Nasser H. Al-Shaikh
Nasser H. Al-Shaikh

@NAlShaikh

4 تغريدة 8 قراءة Mar 05, 2021
في بداية الألفية لم تكن شواطئ الفجيرة معروفة للكثير ممن هم ليسوا من الدولة، وكانت خيارات الفنادق المتوافرة محدودة جدا حيث إقتصرت في دبا على مجمعي شاليهات ذات الثلاث/أربع نجوم
إلا أن طيران الإمارات رأت ما لم يره الكثير وثمنت قيمة الطبيعة الخلابة لتلك المنطقة.. فأقدمت
1/4
شرعت طيران الإمارات ببناء فندق ميريديان العقة وإفتتحته في أواخر 2002، وكونها تجذب ملايين السواح لدبي سنويا قامت بترويج الفجيرة كوجهة مما عبأ فندق الميريديان، نجاح التجربة رفع مستوى الضيافة في تلك المنطقة وجذب الكثير من المستثمرين لينشئوا فنادق ترتص على شواطئ الفجيرة اليوم
2/4
إلى أن هبت علينا رياح الجائحة فطيران الإمارات كانت لاعبا رئيسيا في جذب 20 مليون سائح للدولة.. 16 مليون منهم قصدوا دبي، وحتى مع الجائحة التي أصابت السياحة العالمية بشلل ساهمت طيران الإمارات بجلب نصف مليون سائح في يناير الماضي مقارنة بحوالى مليون ونصف سائح في يناير الذي سبقه
3/4
الخبرات التراكمية الغنية لطيران الإمارات وإسهامها الناجح في جعل الفجيرة مقصدا سياحيا مما كان له عظيم الأثر على إقتصادها كنز ثمين حري إستغلاله من قبل من كانت له طموحات سياحية.. داخليا أو خارجيا
ما يمكن لمحرك منظومة طيران الإمارات إضافته للوجهات السياحية لا يقارن حاليا بآخرين
4/4

جاري تحميل الاقتراحات...