أو (هل يستطيع أن يخلق الخالق شيئًا أبيض و أسود)؟
أو (هل يستطيع أن يخلق شيئًا ساكنًا و مُتحركًا في نفس اللحظة)؟
وهذه الأسئلة و شبيهاتها خاطئة في مضمونها؛ لأن القدرة ترتبط بالأمور المُمكنة، وهي الأمور التي لا تتناقض مع نفسها، لا بالأمور المستحيلة لتناقضها.
أو (هل يستطيع أن يخلق شيئًا ساكنًا و مُتحركًا في نفس اللحظة)؟
وهذه الأسئلة و شبيهاتها خاطئة في مضمونها؛ لأن القدرة ترتبط بالأمور المُمكنة، وهي الأمور التي لا تتناقض مع نفسها، لا بالأمور المستحيلة لتناقضها.
- و هنا يمكن تقسيم المستحيلات إلى:
1) مستحيلات عادة، مثل طيران الإنسان في الهواء، إحياء الموتى أو عدم الإحراق بالنار
وهذا يُمكن حدوثه في إطار معجزة قد تحدث لنبيّ أو كرامة لوليّ أو فتنة لفاجر، مثل ما يحدث للمسيح الدجال قبيل يوم القيامة.
ويكون المقصود منها اختبار إيمان الناس.
1) مستحيلات عادة، مثل طيران الإنسان في الهواء، إحياء الموتى أو عدم الإحراق بالنار
وهذا يُمكن حدوثه في إطار معجزة قد تحدث لنبيّ أو كرامة لوليّ أو فتنة لفاجر، مثل ما يحدث للمسيح الدجال قبيل يوم القيامة.
ويكون المقصود منها اختبار إيمان الناس.
2) مستحيلات عقليّة، وهي الجمع بين النقيضيْنِ، و الأشياء المتقابلة، و مثال ذلك الأسئلة السابقة، فالحديث عن إله يخلق إلهًا آخر لا يستقيم مع العقل و المنطق، فإذا كان الإله حق فهو لا يحتاج إلى إله آخر، و إذا كان الآخر مخلوق فهو إذًا ليس إلهًا.
- و عدم القدرة على المتناقضات ليس راجعًا إلى ضعف الفاعل ولا قوة المفعول، و إنما راجع إلى طبيعة الوجود التي لا تقبل المتناقضات.
و هنا نذكر كلامًا لابن تيمية رحمه الله: " وأما نفس اجتماع البياض والسواد في محل واحد: فلا يمكن ولا يعقل، فليس بشيء ، لا في الأعيان ولا في الأذهان، فلم يدخل في قوله): (وهو على كل شيء قدير " انتهى من مجموع الفتاوى (8/ 8).
وهذه الأسئلة غير المنطقيّة ما هي إلا مجرد سفسطة جدليّة لا ترمي إلى الوصول إلى الحق. فإن قيل أن الله عز وجل يستطيع أن يخلق صخرة لا يستطيع حملها، قال هذا تناقض!!!
أي أنه يقبل أن يسأل سؤلًا مُتناقضًا غير منطقي، أي أنه يقر بمبدأ عدم التناقض من حيث لا يدري.
@rattibha
أي أنه يقبل أن يسأل سؤلًا مُتناقضًا غير منطقي، أي أنه يقر بمبدأ عدم التناقض من حيث لا يدري.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...