تحكي القصيدة عن فتاة محبوسة ببرج داخل جزيرة شالوت ومحكومة بلعنة تمنعها من النظر لمدينة كاميلوت اللي كانت تحت حكم الملك ارثر واللي كان يطل عليها البرج من خلال النافذة فكانت متكدر تنظر للخارج الا عن طريق انعكاس مرأتها فكانت تقضي وقتها بالغناء وحياكة الاشياء اللي تشاهدها
لحد ما فد يوم لمحت من خلال انعكاس المرآه فارس هذا الفارس يدعى لانسلوت وتعلق قلب الفتاة بهذا الفارس وقررت تنظرله من النافذة غير ابهة باللعنة
فأثناء نظرها نكسرت المرآه دليل على ان اللعنه حتتفعل وموتها اصبح قريب فحاولت الهرب من البرج وبعد هروبها منه لكت قارب مكتوب عليه اسمها ركبت عليه واتوجهت لمدينة كاميلوت وهي تردد اغنية الموت الاخيرة لكن الوقت مأسعفها
ووصلت للمدينة وهي جثة هامده وعند وصولها
تجمهر الناس حولها يتأملوها وبعد ما انفضوا عنها بقى فارس يتأملها وحيدا وهو لانسلوت من دون ان يعرف انو كان سبب بموتها.
#قصة_لوحة
تجمهر الناس حولها يتأملوها وبعد ما انفضوا عنها بقى فارس يتأملها وحيدا وهو لانسلوت من دون ان يعرف انو كان سبب بموتها.
#قصة_لوحة
جاري تحميل الاقتراحات...