الملحد عندما يترك دينه سيبدأ بنقد الدين الذي تركه، فعندما تسأل الملحد لماذا لا تنتقد المسيحية، يجيب لأني من خلفية مسلمة، لكن ملاحدة الغرب أول دين يرغبون بالقضاء عليه هو الإسلام
لأن الاسلام الدين الوحيد الذي صمد ضد النظام المادي العالمي هو الإسلام٬ فالمسيحية تنهار بشكل فظيع٬ ولكن لا يجرؤ أحد منهم على انتقاد اليهودية لأنه سيفقد وظيفته، لكن يركز تلاحيد الغرب على الاسلام
تابع:(إلا أنهم مركزون بشكل خاص على الإسلام، وتجدهم يتكلمون بمجرد شعارات وكليشيهات وملصقات أشبه بملصقات الإعلانات)
تابع:(وهي الحجة التي اعلنها هنا أن الاصولية ظاهرة لا تقتصر على المجتمعات الدينية)
وهذا ما ينطبق على التلاحيد العرب القضاء على الدين بأكمله أينما ومتى وجد، وهذا يشبه العلمانية الشاملة وهي فصل الدين هن حياة الانسان بشكل كامل
كتب الصحفي غلين غرينوالد على الغارديان بأن عداء التلاحيد للاسلام غير عقلاني فيقول:(يغازل الملحدون الجدد بحماس، وفي أوقات يتبنون عدائية غير عقلانية ضد المسلمين)
amp.theguardian.com
amp.theguardian.com
تابع:(إن هذا الاعتقاد بالتلاعب العقلاني والعلمي بالبشر من أجل تحقيق عالم مثالي قد حمل ملايين من الضحايا على الموت والاضطهاد)
بل حتى الالحاد لم يكن يحصل على شعبيته دون هجمات 11 من سبتمبر، لوك سافاج @LukewSavage
في مقال له نقدي للالحاد يقول:(بكل بساطة، من المستحيل التخيل النجاح التجاري والفكري لمشروع الالحاد الجديد في عالم ما قبل الحادي عشر من سبتمبر دون المشاعر المتزايدة المعادية للمسلمين في المجتمعات)
في مقال له نقدي للالحاد يقول:(بكل بساطة، من المستحيل التخيل النجاح التجاري والفكري لمشروع الالحاد الجديد في عالم ما قبل الحادي عشر من سبتمبر دون المشاعر المتزايدة المعادية للمسلمين في المجتمعات)
تابع:(الغربية أو الجغرافيا السياسية المحافظة الجديدة، فعلى ستار الحرب على الإرهاب بمغامرته العنيفة والمدمرة، وجدت فكرة الشر المتجانس "الاسلام" جمهورا كبيرا في دوائر الاحترام الليبرالي)
jacobinmag.com
jacobinmag.com
تابع:(فإن الخط الذي يمثله هيتشنز ودوكينز وهاريس احتضن وناصر ونظر بعين الرضا بعدة طرق مختلفة للحرب العدوانية وعنف الدولة والحد من الحريات المدنية والتعذيب وحتى في حالة هذا الاخير هاريس لضربات إبادة جماعية نووية استباقية ضد الشعوب العربية)
jacobinmag.com
jacobinmag.com
بيل ماهر وهاريس يقدمون مساعدة للذين يقومون بتفجير المساجد والمراكز التجارية، يقول أندرو أوهير @andohehir
:(أصبح هاريس وماهر متصيدي حرب وأنصاراً لديك تشيني، دون أن يدركوا ذلك، إنه لمصير محزن لماهر الذي كان صوتا لاذعا للمقاومة أثناء رئاسة بوش)
:(أصبح هاريس وماهر متصيدي حرب وأنصاراً لديك تشيني، دون أن يدركوا ذلك، إنه لمصير محزن لماهر الذي كان صوتا لاذعا للمقاومة أثناء رئاسة بوش)
تابع:(أما بالنسبة لهاريس فقد لعب لعبة فكرية مدروسة من الظهور والاختفاء منذ 11 من سبتمبر، لقد كان يقوم بتعليقات تحريضية لشن الحرب ضد الاسلام، أو من الضرورة النظر في ضربة نووية أولى ضد شعب مسلم ثم قام بالتراجع قائلا أنه تم فهم كلامه بشكل مجتزأ من السياق)
تابع:(وأنه يعتقد أن أمورا مثل هذه لو حدثت ستكون شيئا مروعا، قد وفر هو وماهر معونة مريحة وخفية للمتعصبين الذين يقومون بتفجير المساجد أو الاعتداء على أشبه المسلمين في المراكز التجارية بينما يشعرون بشكل رسمي بالرعب من القيام بمثل هذه الأعمل البغيضة)
تابع:(هاريس وماهر يشبهون البيض الجنوبيين المهذبين عام 1955، الذين لم يستخدموا شخصيا الزنجي ووجدوا أن طائفة الكلان طائفة كريهة ولكنهم لم يتساءلوا ولو لمرة عن الأساس الشرعي للتفوق الأبيض)
salon.com
salon.com
بغض التلاحيد لم يتوقف ابدا، بل في تصعيد مستمر للعنف ضد المسلمين، قامت منظمة التلاحيد الأمريكان بوضع هيرسي علي متحدث رئيسي في مؤتمرهم التي كانت مسلمة وارتدت، وكانت تطالب بابادة الاسلام والمسلمين بكشل كامل
تابع:(والى قرار منظمة الملحدين الامريكين بوضع هيرسي علي -الناشطة الحقودة المعادية للمسلمين والبرلمانية الهولندية السابقة الموصومة بالكذب- كمتحدث رئيسي في مؤتمرهم عام 2015 الذي لا يمثل إلا عرضا هائلا للصمم الذي يعانون منه)
تابع:(لأنها قامت ذات مرة بالتحريض على حرب عسكرية ضد الاسلام وليس على التطرف الاسلامي، وانما على الاسلام نفسه، واعربت عن تعاطفها مع القاتل الجماعي الاسلاموفوبي أندرس بريفيك)
ومن أسباب ارتفاع العنف ضد المسلمين هي الخطابات التحريضية التي يلقيها التلاحيد، ورفعهم لمكانة هيرسي علي زاد الأمور سوءا
في تغريدة لسام هاريس شن فيها هجوما على الذين كانوا حادين في انتقادهم لهيرسي، فيقول(: رؤيتي للهجوم على هيرسي هذا الأسبوع أشعرني وكأنني أشاهد فاصلا زمنيا من الاضمحلال الفكري والأخلاقي لليسار، إنه أمر قبيح لن ينمحي)
تابع:(فأجاب:إن الرواية التي تحكيها هيرسي والرواية التي نراها في القناص الامريكي مريحة جدا للامريكيين، إنها تخبرهم بأنهم خيرون بطبعهم، بأنهم مسالمون، بأن كل هذه الحروب التي شاركوا فيها أجبروا عليها، بأن أياديهم نظيفة، بأنهم في صراع ديني من دون جذور سياسية تستلزم)
تابع:(نقاشا دقيقا او سياقا تاريخيا، بأن الاستعما لم يحدث قط، بأن الاكاذيب عن هجمات أسلحة الدمار الشامل لم يحدث أي شي منها، بأن كل هذه أكاذيب اليسار، وأنهم هم من يتحدث بلغة واضحة مريحة، إن السبب وراء أننا مكرهون -أنا وبلومنثال- هو لأننا نعترض طريق سردية هذه الرواية)
الغالبية العظمى من جمهور هيرسي هم الكارهين للمسلمين وبالحقيقة هي تجارة رابحة تجني اموال هائلة عبر شيطنت المسلمين، في نفس اليوم الذي تحدثت هيرسي علي في مؤتمر الملحد الامريكي، نشر الصحفي ذو الخبرة الكبيرة في شؤون الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الامريكية عن سبب الاحتفاء بهيرسي
تابع:(إنني في الحقيقة معجب كبير بهيرسي علي فحقيقة أنها محتالة كبيرة تجني أموالا هائلة على حساب هؤلاء المتحمسين المتعصبين البيض لأمر مضحك، وسيكون مضحكا أكثر إذا ما كان الفاشيون الحقيقيون منجذبون لها، فهي تشيطن المسلمين بطريقة فاشية وخطيرة)
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...