شافته غمزتله بابتسامة وقالتله اوعى تقول لأمي لأنها كانت بتاكل من ورا مامتها اللي مانعاها من البسكويت
ابتسم لها وقالها اطمني وجوه عقله ابتدت تدور أفكار غريبة ناحية الطفلة دي اللي ابتسمت له وهزرت معاه من غير ما تنفر من شكله زي الباقيين..
المهم مشى وراها وعرف مكان سكنها وفضل مراقبها
ابتسم لها وقالها اطمني وجوه عقله ابتدت تدور أفكار غريبة ناحية الطفلة دي اللي ابتسمت له وهزرت معاه من غير ما تنفر من شكله زي الباقيين..
المهم مشى وراها وعرف مكان سكنها وفضل مراقبها
فترة لا بأس بها لحد ما فى يوم وهى رايحة مدرستها خطفها وكان الغرض من الخطف إنه يخليها تحت حمايته عشان تتعود عليه وأول ما تتم الـ18 يهاجر هو وهى ويتجوزها رسميا وفعلا خطفها وعمل لها فى بيته أوضة تحت الارض من غير شباك بعمق مترين ونص وأبواب من الحديد..
فى البداية كان هو متعصب جدا
فى البداية كان هو متعصب جدا
من رفضها له وكان بيستخدم مبدأ التهريب والترغيب يعنى هتسمعي كلامي هعاملك كويس مش هتسمعي كلامي هتشوفي أيام زي الزفت وقالها انه اتصل باهلها واهلها ما اهتموش بنتهم فين ..
فضلت في السجن اللي عملهولها اربع سنين لحد بعد ما بقت 14 سنة ووصلت للبلوغ فقام مخرجها وسامحلها تفطر وتتغدا معاه
فضلت في السجن اللي عملهولها اربع سنين لحد بعد ما بقت 14 سنة ووصلت للبلوغ فقام مخرجها وسامحلها تفطر وتتغدا معاه
وطبعا ابتدى يعاشرها بعد البلوغ معاشرة الأزواج وفضل الحال ده لما البنت وصلت 18 سنة وابتدى يجهز أوراق مضروبة علشان يهربها ويتجوزها رسمي
وبدأ يخليها تخرج معاه وتتفسح بس كان بيهددها إنها لو استعانت بحد هيضرب رصاص عشوائى ويقتلها ويقتل ناس معاها
لحد ما جه اليوم اللى كان خلاص
وبدأ يخليها تخرج معاه وتتفسح بس كان بيهددها إنها لو استعانت بحد هيضرب رصاص عشوائى ويقتلها ويقتل ناس معاها
لحد ما جه اليوم اللى كان خلاص
بيحضر نفسه وبيبع عربيته وفيلته عشان الهجرة مع العروسة الصغيرة وطلب منها انها تنضف العربية بالمكنسة الكهربائية واثناء كده جاله مكالمة تليفون فدخل بعيد عن صوت المكنسه هى شافت كده جريت بكل قوتها ومن كثر نحافتها خرجت من بيت الباب المقفول بالجنزير ! لان كان وزنها 42 كيلو
واستعانت بواحده ست عجوزة في بيت مجاور وطلبوا الشرطة اللى جت وخدتها
وفى الوقت اللى هو لاقاها هربت فيه رمى نفسه قدام القطر وساب رسالة( لا معنى للحياة بدون نتاشا )
بعد ماجالها خبر وفاته اصيبت بحالة انهيار تام بسبب متلازمة ستوكهولم اللي أصابتها وهيه تعاطف الضحية مع الجاني
وفى الوقت اللى هو لاقاها هربت فيه رمى نفسه قدام القطر وساب رسالة( لا معنى للحياة بدون نتاشا )
بعد ماجالها خبر وفاته اصيبت بحالة انهيار تام بسبب متلازمة ستوكهولم اللي أصابتها وهيه تعاطف الضحية مع الجاني
وبكت بكاء شديد جدا عليه وراحت الجنازة بتاعته وولعت له شموع فى الكنيسة وطلبت من كل الصحفين انهم ما يتكلموش وحش عنه بالسىء عنه لانه كان جزء مهم جدا من حياتها وانه على الاقل حماها من اشياء اللى فى سنها عانوا منها زى ادمان الكحول والمخدرات وقالت (انه جزء من حياتى لا استطيع ان انساه )
ده كان في سنة 2006 بعد وجودها سجينة لمدة 8 سنين كاملة حاليا البنت دي اللي اسمها نتاشا كامبوش شخصية شهيرة في النمسا ومقدمة برامج وكاتبة روايات معروفة
جاري تحميل الاقتراحات...