يوم من الايام ستسقط ولاية الفقيه سقوطا عظيما ومدوي وعندها سيدرك من وقف معها من الشيعة انهم ارتكبوا سقطة كبيرة وفات الاوان لاصلاحها
عبر التاريخ الاسلامي فان السنة كانوا الاكثر قوة وحنكة وذكاء في الحكم من الشيعة. اليوم هي فترة غير اعتيادية وسيعود السنة لمسك زمام السلطة يوما ما
عبر التاريخ الاسلامي فان السنة كانوا الاكثر قوة وحنكة وذكاء في الحكم من الشيعة. اليوم هي فترة غير اعتيادية وسيعود السنة لمسك زمام السلطة يوما ما
ستنتهي ولاية الفقيه وعندها ستنفتح عيون الشيعة ليدركوا انهم راهنوا على الحصان الخاسر وان الولاية تركتهم بدون ان تحقق لهم اي انجاز سياسي او اقتصادي. لن تترك لهم سوى هراء وعنتريات فارغة وصراخ وعويل وصور لحفنة ارهابيين قتلة في شوارعهم وقبور لقادتهم
ما اذكره سيحصل بالمستقبل القريب او البعيد وهو مبني على استنتاجات من الماضي لان ١٤٠٠ سنة من التاريخ الاسلامي تثبت مدى تفوق السنة في الحكم السياسي والاقتصادي والعسكري اضعاف اضعاف ما يملكه الشيعة
السنة قادرين على ادارة دولة وتوحيد كل مفاصلها بينما الشيعة اذكياء بتفريق الدولة وتسليمها الى رجال الدين عكس السنة الذين يقوم رجال الدين عندهم بدور مهم وهو مساندة الحاكم بدل ان يضعفوه مثل الشيعة
يدرك السنة كافراد ورجال دين وحكام مدى اهمية الوحدة في الحكم الشيء الذي لا يفهمه الشيعة ابدا وترى ان كل حزب وفصيل ومرجع ومسؤل له توجه شكل وتشعر انهم اكثر من دولة وليست واحدة
السنة حتى عندما يستخدمون العنف المفرط يستخدموه بذكاء وحزم حتى ينهوا اي معارضة وتمرد بينما الشيعة لليوم لم يقدروا ان ينهوا تنظيمات مسلحة تافهة ليست ذات قيمة حتى
كل ما اقدر ان اقوله ان الاوان قد فات وانتهى تماما لان الشيعة فشلوا فشلا ذريعا بان يصلحوا العراق تحت حكمهم ويبنوه. هي حقبة مظلمة وسيئة من تاريخ العراق والمنطقة كلها والسبب هو التبعية العمياء للمراجع الدينية وايران والتمسك بالجهل والكراهية تجاه السنة والغرب
عندما يقوم المواطن العراقي البسيط باستذكار قوة الدولة وتنظيمها بزمن صدام هذا لا يعني بالضرورة انه يحن لايام الديكتاتورية وحزب البعث بل يعني مدى الفوضى التي زرعتها الاحزاب الشيعية وجعلت العراق اسوا بقرون مما كان زمن صدام
لازلت اتذكر كيف كان الائمة والخطباء السنة يساندون حكومة صدام ليس لان جميعهم راضين عن حكم صدام والبعث بل لانهم يدركون مدى اضرار تفرقة كلمتهم والفوضى بعد حكم صدام وهي ما رايناها بوضوح بينما رجال الدين الشيعة ليل نهار يشتمون المسؤلين ويضعفوهم ويجعلوهم عبيد لهم بدل ان يساندوهم
اتذكر بعض ائمة السنة كانوا معارضين لصدام وتحت المراقبة لكن عند اعتلائهم المنبر كانوا لا يتطرقون الى ما يهيج الناس ضد الحكومة ولا يحشدون الشباب للاطاحة بالحكومة ولا يضعفون هيبة الدولة رغم خلافهم معها
هذا الشي معدوم عند ائمة الشيعة فابسط معمم يخرج ليشتم رئيس الوزراء ويحرض عليه
هذا الشي معدوم عند ائمة الشيعة فابسط معمم يخرج ليشتم رئيس الوزراء ويحرض عليه
الحكم السني حكم متكامل وموحد مهما كانت توجهاته علمانية او اشتراكية او اسلامية او عسكرية او ملكية او ديكتاتورية والكل يتعاون لانجاح الدولة جيش وشعب ورجال دين وحكام سواءا هدفها كان جيد او سيء اما الحكم الشيعي فهو مفرق مشتت ملخبط مليء بالضعف والفساد والفوضى والتفرقة
جاري تحميل الاقتراحات...