𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

32 تغريدة 8 قراءة Mar 05, 2021
حائط بطولات المجموعة 39 قتال فى الجيش المصرى
⭕️ الأشباح
2️⃣8️⃣ الحلقة الثامنة والعشرون
🔴 الشبح اللواء .. علي عثمان
⚪️ عندما قالوا .. الصعيدي أخذ بثأر صعايدة سوهاج
🔳 الجزء الثالث
قصف مصنع النحاس ومصنع البوتاسيوم
🔘 قصف مصنع النحاس 19/10/1969
تابع
١-يقع مصنع النحاس بمنطقة "تمناع" شمال مدينة ايلات وهو مصنع كبير ويقوم بخدمة الانتاج الحربى الاسرائيلى
ونظرا لاهمية المصنع الاستراتيجية فقد قام العدو بانشاء هدف هيكلى بعيدا عن المصنع بحوالى 2,5 كم يضاء بالانوار ليلا فكانت دوريات المنظمات الفدائية الفلسطينية تقصف ليلا الموقع
٢- الهيكلى بدون اى تأثير على الهدف الحقيقى هذا بالاضافة الى اجهزة الانذار المكتظة حول المصنع
قمت خلال الفترة 27 - 29 /9 /69 بدورية استطلاع مكونة من 5 افراد
ملازم اول فلسطينى سليمان حلس والرقيب الفلسطينى صالح الحواجرى وآخرين من قوات عين جالوت وتم استطلاع الهدف جيدا ليلا ونهارا وتم
٣- تحديد اسلوب التعامل معه
فى آخر ضوء يوم 17/10/69 تم تلقين الدورية بالمهمة وبخط السير ومكان الهدف على ان تتكون الدورية من 8 افراد وعدد 12 صاروخ 130 مم وحضر التلقين الرائد ساهر لاشين من مكتب المخابرات الحربية بالاردن والرائد ماهر خليفة من مكتب المخابرات العامة بالقاهرة وكان فى
٤-ذلك الوقت فى الاردن
تم التحرك من قاعدة "معان" جنوب الاردن ...و كان احد قادة منظمة فتح "الحاج اسماعيل" قد عرف عن طريق قيادة عين جالوت بموعد ومكان الدورية فابلغ احد الضباط الفلسطينيين الذين يعملون بالجيش الاردنى والمكلف بالعمل فى قطاع العقبة عن طريق تحركنا ليساعدنا ويبعد كمائن
٥-ودوريات الجيش الاردنى عن طريق تحركنا لتسهيل مهمة عبورنا الى ارض العدو
وعند وصولنا مساء يوم 19/10/69 الى منطقة التجهيز التى حددتها فى دورية الاستطلاع فوجئنا بكمين من القوات الاردنية فى انتظارنا وعلى الجهة المقابلة كمين من القوات الاسرائيلية بما يؤكد التنسيق التام بينهما
٦-جربنا ان نهدد الدورية الاردنية بالقاء قنابل يدوية عليهم بلا جدوى فعرضنا عليهم رشوة مالية ليتركونا لاستكمال المهمة الا انهم رفضوا
وفى تلك الاثناء قمت بالاختباء واخفاء 3 قواعد صواريخ وفردين معهم وابلغت الملازم اول سليمان حلس بتسليم نفسه للقوات الاردنية حيث كانت القوات الاسرائيلية
٧-على مسافة 100متر من تواجدنا.. انصرفت القوات الاردنية بعد القاء القبض رجال دوريتنا 5 افراد بالمعدات والصواريخ 9 صواريخ
فقمت مع الفردين الباقيين بتجهيز الصواريخ الثلاثة على مصنع النحاس وتم اطلاقهم فتم تدمير الجزء الشمالى من المصنع واحداث حرائق واعترف العدو بالعملية
فرجعت القوات
٨- الاردنية والقت القبض علينا وتم تجميع المجموعة الاولى ثم المجموعة الثانية فى مكان منخفض تحرسنا 4 عربات مدرعة اردنية موجهة نيرانها علينا وتم تهديدنا باطلاق النيران علينا ان لم نسلم اسلحتنا الشخصية
وكان التحقيق والمباحثات تتم مع الملازم اول الفلسطينى "سليمان حلس" حتى لايتم معرفة
٩-شخصيتى كضابط مصرى ولكنه كان يحضر الي فى كل مرة ليأخذ رأي وتأكد للقوات الاردنية ان هناك قائد آخر يصدر التعليمات غير الملازم اول حلس
وكانت الامطار غزيرة جدا كالسيول تنهال علينا وتركونا 36 ساعة بدون طعام او شراب ولم نستسلم لهم
لم نسلم اسلحتنا وكنت على استعداد لاستخدام القوة لو
١٠-حاولوا استخدام القوة معنا لانتزاع اسلحتنا
وبعد اتصالات مع قادة منظمة فتح تم وضعنا فى سيارة لورى مكشوفة اوصلتنا لمسافة 100 كم بعيدا عن المنطقة ثم اتصلنا بقواعدنا فى منطقة الطفيلة وبعد عشر ساعات وصلت الينا سيارة اقلتنا الى قواعدنا
وهكذا لم تنجح الدورية كما كنت اتمنى بسبب إفشاء
١١-سرية الدورية عن طريق احد القادة العاملين معنا من قوات عين جالوت
وقد بيت النية على ان اقوم بتنفيذ هذه الدورية وقصف هذا الهدف الاستراتيجى الهام بطريقة اخرى وتكتيك جديد يحقق اكبر نجاح للعملية قامت مجموعة من فتح باخراجنا من هذا السجن على أننا فلسطينيين
🔘 تنفيذ العملية
١٢-كنت مصابا في المستشفى وخرجت حتى أسافر للأردن لأني مرتبط بميعاد العملية ولم يوافق لي قائد فرع الخدمة الخاصة الا بعد أن كتبت اقرارا بأنني مسئول عن استكمال علاجي
وكان معي الضابط "زكي"وغيرت طريق الوصول الى مصنع النحاس حيث اتجهت الى سلسلة جبال على خط مستقيم صعودا وهبوطا لمدة 3 أيام
١٣- وتقابلنا مع المندوب المنتظر بالصواريخ وحملناها الى خط الهدنة ودخلنا اسرائيل ونصبنا الصواريخ وحددنا وقت التفجير الساعة الثامنة والنصف صباحا وقت تغيير نوبة الحراسة في الورديتين حتى تحدث أكبر خسائر في الأرواح.. وقمت بالتمويه اللازم لأن اسرائيل من مميزاتها التحرك بسرعة رهيبة عند
١٤-حدوث أي تفجير للقبض على المفجرين بأسرع وقت وتستخدم عملاء من البدو وأجهزة لاسلكي وكلابا مدربة وطائرات هيلوكوبتر.. المهم انطلقت الصواريخ وتم تدمير المصنع وأعلنت الاذاعات العربية المصرية والفلسطينية حتى الاسرائيلية عن هذا التفجير الذي كان أفضل عملية فدائية في عام 1970
١٥-🔘عملية مصنع البوتاسيوم
يقول علي عثمان
اقيم مصنع البوتاسيوم على البحر الميت لأنه يستخدم المياه المالحة والأرض الملاصقة لهذا المصنع أرض أردنية وكان الاسرائيليون يمهدون للاستيلاء عليها
وعندما استطلعت المكان وجدت كراكات ومعدات لهذا التمهيد.. فجهزت 12 صاروخا 240 مم و10 صواريخ 3.5
١٦-بوصة وأطلقت الصواريخ على مصنع البوتاسيوم والمعدات المستخدمة في رصف الطرق ونصبت 10 صواريخ 3.5 بوصة لإطلاقها على الامداد القادم من الخلف وحسبت توقيت القدوم وألقيت أقراصا عبارة عن ألغام للأفراد لتنفجر فيهم عندما يبحثون وينقبون عن آثار التدمير
١٧-🔘 عملية تفجير القرية السياحية "الليدو" ولم تكن هدفا عسكريا
يقول علي عثمان
- السياحة كانت متوقفة في مصر واسرائيل حصلت على البترول وسيناء وكان تفكيري تدمير الأهداف الحيوية المؤثرة سواء على الجنود أو الاقتصاد الاسرائيلي وكنت أحصل على المعلومات الحيوية من الرائد "علاء هاشم" في
١٨-المخابرات الحربية
وقرية "الليدو" السياحية كانت على البحر الميت لكن على الجانب الآخر من مصنع البوتاسيوم والسائحون واليهود ينزلون الى الشاطئ حتى آخر النهار فدمرته الساعة العاشرة والنصف صباحا مع تدمير ثلاثة أتوبيسات سياحية تحمل أفواجا سياحية
🔘 عندما قالوا الصعيدي أخذ بثأر سوهاج
١٩-- قامت اسرائيل بغارة على قرية اسمها "الأحايوة" بمركز المنشأة بسوهاج وحصلوا على جهاز لاسلكي ونسفوا محطة كهرباء.. فخطط علي عثمان لعملية انتقامية في صحراء النقب وكانت تفجير ثلاثة أبراج للكهرباء بتلغيم الاثنين على الطرف وترك الموجود في المنتصف بلغم يزن 100 كجم فتم تدميرها ومال
٢٠-البرجان على الأطراف وقطعت الكهرباء عن اسرائيل 20 يوما فقالوا "الصعيدي أخذ بثأر صعايدة سوهاج"
🔘 أحداث أيلول الاسود
فى آخر يوليو 70 نزلت ومعى النقيب عبد الله الشرقاوى الى القاهرة للالتحاق بمدرسة المخابرات الحربية من اجل الحصول على فرقة تعليم اللغة العبرية
ثم بدأت عمليات
٢١- "ايلول الاسود" بين قوات الجيش الاردنى والمنظمات الفدائية فى سبتمبر التالى وكنا نتابع اخبار الاحداث المؤسفة والقتلى والجرحى بين الجانبين
اجتمع رؤساء وملوك دول الجامعة العربية بالقاهرة وتم اتخاذ قرار بتشكيل اللجنة العربية العسكرية من قوات الدول العربية بالجامعة
وطلب ياسر عرفات
٢٢- ان تكون مجموعتنا ضمن الضباط المصريين المعينين فى اللجنة لدرايتنا ومعرفتنا بالاوضاع والقواعد الفدائية بالاردن .. وعليه تم ابلاغنا الساعة 12 مساء يوم 26/9/70 بالحضور الى مكتب الخدمة الخاصة – المخابرات الحربية بالزى العسكرى
وفى صباح اليوم التالى 27/9 تحركنا الى المطار وسافرنا
٢٣- بطائرة خاصة الى الاردن وهذه هى المرة الاولى التى ادخل فيها الاردن بزي العسكرى وهويتى الحقيقية بشكل رسمى
تمت اقامة اللجنة العربية العسكرية بفندق "الاردن" اكبر فنادق عمان
وفى ذلك الوقت كانت المرافق معطلة والكهرباء والمياة مقطوعة ولاتوجد وسائل للاعاشة حتى وصلت طائرة مصرية تحمل
٢٤- الينا مواد غذائية ومياه
وتم تشكيل لجان مراقبة لوقف اطلاق النار بين الجانبين الاردنى والفلسطينى وتوزيع الضباط على قطاعات مختلفة وتقرر ان اكون والرائد "سمير يوسف" والنقيب "عبد الله الشرقاوى" فى مجموعة عمليات الامن والتحرك السريع فى المواقف الصعبة
فى مساء 28/9 عرفنا بنبأ وفاة
٢٥-القائد والزعيم جمال عبد الناصر فخيم الحزن على اعضاء اللجنة العربية وعلى الفلسطينيين بالاردن حتى ان الاعلام السوداء رفعت على معظم المبانى بالاردن وخاصة مساكن الفلسطينيين
بدأ مكتب العمليات عمله بوجود العقيد "فاروق" والرائد "جمال" ولأن ضباط المخابرات الحربية المقيمين بالاردن
٢٦-يعرفون المشاكل والطرق وغيرها كنا نكلف بالمهام الصعبة مثل فك الاشتباك المسلح بين القوات الاردنية والفلسطينية
وقد واجهت تساؤلات من الفلسطينيين الذين قابلتهم
⁃هل انت النقيب على عثمان الذى كان يخدم معنا بمنطقة الطفيلة فى قوات عين جالوت؟
فكان ردى النفى .. واننى أول مرة احضر
٢٧-الى الاردن لكن قادة منظمة فتح وافراد قوات عين جالوت يعرفوننى جيدا فتأكد السائلون اننى انا الشخص الذى كنت معهم واشتركت معهم فى عدة دوريات ضد اسرائيل
خلال تلك الفترة تعرضنا للموت عدة مرات بسبب الانفلات وعدم الانضباط ورغبة البعض فى عرقلة اى اتفاق لوقف اطلاق النيران بين الطرفين
٢٨-وفى احدى الايام كنت مع النقيب عبد الله الشرقاوى نستقل سيارة اللجنة العسكرية العربية وعليها بيرق جامعة الدول العربية حتى لايتم اعتراضها فى الطريق لكننا فوجئنا بوابل من رصاص رشاش اخترق السيارة فى معظم اجزائها
نجونا من موت محقق بفضل العناية الآلهية واصيب النقيب عبد الله الشرقاوى
٢٩- اصابة خفيفة وتم ابلاغ السلطات الاردنية بهذا الحادث
فحضر "وصفى التل" رئيس الوزراء الاردنى الى السفارة المصرية وقدم هدية "ساعة" عقب هذا الحادث
وفى احدى الايام ذهبت الى شقتى بجبل لويبدة ومعى النقيب الشرقاوى وكانت الشقة بالدور الثانى فى احدى الفيلات وعند دخولنا المنزل وجدنا
٣٠-سكان الدور الارضى فى حالة اضطراب وانزعاج شديدين وابلغونا بأن 3 افراد مسلحين صعدوا الى مسكننا اثناء غيابنا وكسروا الباب واقتحموا الشقة
دخلنا الشقة ووجدنا بابها مكسورا
وادرت عيني فى المكان لاجد اغراضنا مبعثرة
وكان المقتحمون يريدون الاعتداء علينا او اغتيالنا
يتبع الجزء الرابع🌹

جاري تحميل الاقتراحات...