57 تغريدة 49 قراءة Mar 05, 2021
55 مقولة تاريخية لملك الشعراء العراقي أحمد مطر ..
كل ما استطاعته دول الغرب بوسائل التكنولوجيا المتقدمة هو أن ترسل بضعة أشخاص إلى القمر، أليس من حقنا أن نعدها متخلفة أمام دولنا العربية التي اعتادت بوسائلها البدائية أن ترسل آلاف الأشخاص يومياً وراء الشمس؟.
قرأت في القرآن ” تَبَّت يدا أبي لَهَبْ ” فأعلنت وسائل الإذعان ” إن السكوت من ذهب ” .. أحببتُ فقري لم أزل أتلو ” مَا أغنى عنهُ مالُه وما كَسَبْ ” فصودرت حنجرتي بجرم قلة الأدب وصودر القرآن لأنه حرّضني على الشغب.
رأيت جرذاً يخطب اليوم عن النظافة وينذر الأوساخ بالعقاب وحوله يصفق الذباب
نموت كي يحيا الوطن، يحيى لمن؟!! من بعدنا يبقى التراب و العفن. نحن الوطن
يكذبون بمنتهى الصدق , يخونون بمنتهى الإخلاص , يدمرون بلدانهم بكل وطنية , يقتلون إخوانهم بكل إنسانية , ويدعمون أعداءهم بكل سخاء
دخل ذئب حظيرة الخراف فأكل نعجة بيضاء ففرحت الأغنام السوداء , ثم أكل نعجة سوداء فقالت البيضاء : ذئب عادل , وما زال الذئب يمارس عدله فيهم حتى اليوم
قال لزوجته : إسكتي وقال لإبنه : إنكتم .. صوتكما يجعلني مشوّش التفكير ! لا تنبسا بكلمة أريد أن أكتب عن حرية التعبير.
يا أرضَنا .. يا مهبطَ الأنبياء , كان يكفينا واحد لو لم نكُن اغبياء.
مشاتمة..! قال الصبي للحمار: ( يا غبي ). قال الحمار للصبي: ( يا عربي ) !
و علي الاعتراف، أنني لست شجاعاً، بل أنا من فرط خوفي خائف من أن أخاف.
أثنان في أوطاننا يرتعدان خيفة من يقظة النائم : اللص .والحاكم
بعدما طارده الكلب وأضناه التعب .. وقف القط على الحائط مفتول الشنب .. قال للفأرة أجدادي أسود .. قالت الفأرة : هل أنتم عرب ؟
أي وطن هذا الذي حاكمه مراهن وأهله رهائن , أي وطن هذا الذي سمائه مراصد وأرضه كمائن , أي وطن هذا الذي هواؤه الآهات والضغائن.
وجوهكم أقنعة بالغة المرونة .. طلؤها حصافة وقعرها رعونة .. صفق إبليس لها مندهشاً وباعكم فنونه .. وقال : إني راحل , ما عاد لي دور هنا .. دوري أنا أنتم ستلعبونه
مقاوم بالثرثرة .. ممانع بالثرثرة .. مقاوم لم يرفع السلاح لم يرسل الى جولانه دبابة او طائرة , لم يطلق النار على العدو لكن حينما تكلم الشعب كان رده على الكلام .. مجزرة.
في مقلب الإمامة رأيت جثة لها ملامح الأعراب تجمعت من حولها النسور والذباب وفوقها علامة تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة
في أي قطر عربي .. إن أعلن الذكي عن ذكائه .. فهو غبي
الكابوس أمامي قائم قمْ من نومكَ لست بنائم ليس إذن كابوساً هذا بل أنت ترى وجه الحاكم
ترك اللص لنا ملحوظة فوق الحصير جاء فيها: لعن الله الأمير لم يدع شيئا لنا نسرقه إلا الشخير
لا تترك الشّعب جوعانًا وتأمنهُ ..إنّ الشّعوبَ إذا جاعت ستفترسُ !
كنت أسير مفرداً .. أحمل أفكاري معي ومنطقي ومسمعي .. فازدحمت من حولي الوجوه .. قال لهم زعيمهم : خذوه .. سألتهم : ما تهمتي ؟ فقيل لي : تجمع مشبوه.
الفرد في بلادنا .. مواطن أو سلطان .. ليس لدينا إنسان.
تقسمت الأرزاق على النحو التالي : لأمريكا حق النقض ولاسرائيل حق الانقضاض وللعرب المسلمين حق الأنقاض.
إن امتيازنا الوحيد هو أننا شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفر جميع المواطنين ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والأرض له وحده.
علاقتي بحاكمي ليس لها نظير .. تبدأ ثم تنتهي براحة الضمير .. متفقان دائما لكننا لو وقع الخلاف فيما بيننا نحسمه في جدل قصير .. أنا أقول كلمة وهو يقول كلمة وإنه من بعد أن يقولها يسير .. وإنني من بعد أن أقولها أسير.
الفئة الوحيدة التي تتمتع بحرية النشر في الوطن العربي هي فئة ” النجارين
إذا لم أكتب الشعر أنا .. كيف يعيش المخبرون ؟.
بعد عقود .. مرض الكلب واستبشرنا نحن الشعب أخيراً .. مات الكلب .. وأصبح ابن الكلب رئيساً بالإجماعِ.
في بلادنا تنبح القافلة و الكلب يسير.
دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،،لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه
مع الأمطار أودّ أن تدعو على الطغيان بالنّقمة ، لكنّني أخاف أن يقبل ربّي دعوتي فنهلكَ الأمّة !
و المذيعون خِراف .. و الإذاعات خُرافة .. و عقول المستنيرين صناديق صِرافة .. كيف تأتينا النظافة؟
ربما الماء يروب، ربما الزيت يذوب، ربما يحمل ماء في ثقوب، ربما الزاني يتوب، ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب، ربما يبرأ شيطان،فيعفو عنه غفار الذنوب ..إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب.
هرم النّاسُ وكانوا يرضعون .. عندما قال المغنّي: عائدون ! يا فلسطينُ ومازال المغني يتغنى .. واليتَامى من يتامى يُولـَدُون.
إن كان البترول رخيصاً فلماذا نقعد في الظلمة؟ وإذا كان ثميناً جداً فلماذا لا نجد اللقمة؟
لم يعد عندي رفيق, رغم أنّ البلدة إكتظت بآلاف الرفاق!
العدالة الغربية تقف دائما إلى جانب الدول الضعيفة بشرط أن يكون لديها ما يكفي من النفط.
يا صديقي أنا ممنوعٌ من التفكير حتى في التمني .. أنا لو أعصرُ ذِهني تعصرُ الدولة دُهني !.
قبل أن تخرج دع رأسك في بيتك من باب الحذر .. يا صديقي في بلاد العرب أضحى كل رأس في خطر ما عدا رأس الشهر.
هذا يذبح بالتوراة وذلك يذبح بالإنجيل وهذا يذبح بالقرآن .. لا ذنب لكل الأديان الذنب بطبع الإنسان.
في لحظة الولادة نبكي ! ذلك لأننا قادمون إلى مسرح مكتظ بالحمقى.
بعض المسؤولين العرب يفهمون الحديث النبوي (كلكم راع) , على أن المواطنين خرفان.
قف كما أنتَ ورتّل سورة النّسف على رأس الوثن , إنهم قد جنحوا للسّلم فاجنح للذخائر ليعود الوطنُ المنفيّ منصورًا إلى أرض الوطن!
قبل أن تنوي الصلاة إتصل بالسلطات واشرح الوضع لها , لا تتذمر وخذ الأمر بروح وطنية .. يا صديقي خطرٌ أي اتصال بجهاتٍ خارجية.
طائفيوّنَ إلى حَدِّ النُّخاع .. نَرتدي أقنعةَ الإنسِ وفي أعماقِنا طبعُ السِّباع .. ونُساقي بعضَنا بعضاً دَعاوى (سِعَةِ الأُفقِ) فإن مَرّت على آفاقِنا ضاقَ عليها الإتّساع.
جُحا شاهد بئراً مرَّةً, فظنَّها منارةً مَقلوبةً ! أكانَ عمُّنا جُحا شخصاً غبيًّا يا تُرى ! أم أنَّهُ كان يرى .. مُستقبل العُروبةِ ؟!.
كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ كفرتُ بالفُصحـى التي تحبـلُ وهـيَ عاقِـرْ كَفَرتُ بالشِّعـرِ الذي لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ.
إنّ عبثاً هيّناً بكلمة إعلام يحوّلها ببساطة إلى إعدام.
في الجاهلية كانت الأصنام تمر .. وإن جاع العباد , فلهم من جثة المعبود زاد .. أما الآن صارت الأصنام تعبد الله وتأكل العباد وخيرات البلاد.
لسنا من الأحياء في أوطاننا ولا من الأموات .. نهرب من هروبنا مخافة اعتقالنا بتهمة الحياة.
ويقولونَ لي: إضحك! حسناً . . ها إنني أضحكُ من شرّ البلية.
عربٌ ولكن لو نزعت جلودهم لوجدت أن اللب امريكان
موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا , قُمْ وارثنا يا آخِرَ الأحياءِ.
إن كان الشيطان رجيما فلماذا نمنحه السلطة ؟ .. وإذا كان ملاكا براً فلماذا تحرسه الشرطة ؟.
صباح هذا اليوم أيقظني منبه الساعة وقال لي : يا ابن العرب , قد حان وقت النوم.

جاري تحميل الاقتراحات...