Mohammad ALsaaed 🇸🇦 محمد الساعد
Mohammad ALsaaed 🇸🇦 محمد الساعد

@massaaed

13 تغريدة 16 قراءة Mar 05, 2021
1-
هذا المقال
" آية الله أوباما"
نشر العام 2015 في صحيفة #عكاظ .. وحظي بتفاعل وأعيد نشره في اوساط وصحف ومدونات أمريكية.
للاسف الرابط لا يعمل ..
لكن سأنشره على شكل #ثريد
ليكشف مدى تأثير #ايران
على ادارة اوباما السابقة،
و تأثيرها على إدارة
"أوباما وبايدن" الحالية !!
2-
محمد الساعد:
العلاقة بين طهران وأوباما، هي خلاف العلاقة التاريخية بين أمريكا وإيران، والتي عانت من فترات غاية في الصعوبة والشك طوال أربعة عقود،
بل إن واشنطن كانت دائما ما تعتبر إيران دولة مارقة خارجة على القانون الدولي، وراعية للإرهاب الذي طال أمريكا في كثير من بقاع العالم.
3-
تلك العلاقة الملتبسة المتناقضة، تلخص شخصية أوباما نفسها
التي تشكلها خلفيته الحقوقية والأكاديمية ومقاومة العرق الأقل للعرق المحيط به، وهي تخضع للمثالية الغارقة في التنظير، التي تسبغ عادة أفكار الليبراليين الجدد.
4-
بالطبع استطاع حراس الثورة في وزارة الخارجية الإيرانية فهم تلك المعادلة والتلاعب بها، مع تقديمهم دور الضحية، وتبنيهم لقيم الديمقراطية والحقوق، لكن ككل الثوريين، سيخفقون ويرتكبون نفس المجازر في حق من ساعدهم، وحقق لهم حلم العودة للعالم من نافذة النووي.
5-
كل ليبراليي العالم كما أوباما، يعتقدون أن المنفذين يخفقون،
لا العقيدة الليبرالية،
وبالتالي يساندون العقيدة، ويتغاضون عن المنافقين الذين يستخدمونها كوسيلة للوصول للحكم، وهو ما تبنته واشنطن في مساندتها لما يسمى بدول الربيع العربي.
6-
أوباما - واليسار من ورائه - يؤمن بالدول الثورية، ويعتقد أنها أقرب إلى قلبه ووجدانه من الدول الراسخة القديمة، ويرى أن إيران نموذج لثورات متحققة يمكن تهذيبها والتعامل معها، وتحويلها لثورات ديمقراطية كما «في أضغاث أحلامه».
7-
إنها نظرة رومانسية يقرأها «أوباما» من فوق سريره الأبيض في بيته الأسود،
كرواية شرقية مليئة بروائح البخور، وطعم الفستق، وبازار فارسي للسجاد،
يظن أنه بالإمكان تحقيقها على ورق مجلس الأمن القومي الأمريكي، حتى ولو راح ضحيتها عشرات الملايين من البشر الأبرياء.
8-
في المقابل يحلم أوباما بتطبيق نظريته السياسية، التي جلبها معه من مدرجات جامعته 2008م، وهي تؤسس للتخلي عن العالم القديم، الموجود بين الدار البيضاء غربا والمنامة شرقا، واستبدالها بدول الطوق الآسيوي، من كوريا شمالا وحتى نيوزلندا جنوبا.
9-
العلاقة المتشابكة والمتصارعة بين طهران وأفغانستان والعرب، قديمة جدا قدم التاريخ، لكن علاقة أخرى أكثر خطورة نشأت في تلك البراري القاحلة بين متنافرين آيديولوجيا، هما القاعدة ذات الأصول العربية السنية وطهران الشيعية، هي مفتاح رضا «العم سام» اليوم.
10-
استثمرت ايران علاقتها بالقاعدة، واستطاعت طهران منذ العام 2003م، وحتى اليوم السيطرة على فرع القاعدة الأفغاني «المتوحش» سيطرة كاملة، باستضافة أعضائه وأسرهم في منازل آمنة، وتوجيه خطرهم باتجاه السعودية، مع التذكير أن أعماله القتالية ضد الرياض بدأت بعد 2004.
11-
السياسي الإيراني لم يقف عند ذلك بل حاول استرضاء الغرب بتمرير معلومات مخابراتية عن القاعدة والجماعات الإرهابية المرتبطة بها، بل وحتى التضحية بالقادة الذين فقدوا أهميتهم وتحويلهم كجوائز تستخدمها الإدارة الأمريكية وقت اللزوم
ولم لا.. فمكاتب «القاعدة» تدير عملياتها من ضواحي طهران
12-
بالتأكيد السعودية كانت في مرمى الهدف الإيراني، ووجدت طهران في شخصية «الملا أوباما»، الملاذ الآمن لتحقيق مصالحها، ومكنها من ذلك نضج اللوبي الإيراني وتغوله في الإعلام الأمريكي ووزارة الخارجية على وجه الخصوص.
13-
في واشنطن استثمرت طهران عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية الغنية والمتنفذة، خاصة الجيلين الثاني والثالث منها، واستطاعت إقناعهم بخدمة الأمة الإيرانية وترك خلافهم السياسي مع طهران جانبا، فكونت جيلا تخلص من عقدة الآباء المطاردين من ذئاب الباسيج، ليشكل ذئاب طهران في واشنطن.

جاري تحميل الاقتراحات...