الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: تقرأ الكثير من المسلمات خضوع المرأة لزوجها في نصوص الشريعة قراءة متشنجة بلا نظرٍ فاحص للمقاصد العليا أو الغاية من حض الإسلام على ذلك ..
خالق النفس البشرية هو الأعلم بها وبما يصلح لها من قوانين ، وهذه القوانين الشرعية لها أبعاد تحمي البشرية وتحفظ المجتمع من مزالق لا يدركها الإنسان في بداية الأمر لقصور عقله ومحدودية نظره ..
ولكنه سبحانه بعلمه ولطفه يعلمها ..
ولكنه سبحانه بعلمه ولطفه يعلمها ..
فأحسني الظن بربك وكمال تشريعه ولا تتبعي وساوس الشيطان ، فما نراه اليوم من انتشارٍ للجرائم في الغرب = إنما هي نتيجة لجهل الإنسان في تشريع القوانين لنفسه ، ولو أنهم التزموا في بلادهم أوامر ربهم = لما وجدنا حالات التحرش والاغتصاب والتشرد والتسليع والظلم التي تتعرض له النساء ،
فالمرأة إن تم تجريدها من قوامة الرجل عليها = ضاعت حقوقها وأصبحت ألعوبة بيد المجرمين كما هي اليوم سلعة في يد الرأسمالية العالمية ..
المرأة إن خضعت لزوجها :
• ملكت قلبه وكسبت وده ، فإن أحبها أحسن إليها
المرأة إن خضعت لزوجها :
• ملكت قلبه وكسبت وده ، فإن أحبها أحسن إليها
• وافقت الفطرة التي فطرها الله عليها ، فالمرأة في تركيبتها الداخلية = يسعدها أن تكون مُقادة لها سيداً عليها تخدمه وتخطب وده فيبادلها المدح والغزل ويثني عليها ويحتويها ..
• حفظت حقوقها بتدبير الرجل وصيانته لها ، وإلا أصبحت ضحية للأنياب المفترسة ..
• حفظت حقوقها بتدبير الرجل وصيانته لها ، وإلا أصبحت ضحية للأنياب المفترسة ..
فليست القوامة عليها اهانةً لها بل رفعة وصيانة ..
(قال إني أعلم ما لا تعلمون) ..
(قال إني أعلم ما لا تعلمون) ..
جاري تحميل الاقتراحات...