16 تغريدة 18 قراءة Mar 04, 2021
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
رد على فكر الهالك شحرور واتباع فكر شحرور ومن لف لفه من منكري السنة المطهرة أن ثمة فرق بين مقام النبوة و مقام الرسالة و أن الطاعة الواجبة مقصورة على مقام الرسالة دون مقام النبوة
t.me
الرد:
أولا : النبي هو من نبأه الله بوحي من عنده فإن أمر بتبليغ ما يوحى إليه للناس فهو رسول، فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا المهم أن جميع الرسل أنبياء قبل أن يكونوا رسلا ، ونبينا صلى الله عليه وسلم أفضل أولي العزم من الرسل،
ولا مانع من أن تقول : النبي أو الرسول عند ذكر نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد وصفه الله بالنبوة وبالرسالة
ثانيا : افتري شحرور تفريقاً آثماً بين النبوة والرسالة، إذ قلت : إنه يبلغ عن الله بوصفه رسول فهنا تجب طاعته، وأما كونه نبي فيجتهد من تلقاء نفسه، وحسب قناعته، وعُـرف بيئته، وليس له الطاعة المُطلقة، ثم أطلقت ثالثة الأثافي بأنه لا يوجد في القرآن الكريم أيّ آية تقول: أطيعوا النبيّ
، و كأنك تريد إلغاء ثلثي السنة النبوية، لأنها صدرت بزعمك بوصف الرسول صلى الله عليه وسلم نبيا وليس رسولا.
و هنا الرد عليه ورد على من يتبني فكر شحرور:
1- لاحظ أن كلا من النبوة و الرسالة من عند الله عز و جل و أن التفريق بين النبوة والرسالة لم يقل به أحد قبلهم
وكأن الله عز و جل قد ترك الأمر هكذا هملا لما يربو عن 1400 عاما حتى اختص الله د/شحرور بعد أربعة عشر قرنا بهذا الفتح المبين!!!
2- أمرنا الله سبحانه بطاعته رسولا ونبيا و أثبت العصمة لمقام النبوة كما أثبتها لمقام الرسالة دون أن يفرق بيهما ، قال الله تعالى :
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن َّسُولٍ وَلَا َبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ? وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
فالآية لم تقصر العصمة على " الرسول" بل عطفت عليها كذلك "النبي" للدلالة على عدم التفريق بينهما في هذه النقطة بالذات.
3- أمر الله عز و جل باتباع الرسول النبي الأمي
(و لم يفرق بين المقامين)
فقال في سورة الأعراف:
( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ #الرَّسُولَ #النَّبِيَّ الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل ..) وإلا لو كان الأمر مقتصرا على وجوب طاعته رسولا فقط، لم يكن هناك أي حاجة لذكر (النبي) في الآية.
4- خاطب الله تعالى رسوله بوصف النبوة في مقام الدعوة و البلاغ فقال :
(يا أيها #النبي إنا #أرسلناك شهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)
لاحظ أنه سبحانه لم يخاطبه في هذا المقام ب (يا أيها الرسول) !!!
5- أخبر الله أنه يوحى إليه ذاكرا لفظ (النبي) في قوله تعالى :
( وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ #النَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ )
فقوله : ( وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ )
وفي هذه الآية دلالة واضحة على أن الله تعالى ينزل عليه ويوحي إليه بصفته نبياً
6- قوله تعالى: يَا أَيُّهَا #النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ
وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فبايعهن)، فدلالة
(ولا يعصينك في معروف ) تدل عى وجوب طاعته وعدم معصيته، كنبي لاحظ أن الخطاب في صدر الآية (يا أيها النبي)
وأكتفي بهذه الآيات البينات التي تصلب شبهة شحرور واتباعه بعدم وجوب الطاعة في مقام النبوة
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...