ر. علي وطن / major. ali watan
ر. علي وطن / major. ali watan

@Ali3169999Watan

12 تغريدة 12 قراءة Mar 03, 2021
قراءة في إتجاهات إدارة متشددة
-يعتقد البعض أن مايقوم به بايدن حالياً هو مجرد الضغط علي
السعودية بغرض الإبتزاز ثم تخف لهجة التصعيد بمرور الوقت ..
لكن الواقع خلاف ذلك ..
-لاتملك واشنطن خيارات جديدة : فمصالحها لم تتغير ..
ولكن مصالح طبقتها الحاكمة هي التي تغيرت عن مفهوم الإدارة
السابقة لذلك ستواصل السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة إنتهاج
خط متشدد يجعل حقوق الإنسان سلاحاً إمبريالياً دون أن تحترمها
هي نفسها...!
- أنتوني بلنكن وزير الخارجية الجديد ينتمي للمحافظين الجدد. .
وينظر لمبدأ حقوق الإنسان كسلاح أمريكي وينوي أن يطالب
بمراعاتها من الجميع
بإستثناء بلده.
-- أعلن أنتوني بلينكن عن مبدأ " مقاضاة خاشقجي"...وهو يعني
عدم منح التأشيرات للقادة السياسيين الأجانب الذين لا يحترمون
حقوق الإنسان لخصومهم...
-واشنطن ستتجنب الغضب من الصينيين بينما ستحاول إقصاء روسيا
من الشرق الأوسط الكبير حتى تتمكن من مواصلة حروب لانهاية لها.
-ترتب إدارة بايدن للعودة إلى الإتفاق النووي مع إيران..
مايعني إستئناف المفاوضات التي بدأها منذ 9 سنوات كل من بيرنز
وسوليفان، وشيرمان مع مبعوثي خامنئي.
الثلاثةأصبحوا اليوم مدير الCIAومستشار الأمن القومي ومعاون
وزير الخارجية.
-لا تستطيع الولايات المتحدة أن تأخذ مكانها في منطقة
الشرق
الأوسط الكبير، إلا بعد أن تقرر ما ستفعله مع خصميها :
روسيا والصين.
لذلك كلف البنتاجون لجنة للتوصل لتوصيات في هذا الموضوع
أعطاها جدول زمني حتي يونيو القادم.
وإلي أن يحين ذلك الوقت حين ينوي صقور البنتاجون مواصلة ما كان
يقوم به من قبل : "الحروب التي لا نهاية لها".
الهدف هو تدمير أي إمكانية لمقاومة مخططاته في المنطقة
وبالتالي تدمير كل هياكل الدول حسب مخطط تحدثنا عنه مراراً ..
أبقت واشنطن على عقوباتها ضد إيران، لكنها رفعت تلك الأخري ضد
الحوثيين في اليمن.
-تعي واشنطن تهديد الصين لمركزها المهيمن والأخطر نموها المتسارع
ورغم ضرورة أن تضع
قواعد تنافسية بينهما كما خطط لذلك ترمب لكنها
لن تفعل ذلك لأن الطبقة الحاكمة الحالية تستفيد بشكل كبير من هذه
العلاقات غير المتكافئة.
وزير الخارجية أنتوني بلينكين هو من أنشأ بنفسه مكتب إستشاري
لتقديم الشركات الأمريكية العابرة للحدود إلى الصين..
عموماً المعركة الإقتصادية ستحسم
لصالح التنين الأصفر ولم يتبق
إلا خيار إحتواء القوة العسكرية والسياسية الصينية ..
لكن بكين لا تهتم ..ففي توقيت ما ستخرج مخالبها بعد أن تكون قد
تمددت على إمتداد طرق الحرير الجديدة... ولن يستطيع أحد وقتها
أن يفرض عليها شيئ.
-أما الروس فهم حالة خاصة...!
حتى بعد تفكك الإتحاد السوفيتي وتحول روسيا إلى الرأسمالية فإنها
تظل عدواً وجوديا للولايات المتحدة ...
ضباط البنتاجون لايخططون للحرب ضد الصين في المستقبل القريب
لكنهم يقفون على أتم الإستعداد لمحاربة روسيا اليوم.
أمريكا لا تقبل عودة روسيا القوية إلى الشرق الأوسط ..لأن عودتها
تشل جزئياً "الحروب التي لا نهاية لها" التي خطط لها البنتاجون..
من هنا
مانتوقعه هو تصاعد وتيرة الصراع بعد أن كان تنافساً فقط علي النفوذ
وما يستتبعه من تغيير تحالفات و تدمير هياكل دول ..
من لايجيد قراءة المتغيرات ويتعامل معها بمرونة وواقعية سيكون
أول الضحايا ..ولا تتعجبوا حين
يتحدث وغد الأناضول كما نشرنا أمس
عن إستراتيجية لحقوق الإنسان ..! ويتحدث مع ماكرون عن ضرورة
تحسين العلاقات وإسراع التحالف الرباعي للتصالح ولو شكلياً مع
قطر وتفرج السعودية ومصر عن نشطاء ..
تابعوا معي الخطوات التالية لكل الأطراف دون إستثناء
الخيار الوحيد أمام العرب هو التنسيق
فيما بينهم
الهم واحد ..التحديات مقلقة
الغباء السياسي يعني السقوط

جاري تحميل الاقتراحات...