12 تغريدة 336 قراءة Mar 03, 2021
من هو القائد المسلم اللذي عندما مات فرحت اوروبا كلها بموته،وجلسوا على قبره يتراقصون ويشربون الخمور ؟
هناك ثريد ممتع جداً لا يفوتك
تابعني
.. وفضلوا التغريدة وتابعوا السرد ♥
قبل نبدا السرد الحساب بيكون مختص بالمحتوى المفيد ان شاء الله و نلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله .. تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي ❤️
- فضلوا التغريدة وتابع السرد
حينما سلم الروح لبارئها ورقد جسده تحت الثرى وانتهت حقبة ارتعدت فيها فرائس الفرنجة وسائر أقطار أوروبا ،هاهم ينتشون بموته ويشربون الخمور ويرقصون ،كيف لا تغمرهم الغبطة والحبور ،وقد طووا صفحة قائد عظيم ملأ دنياهم رعبا وشغل قادتهم و بث الرعب في أقوى قادة أوروبا فكيف بشعوبها.
وحق لهم أن يفرحوا على موت قائد مسلم حاربهم ببأس شديد لثلاثين عاما دون أن ينهزم في أي معركة وفي المقابل فتح أقطار جديدة وأذاق الفرنجة مر هزائم شنيعة .
جاء قائد الفرنجة ألفونسو لقبره تغمره السعادة فأقام خيمة كبيرة على قبره ووضع فوقه سريرا من الذهب ،ثم قضى الليلة بمعية زوجته ،ينتشيان بموت قائد عظيم ،وقال :”أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب ..وجلست على قبر أكبر قادتهم “.
فقال أحدهم لو تنفس صاحب القبر لما ترك فينا واحدا على قيد الحياة فغضب الفونسو وقام بسحب سيفه حتى مسكت زوجته ذراعه.
وقالت: صدق أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره والله إن هذا ليزيده شرفا ،حتى بموته لا نستطيع هزيمته والتاريخ يسجل انتصار له وهو ميت وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك.
هو الحاجب المنصور الذي ملأ أوروبا رعبا وارتعدتوا كبارآ وصغارآ لذكر اسمه ،كيف لا وهو الذي قتل أسيادهم وقادتهم بقوة وبأس لمدة 30 سنة مستمرة لا يدع لهم مجالا للملمة شتاتهم واسترجاع هممهم ،التي خارت ذلك العهد ،فكان الحاجب المنصور عدوهم اللدود الذي يتمنون موته أكثر من أي قائد آخر
صدحت أولى صرخات هذا القائد المسلم العظيم في هذه الحياة سنة 326 للهجرة بجنوب الأندلس ،ولج الجيش تطوعا وأصبح قائدا في قرطبة لحنكته في القتال وشجاعته ،تقلد منصب مستشار لحكام الأندلس ،ثم بعد ذلك ولي أميرا للأندلس وقائدا للجيوش الإسلامية ،التي خاض معها 54 معركة انتصر في جميعها.
كان الحاجب المنصور يدعوا الله أن يموت مجاهدا وقد مات كما يتمنى إذ وافته المنية وهو في مسيره لغزو حدود فرنسا حيث كان عمره حين مات 60 سنه قضى منها 30 سنه في الجهاد والفتوحات .
سلم القائد المسلم الروح إلى بارئها ،بعدما ترك اسمه محفورا في ذاكرة الأعداء قبل الأحباء ،إنه رجل عظيم حقا، أرعب أعداء الإسلام وطاب لهم أن يبتهجوا لموته بعدما ملأ دنياهم رعبا وشغل قادتهم .
قال عنه ابن خلدون : “أرخص للجند فى العطاء وأعلى مراتب العلماء وقمع أهل البدع , وكان ذا عقل ورأى وشجاعة وبصر بالحروب ودين متين”.
قال عنه ابن حيان “وكان متسماً بصحه باطنه , واعترافه بذنبه , وخوفه من ربه , وكثرة جهاده , واذا ذُكّر بالله ذكر , واذا خُوّف من عقابه ازدجر
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر''
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...