غروب الشهري
غروب الشهري

@GG77_5

9 تغريدة 51 قراءة Mar 04, 2021
وقفـة تأمل❗️
لماذا اختار الرسول ﷺ جحر الضب للتشبيه؟!
1🔻حقائق::
جحر الضب؛ مظلم، شديد القذارة، لا تهوية فيه، مميت لمن بداخله إذ لا يوجد فيه إلا فتحة واحدة.
فكان أبلغ في التشبيه لظلمة ما يلقاه من تنكر لدينه وتجرد من تعاليم شريعته فتاه عنه نوره، متتبعا للغرب متقلدًا لطباعهم، لابسًا ثوب انحطاطهم، حتى أصبح بوقًا لشرهم ينهق إعجابًا بهم.
2🔻فنجد من المسلمين من أصابته هالة الغرب وأبهرته بزخرفها وفتنته عن دينه، اعتنق ضحالتهم فدخل جحرهم راضعًا بهيمية إعتقاداتهم مصفقًا لأفعالهم قد لُقن فكرهم وامتزج بخساسة طباعهم ودناءة أنفسهم، ثم عاد بفكرٍ وضيع يمجه العقلاء وكأنه نال باتباعه لهم شرفًا.
3🔻انبهر المسكين بحضارة غربٍ ظاهرها حرية وحضارة وباطنها عبودية مقيتة لشهواتهم، تخلف عقول، رجعية قيم، انحطاط أخلاق، لن يجد إلا ظلمة فكر، وقذارة طبع، قد دُنست قيم كانت ترفع من شأنه وتعلي قدره، مستبدلا إياها بأدنى درجات الإسفاف.
4🔻فماذا قدم لنا أولئك الذي لاذوا بجحور الغرب؟
هل قدموا لنا علمًا، صناعة، تطورًا !
أم أنهم لم ينقلوا إلا قذارة تلك الجحور!
فتراهم يحاربون الإسلام نقمة على قيمة بغضا لتعاليمه جاحدين لعدل أحكامه وحدوده، يهونون من شأنه ويزعمون أنه غير صالح لزمانهم فاتمهموه بأنه سبب للتخلف والرجعية
5🔻ماذا قدم لنا أصحاب الجحور؟
هل قدموا لنا؛ إبتكارًا، اختراعًا، طبًا !!
بل لم يقدموا إلا مسخًا على هيئة بشر سُلبت عقلوهم وغُسلت أدمغتهم وتعفنت مفاهيهم ففاحت نتانتهم برجيع وفضلاتٍ غربهم.
6🔻ليتهم بقوا في جحورهم حتى يهلكوا؛
لكنهم خرجوا ليُقَدَّموا لمجتمعنا المسلم كنماذج ينشرون خبثهم ويبثون سموم فكرهم وطدوا لهم منابر يتعاقبون عليها في تقديم أطروحات تحمل الخَبَث.
حاربوا الدين، استهزأوا به، سخروا من اتباعه، ثم تبعتهم فئة هزيلة ناقصة الإدراك تشربت فكرهم وانساقت خلفهم.
7🔻لم يعد الغرب هو من يحاربنا فقط؛
بل خرَّج جيلاً من الضب ينقلون بسفاهتهم وانهزاميتهم ما تعلموه من غربهم المقيت بل تفوقوا في إيصال ما يريدون إحداثه في بلاد المسلمين، ليسهل عليهم استعمار عقولنا وسبي ما بقي من ديننا.
🔺أخيرًا
(وتواصوا بالحق) واجب على كل مسلم أن يقوم بدوره في نشر الدين وبذل وقته وجهده في محاربة جيل الضب الذين أصبحوا نقمة على دينهم ووطنهم وأن يحث بعضنا بعضا على التمسك بهويتنا الإسلامية ونبذ هؤلاء السفهاء والتحذير من مكائدهم.
حقيقـة؛
جيل تجرد من روح الإسلام لن يقدم لأجله خيرًا.

جاري تحميل الاقتراحات...