني بالأمر، و حسب الآمر هنا أن يبلغ(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ).
3/ب-أن يعلم الآخرون الصواب من الخطأ،ومعذرة إلى ربه(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ*كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)
4/و ما يستحق الأمر أو الإنكار في الدين معروف من كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه، و على الآمرأن يعلم أن #الكلمة_أمانة و #الحرية_مسؤولية فليتأكد من الحكم و لينتقِ كلامه و ليزنه قبل أن ينشره لئلا يلزق بالدين ما ليس منه من حكم أو كلمة أو أسلوب بلاغ.
5/مراعيا في ذلك حفظ كرامة من يخاطب،فكرامة المسلم محفوظة سواء كان من عامة الناس أو كبرائهم،مقدما حسن الظن فيه فربما فعل المخاطب ما لا يحسن جهلا بالحكم او غفلة منه أو سوء تقدير، فذلك أدعى للقبول منه سواء المعني به أو من يرجو أن ينتفع بكلامه.
6/و لا يلتفت إلى المثبطين ممن جعل نفسه ملكيا أكثر من الملك، و نصب نفسه قاضيا ينزل بالناس القوانين على غير ما وضعت له، فالقوانين تجرم الإساءة للغير و لا تجرم الدلالة على الخير و لا التعاون على المعروف.
7/و ليت المثبط يكتفي بذلك بل تجده يندفع للتنكر لأبسط المأمور به في الدين وأوضح الواضحات فيه ظنا منه أنه يحسن بذلك صنعا و أن متصد للدفاع عن الآخرين، و لا يدري أنه خالف بذلك الأنظمة والقوانين، و التي تجرم بمواد واضحة الإساءة إلى الدين الإسلامي و ازدرائه و التنكر لشعائره.
8/و يظن أنه يفلت من مخالفته هذه بتنميق كلامه فيدعي أنه يواجه #كهنة_الدين و #المستشرفين و يحارب فهمهم الضيق للدين و ما درى أن ما يدعي محاربته قد أطبقت الأمة الإسلامية على صحة نسبته للدين مؤيدا بصريح الوحيين..
9/و أما اتهام المصلح فقد سبقه سلفه المتنكرين لدعوة الخير فنسبوا القرآن إلى الكهانة فنفاه الله عنه (وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۢ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ) و أمر بالاستمرار على دعوة الخير و عدم الالتفات(فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ ).
10/و إنك لتعجب أن الناس ينتقدون الاقتصاد و الخدمات و غيرها فلا يستدعى هذا المثبط القوانين و الأنظمة لإنزالها عليهم رغم وجود مواد قانونية تتعلق بهذا الانتقاد، لكن عندما يرشد مصلح إلى معروف في الدين ينبري هذا الفدائي المغوار حسب ما يتوهمه عقله عن نفسه ليوزع التهم و يصدر الأحكام.

جاري تحميل الاقتراحات...