عمار الغساني
عمار الغساني

@alghassaniammar

19 تغريدة 17 قراءة Mar 03, 2021
قال تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ﴾ وقال: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾
#التوكل #اقتباسات
وقال سبحانه: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ وقال سبحانه: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ #التوكل #اقتباسات
وعن عمر رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لو أنكم تتوكَّلون على الله حقَّ توكُّلِه، لَرَزَقَكُم كما يرزق الطير؛ تَغْدُو خِمَاصًا، وَتُروحُ بِطَانًا) #اقتباسات #التوكل
قال الحافظ ابن رجب: "هذا الحديث أصلٌ في التوكل، وأنه مِن أعظم الأسباب التي يُستجلَب بها الرزق؛ قال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾
#التوكل #اقتباسات
وقال بعض السلف: "توكَّلْ على الله تُسَقْ إليك الأرزاقُ بلا تعبٍ، ولا تكلف" قال سعيد بن جبير: "التوكُّل جماع الإيمان" #التوكل #اقتباسات
قال ابن القيم رحمه الله: "التوكل مِن أقوى الأسباب التي يَدفع بها العبدُ ما لا يطيق مِن أذى الخَلْق، وظلمِهم، وعدوانهم"، وقال: "التوكلُ نصفُ الدِّين، والنصفُ الثاني الإنابة، فإن الدِّين استعانةٌ وعبادةٌ، فالتوكل استعانة، والإنابة هي العبادة" #اقتباسات #التوكل
عن أنس رضي الله عنه؛أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إذاخرج الرجُل مِن بيته فقال:بسم الله، توكَّلتُ على الله،لاحول ولا قوة إلا بالله)،قال:(يُقال حينئذٍ: هُدِيتَ، وكُفيتَ،ووُقيتَ،فَتَتَنَحَّى له الشياطين،فيقول له شيطان آخر:كيف لك برجل قد هُدي،وَكُفِيَ،وَوُقِيَ؟!) #اقتباسات #التوكل
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "حسبُنا اللهُ ونعم الوكيل، قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلْقِيَ في النَّار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: إنَّ النَّاس قد جمعوا لكم فاخشوْهم، فزادهم إيمانًا، وقالوا: حسبُنا الله ونعم الوكيل" #اقتباسات #التوكل
فإبراهيم عليه السلام عندما قال: "حسبُنا الله ونعم الوكيل"، كانت عاقبته ما قاله جل وعلا: ﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾ #التوكل #اقتباسات
ومحمد عليه الصلاة والسلام حين قال: "حسبُنا الله ونعم الوكيل"، كانت عاقبته ما قاله سبحانه: ﴿ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾ #التوكل #اقتباسات
ومؤمنُ آلِ فرعون عندما كاده قومُه، قال: ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾، قال تعالى: ﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴾
#التوكل #اقتباسات
وهنا تنبيه مهم : أولًا: التوكل هو عملٌ القلب، واعتمادُه على الله تعالى في جلْب الخير، ودفْع الشرِّ، وفي جميع أمور العبد كلها؛ الدنيوية والأخروية، أما الأسباب فإنها عملُ الجوارح فعلًا وتركًا. #التوكل #اقتباسات
ثانيًا: مِن الناس مَن يترك فعلَ الأسبابِ كلها، ويدَّعي أنه منَ المتوكِّلين، ومنهم مَن يتعلق قلبُه بالأسباب، ويعتقد أنه لا يتمُّ له أمرٌ إلا بفعلِ سببٍ، وكلا الطائفتين قد جانبَتِ الصواب. #التوكل #اقتباسات
والحق أن المتوكل حقيقة هو مَن فوَّض أمرَه إلى الله، ثم نظر: فإن كان هذا الأمرُ له أسباب مشروعة، فعلها؛ انقيادًا للشرع، لا اعتمادًا عليها، ولا انقيادًا لها، وإنما امتثالًا لأمْر الشارع، فإن لم تكُن هناك أسبابٌ مشروعة، اكتفى بالتوكل على الله.
#التوكل #اقتباسات
أما الطائفة الأخرى التي تعلقت قلوبها بالأسباب، فقد ضعف عندها الإيمان بكفاية الله تعالى لمن توكل عليه، فتراها تجتهد في فعل الأسباب، وإن لم تكن مطلوبة شرعًا أو عقلًا، وقد أخطأ هؤلاء حين ظنُّوا أنه لا يتمُّ أمرٌ إلا بسببٍ؛ فالله عز وجل يعطي ويمنع بسببٍ، وبغير سببٍ. #التوكل #اقتباسات
وقد أخبر سبحانه أن في التوكل على الله كفايةً للعبد، قال تعالى:﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾،وقال عز وجل:﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾؛أي:كافيه، وقال تعالى: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ #اقتباسات #التوكل
و التوكُّل مرتبةٌ عظيمة، لا يَنال كمالَها إلا القليلُ مِن العباد، والمتوكلون أحباء الله وأولياؤه، قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾
وفي الختام عن أبي أمامة رضي الله عنه؛أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إن روح القدس نفث في روعي؛ أن نفسالن تموت حتى تستكمِل رزقَها،وتستوعِب أجلها،فاتقوا الله،وأجمِلوا في الطلَب،ولايحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية؛فإن الله تعالى لاينال ماعنده إلا بطاعته) #اقتباسات #التوكل

جاري تحميل الاقتراحات...