عام ٢٠٢١ عام التسويات وحل الازمات :-
زيارة البابا للعراق هي انعكاس للمشروع الامريكي الاوربي في منطقة الشرق الاوسط والذي بدأت به ادارة ترامب واليوم تكمله ادارة بايدن ولكن بتنسيق اوربي وهناك عدة دلالات واستنتاجات لما يجري :-
زيارة البابا للعراق هي انعكاس للمشروع الامريكي الاوربي في منطقة الشرق الاوسط والذي بدأت به ادارة ترامب واليوم تكمله ادارة بايدن ولكن بتنسيق اوربي وهناك عدة دلالات واستنتاجات لما يجري :-
١- الموقف الامريكي من التصعيد الايراني والاصرار على فتح الحوار مع ايران وعمل تسوية ابوية مرضية للجميع وهنا اقصد الحلفاء الخليجيين بقيادة اسرائيلية مستقبلية للمنطقة و اخرها تصريح وزارة الدفاع الامريكية بأن الفصائل المسلحة في العراق ( المقاومة ) وسماها بالفصائل
الشيعية والمدعومة من الشيعة ( في العراق ) وانها ليست مدعومة من ايران !!!؟
⭕️ ناهيك عن التحقيق الامني الاخير عن قصف مطار اربيل وصدوره عن جهة امنية عراقية وما تضمنه من اتهام صريح للفصائل العراقية وهو الاول من نوعه !!!
⭕️ وهذا تغير كبير في موقف الادارة الامريكية والاهم ابعاد ايران عن الصراع داخل العراق وتبرئة ساحتها تمهيدآ للتسوية القادمة والمتضمنة تخلي ايران عن وجودها العسكري في العراق مقابل وجود اقتصادي مجزي لايران ....
⭕️ ومن دلالات التصريح هو تحميل المؤسسة الدينية الشيعية في النجف مسؤولية الفصائل المسلحة ولا يستبعد صدور فتوى حل الحشد او تحييده عن الفصائل لاحقا بعد زيارة البابا ....
٢- تأتي زيارة البابا لاثبات حقيقة تاريخية تتلخص بكون العراق ( الناصرية ) مهد لجميع اديان الابراهيمية ( اليهودية - المسيحية و الاسلامية ) وضرورة تحقيق هذا التعايش كما كان سابقا مهما تطلب الامر ...
٣- زيارة البابا للنجف ولقائه المرتقب بالمرجع الاعلى ومن يمثله هو دعم كبير لمرجعية النجف و تأكيد عالمي على زعامتها للطائفة الشيعية في العالم كما التقى مسبقا بشيخ الازهر في الامارات وتقديمه كزعيم للطائفة السنية في العالم خصوصا بعد التراجع اللذي حصل في موقفها بسبب ثورة تشرين
ثورة تشرين ونظرة المجتمع الشيعي لموقف المرجعية وحيادها السلبي ... وهذا الامر بالتأكيد سيكون مزعج لحوزة قم ومرجعية الولي الفقيه في ايران ولكنه لن ينعكس سلبا على علاقة الحوزتين لانه يأتي ضمن اتفاق التسوية السابق ...
٤- كما تضمنت زيارة البابا دعم حوزة النجف كذلك هي تدعم حكومة الكاظمي وتجعل منهما مفتاحا للتسوية القادمة مع ايران بأعتبارها اكثر الاطراف وسطيتآ وانسجامآ مع المشروع القادم لتغيير الشرق الاوسط ....
٥- وهو الاهم ايصال رسالة واضحة ان الشرق الاوسط الجديد متعدد الاديان والاعراق ولا يخضع لأي زعامة دينية - سياسية وان الزعامة المسيحية الروحية للبابا تشكل كل البشر وهي المنقذ للجميع وفي اصعب الضروف ...
٦- زيارة البابا تأتي لدعم الدولة العراقية وهي بذات الوقت تقف على الحياد بين( الحكومة - القوى النافذة ) والشعب ( جمهور تشرين ) من خلال دعم الحلفاء والحفاظ على مكانتهم وكبح جماح تشرين وتداعياتها على ميزان القوى في العراق 🇮🇶....
⭕️⭕️⭕️ زيارة قداسة البابا هي مرحلة قطف الثمار والتي سيدفع ثمنها ويتحمل اعباءها الشعب العراقي كالعادة !!!!
🇮🇶شكراااااا تشرين لقد فعلت المستحيل 🇮🇶
🇮🇶شكراااااا تشرين لقد فعلت المستحيل 🇮🇶
جاري تحميل الاقتراحات...