Nikolai Vavilov
Nikolai Vavilov

@hdta_2021

48 تغريدة 182 قراءة Mar 05, 2021
ثريد، الإرهاب المسكوت عنه
ارهاب الملاحدة ضد الإسلام
هل يوجد ملحد يعتدي ويقتل ويفجر؟؟
هناك ملحد كان مشهور وسط الادبيات الالحادية كتب كتاب عن قذارة ملاحدة الغرب وكرههم للإسلام
الكتاب هو صعود التطرف العلماني، مهددات الالحاد الجديد للملحد سي جي ويرليمان CJ Werleman  
افتتح الكاتب بمقدمة بذكر حالتين قتل ملحد لمسلمين واعتداء على مسجد
يقول:(في فبراير عام 2015 قتل ثالثة طلاب مسلمين في شقة بالقرب من حرم تشابل هيل التابع لجامعة شمال كارولينا في ليلة شتوية باردة، برصاصة في رأس كل واحد.... لكن صُدمت عندما وصفت cnn أن القاتل ملحد)
ويختم بذكر حالة آخرى حدثت في فرنسا:(تحديث: بعد أربع أسابيع فقط من جريمة القتل في شابيل هيل، تم الحكم على ملحد آخر في فرنسا بالسجن ثالث سنوات لمهاجمته مسجدا بسلاح ناري وقنابل يدوية)
بل اول من نفذ التفجير الانتحاري هم الملاحدة والعلمانيون، يقول سي جي:(ليس العالم الإسلامي هو من أنجب نهج التفجير الإنتحاري، لقد نفذ مؤيدو العلمانية الماركسيون في روسيا أول هجوم انتحاري عام 1917)
فالملحد يعتقد أن الشر موجود في السلالات الأدنى بالبشر -حسب زعمهم- ذلك وجب ابادتهم والقضاء عليهم  وهذا بتعبير المراسل العسكري كريس هيدجيز:(يعتقد الملحدون الجدد أن الشر يتجسد في السلالات الأدنى في البشر، وبالتالي وجب استئصالهم)
ويؤكد ذلك هيتشنز:(أعتقد أنه يجب أن يُقهر أعداء الحضارة ويُهزموا ويُقتلوا)
الملحد عندما يترك دينه سيبدأ بنقد الدين الذي تركه، فعندما تسأل الملحد لماذا لا تنتقد المسيحية، يجيب لأني من خلفية مسلمة، لكن ملاحدة الغرب أول دين يرغبون بالقضاء عليه هو الإسلام
فيقول سي جي:(إذا طلبت من الملحدين الجدد أن يختاروا أول دين يرغبون في القضاء عليه من على وجه الأرض؛ فسيختارون، دون تردد، دين الإسلام)
لأن الاسلام الدين الوحيد الذي صمد ضد النظام المادي العالمي هو الإسلام٬ فالمسيحية تنهار بشكل فظيع٬ ولكن لا يجرؤ أحد منهم على انتقاد اليهودية لأنه سيفقد وظيفته، لكن يركز تلاحيد الغرب على الاسلام
يقول سي جي:(ينوي الملحدون الجدد تدمير الدين تماما، وبينما تجدهم ينتقدون جميع الأديان - باستثناء اليهودية، حيث إن المرء يفقد وظيفته بسرعة بالغة إذا ما قال أي كلمة من الممكن أن يساء فهمها ولو من بعيد على أنها معادية للسامية-)
تابع:(إلا أنهم مركزون بشكل خاص على الإسلام، وتجدهم يتكلمون بمجرد شعارات وكليشيهات وملصقات أشبه بملصقات الإعلانات)
الملحد jeff nall نشر ورقة في جامعة فلوريدا أتلانتيك بعنوان"ظهرت سلالة الحادية جديدة" فيقول:(تسعى الى طمس الدين انه الالحاد الاصولي...كملحد، اصبحت في انزعاج متزايد من التعصب المنبثق من المجتمع"العلماني/الفكر الحر/الملحد")
تابع:(وهي الحجة التي اعلنها هنا أن الاصولية ظاهرة لا تقتصر على المجتمعات الدينية)
وهذا ما ينطبق على التلاحيد العرب القضاء على الدين بأكمله أينما ومتى وجد، وهذا يشبه العلمانية الشاملة وهي فصل الدين هن حياة الانسان بشكل كامل
الصحفي ناثان لين يشبه عداء التلاحيد للاسلام بالخرافات:
(أصبح الملحدون الجدد- الاسلاموفوبيين الجدد، لأن ذمهم للمسلمين بمثابة التخاريف الجاهلة الصاخبة، غير المتعلمين العنصريين بدلا من أن تكون تقييمات مبنية على أساس الفكر والعقلانية والمنطق)
كتب الصحفي غلين غرينوالد على الغارديان بأن عداء التلاحيد للاسلام غير عقلاني فيقول:(يغازل الملحدون الجدد بحماس، وفي أوقات يتبنون عدائية غير عقلانية ضد المسلمين)
amp.theguardian.com
التلحود يشعر بأنه سوبرمان وأنه سينقذ مجتمعه من التخلف وهو العقلاني والمفكر الذي لا يشق له غبار، لكن في الواقع هي مجرد أسطوة، يقول سي جي:(الملحدون الجدد مثل الاصوليين الدينين مغلقون في التفكير الخيالي، لسان حالهم: إذا استطعنا فقط تثقيف المؤمنين الدينين والتلاعب بعدد)
لكن في الواقع هذا التفكير أنجب ملايين الضحايا، كما أنه مجرد، الصحفي والمراسل الحربي كريس هيدجيز يشرح ذلك:(إنها أسطورة التنوير علمتهم أن بالإمكان تغيير بيئتنا المادية والاجتماعية عن طريق التلاعب العقلاني والعلمي)
تابع:(إن هذا الاعتقاد بالتلاعب العقلاني والعلمي بالبشر من أجل تحقيق عالم مثالي قد حمل ملايين من الضحايا على الموت والاضطهاد)
بل حتى الالحاد لم يكن يحصل على شعبيته دون هجمات 11 من سبتمبر، لوك سافاج @LukewSavage
في مقال له نقدي للالحاد يقول:(بكل بساطة، من المستحيل التخيل النجاح التجاري والفكري لمشروع الالحاد الجديد في عالم ما قبل الحادي عشر من سبتمبر دون المشاعر المتزايدة المعادية للمسلمين في المجتمعات)
تابع:(الغربية أو الجغرافيا السياسية المحافظة الجديدة، فعلى ستار الحرب على الإرهاب بمغامرته العنيفة والمدمرة، وجدت فكرة الشر المتجانس "الاسلام" جمهورا كبيرا في دوائر الاحترام الليبرالي)
jacobinmag.com
التلاحيد كانوا يوفرون غطاءً الإمبريالية الغربية لغزو الشرق الاوسط وافريقيا، فيقول:(واقعيا، إن النقد الفظ والاختزالي والانتقائي للغاية الذين يقومون به هو ما ساهم بشكل شبه كامل في النجاح الشعبي والتجاري للحرب على الاهارب كأداة فكرية للجغرافيا السياسية الامبريالية)
التلاحيد الغربيين أمثال هاريس ودوكينز وهيتشنز كانوا من المؤيدين للعنف والابادة والتعذيب يقول سافاج:(في حين رفضت بعض التقاليد الالحادية المبكرة العنف ودافعت عن قاضايا اليسار -وأحد الأمثلة الواضحة برتراند راسل حيث كان اشتراكياً وأحادي الجانب على حد سواء-)
تابع:(فإن الخط الذي يمثله هيتشنز ودوكينز وهاريس احتضن وناصر ونظر بعين الرضا بعدة طرق مختلفة للحرب العدوانية وعنف الدولة والحد من الحريات المدنية والتعذيب وحتى في حالة هذا الاخير هاريس لضربات إبادة جماعية نووية استباقية ضد الشعوب العربية)
jacobinmag.com
التلاحيد لا يشككون في المشاريع الامبريالية فيقول كريس هيدجيز:(لا يشككون في المشاريع الامبريالية للدولة أو العولمة أو التفاوتات الهائلة في الثروة والأمن كأعضاء في النخبة العالمية بينهم وبين بقية الجنس البشري)
بيل ماهر وهاريس يقدمون مساعدة للذين يقومون بتفجير المساجد  والمراكز التجارية، يقول أندرو أوهير @andohehir
:(أصبح هاريس وماهر متصيدي حرب وأنصاراً لديك تشيني، دون أن يدركوا ذلك، إنه لمصير محزن لماهر الذي كان صوتا لاذعا للمقاومة أثناء رئاسة بوش)
تابع:(أما بالنسبة لهاريس فقد لعب لعبة فكرية مدروسة من الظهور والاختفاء منذ 11 من سبتمبر، لقد كان يقوم بتعليقات تحريضية لشن الحرب ضد الاسلام، أو من الضرورة النظر في ضربة نووية أولى ضد شعب مسلم ثم قام بالتراجع قائلا أنه تم فهم كلامه بشكل مجتزأ من السياق)
تابع:(وأنه يعتقد أن أمورا مثل هذه لو حدثت ستكون شيئا مروعا، قد وفر هو وماهر معونة مريحة وخفية للمتعصبين الذين يقومون بتفجير المساجد أو الاعتداء على أشبه المسلمين في المراكز التجارية بينما يشعرون بشكل رسمي بالرعب من القيام بمثل هذه الأعمل البغيضة)
تابع:(هاريس وماهر يشبهون البيض الجنوبيين المهذبين عام 1955، الذين لم يستخدموا شخصيا الزنجي ووجدوا أن طائفة الكلان طائفة كريهة ولكنهم لم يتساءلوا ولو لمرة عن الأساس الشرعي للتفوق الأبيض)
salon.com
بغض التلاحيد لم يتوقف ابدا، بل في تصعيد مستمر للعنف ضد المسلمين، قامت منظمة التلاحيد الأمريكان بوضع هيرسي علي متحدث رئيسي في مؤتمرهم التي كانت مسلمة وارتدت، وكانت تطالب بابادة الاسلام والمسلمين بكشل كامل
يقول سي جي:(إذا أراد أحدهم أن يعرف حجم البعد الذي وصل إليه الالحاد الجديد من فقده للرحمة والتعاطف الانساني الاساسي، فما عليه إلا أن ينظر في اعقاب حادثة شابيل هيل، وكذلك التدفق الاعلامي الحالي الدافع بحركة الالحاد الجديد مع التصعيد المستمر للعنف بشكل كبير ضد المسلمين الامريكيين)
تابع:(والى قرار منظمة الملحدين الامريكين بوضع هيرسي علي -الناشطة الحقودة المعادية للمسلمين والبرلمانية الهولندية السابقة الموصومة بالكذب- كمتحدث رئيسي في مؤتمرهم عام 2015 الذي لا يمثل إلا عرضا هائلا للصمم الذي يعانون منه)
هيرسي علي كانت اداة لجذب عدد أكبر لحضور المؤتمر، يقول سي جي
(على سبيل المثال: كانت الملحدة الجديدة وذات الشعبية أيان هيرسي علي المتكلم الرئيسي في مؤتمر الملحد الأمريكي هذا العام، ودائما ما كان يشكل اسمها كمتكلم رئيسي ضمانا لرفع مبيعات التذاكر بين المتحمسين الملحدين الجدد لماذا؟)
تابع:(لأنها قامت ذات مرة بالتحريض على حرب عسكرية ضد الاسلام وليس على التطرف الاسلامي، وانما على الاسلام نفسه، واعربت عن تعاطفها مع القاتل الجماعي الاسلاموفوبي أندرس بريفيك)
بل حتى السفاح بريفيك المعادي للاسلام قال أن هيرسي تستحق جائزة نوبل، يقول سي جي:(في بيان للسفاح بريفيك أخرجه لم يكتفي بالثناء على هيرسي، إنما نص حرفيا على أنها تستحق جائزة نوبل للسلام لرغبتها في مواجهة الهجرة الاسلامية)
ومن أسباب ارتفاع العنف ضد المسلمين هي الخطابات التحريضية التي يلقيها التلاحيد، ورفعهم لمكانة هيرسي علي زاد الأمور سوءا
يقول سي جي:(لا أحد يلقي اللوم على خطاب الالحاد الجديد المعادي للاسلام وحده كسبب في ارتفاع العنف ضد المسلمين، إلا أن رفع منظمة الملحدين الأمريكيين من مكانة هيرسي علي زاد الأمور سوءا، فهي التي دعت الى حرب عسكرية ضد الاسلام)
حقد الملحدة هيرسي علي لم يتوقف الى هذا الحد، بل طالبت بمنح نيتن ياهو جائزة نوبل للسلام :(وسط الحصار الذي فرضه الصهاينة على غزة عام 2014، والذي أسفر عن مقتل 2200 انسان معظمهم من المدنيين الفلسطينيين، ومنهم 800 طفل، قالت هيرسي أن رئيس الوزارء الصهيوني يستحق جائزة نوبل للسلام)
في تغريدة لسام هاريس شن فيها هجوما على الذين كانوا حادين في انتقادهم لهيرسي، فيقول(: رؤيتي للهجوم على هيرسي هذا الأسبوع أشعرني وكأنني أشاهد فاصلا زمنيا من الاضمحلال الفكري والأخلاقي لليسار، إنه أمر قبيح لن ينمحي)
يعقب سي جي على كلام هاريس السابق فيقول:(هذا الرجل -يقصد سام هاريس- هو نفسه أشاد بالفاشيين في أوروبا بأنهم الوحيدين الذين يقولون كلاما معقولا عن المسلمين)
لكن لماذا كل هذا الاحتفاء بهيرسي علي؟ يجيب سي جي فيقول:(في حلقة من برنامجي فورين اوبجيكت، سألت الصحفي الامريكي اليهودي ماكس بلومنثال لماذا ولدت انتقادتنا لكل من هيرسي علي والفيلم المعروف المسمى"القناص الامريكي" الكثير من الكراهية ضدنا؟)
تابع:(فأجاب:إن الرواية التي تحكيها هيرسي والرواية التي نراها في القناص الامريكي مريحة جدا للامريكيين، إنها تخبرهم بأنهم خيرون بطبعهم، بأنهم مسالمون، بأن كل هذه الحروب التي شاركوا فيها أجبروا عليها، بأن أياديهم نظيفة، بأنهم في صراع ديني من دون جذور سياسية تستلزم)
تابع:(نقاشا دقيقا او سياقا تاريخيا، بأن الاستعما لم يحدث قط، بأن الاكاذيب عن هجمات أسلحة الدمار الشامل لم يحدث أي شي منها، بأن كل هذه أكاذيب اليسار، وأنهم هم من يتحدث بلغة واضحة مريحة، إن السبب وراء أننا مكرهون -أنا وبلومنثال- هو لأننا نعترض طريق سردية هذه الرواية)
الغالبية العظمى من جمهور هيرسي هم الكارهين للمسلمين وبالحقيقة هي تجارة رابحة تجني اموال هائلة عبر شيطنت المسلمين، في نفس اليوم الذي تحدثت هيرسي علي في مؤتمر الملحد الامريكي، نشر الصحفي ذو الخبرة الكبيرة في شؤون الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الامريكية عن سبب الاحتفاء بهيرسي
ينقلها سي جي، فيقول:(ستجد أن الغالبية العظمى من جمهور هيرسي هم من الذكور البيض الكارهين للمسلمين، قد وجدوا فيها الفتاة المثالية الصغيرة سمراء البشرة التي يمررون منها تعصبهم، أنا لست عنصريا ولا متعصبا هكذا يصفون أنفسهم عندما ينشرون العنصرية والتعصب،)
تابع:(إنني في الحقيقة معجب كبير بهيرسي علي فحقيقة أنها محتالة كبيرة تجني أموالا هائلة على حساب هؤلاء المتحمسين المتعصبين البيض لأمر مضحك، وسيكون مضحكا أكثر إذا ما كان الفاشيون الحقيقيون منجذبون لها، فهي تشيطن المسلمين بطريقة فاشية وخطيرة)
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...