𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

11 تغريدة 2 قراءة Mar 03, 2021
حائط بطولات المجموعة 39 قتال فى الجيش المصرى
⭕️ الأشباح
2️⃣1️⃣الحلقة الواحدة والعشرون
🔴 الشبح المقاتل .. السيد عبده أبوعبد الله الملقب ب"الجن"
احد ابطال المجموعة ٣٩ قتال
تابع 👇👇
١-🔘 البطل المجند السيد عبده ابو عبدالله
شجاعته.. فدائيته.. إقدامه دون أدنى تردد على الموت عوامل جميعها كانت سببا رئيسيا فى أن يحصل على لقب "الجن"
قضى أكثر من عشر سنوات خدمة فى سلاح الصاعقة بالجيش المصرى تم استدعاؤه ثلاث مرات وكما يقولون "التالتة تابتة" فقد كانت الحرب
٢-جندى مجند "السيد عبده أبو عبد الله" من أبناء محافظة دمياط من ابطال
المجموعة 39 قتال والتى تم تشكيلها بقيادة القائد الشهيد العميد "إبراهيم الرفاعى" والتى نفذت أكثر من 103 عملية من بداية تشكيلها بعد حرب 67
حتى إنتهاء نصر أكتوبر 73
ان أكتوبر بالنسبة له لا يقف عند حد كونه
٣- "يوم النصر" لكنه دائما يؤكد أنه
"يوم الذكرى والكرامة والبطولة"
🔘يقول في ذكرياته
تم استدعائى فى حرب أكتوبر من المدنية للمرة الثالثة وعدت مرة إلى أخرى إلى سلاح الصاعقة وكان عمرى وقتها ٣٠ عاما وكنت وقتها قد أتمتت ١٠ سنوات بالخدمة وتنقلت خلال أيام الحرب بين أكثر من منطقة
٤- ففى اليوم الأول قمنا باستهداف أبار البترول فى منطقة بلاعيم وسقطت لنا طائرة واستشهد الجندى مجند "أحمد مطاوع" من أبناء محافظة الاسكندرية ووقتها كنت ضمن مجموعة ٣٩ قتال بقيادة الشهيد "إبراهيم الرفاعى" وهى مجموعة كانت مشكلة من صاعقة برية وبحرية وضفادع بشرية
٥-🔘 يروي الدور البطولي للمجموعة 39 صاعقة في أحداث الثغرة
بعد ضرب منطقة بلاعيم تحركنا فى اليوم الثانى ناحية الجنوب تحديدا فى منطقة الزعفران والغردقة واستهدفنا منطقة رأس محمد وسانت كاترين والطور وكل المواقع التى كانت بعيدة كان يتم ضربها ثم نعود مرة أخرى إلى مركز القيادة إلى
٦- أن جاءت الاوامر بالعودة إلى محافظة الاسماعيلية لسد "الثغرة" وعندما ذهبنا إلى هناك وجدنا عدد كبير من دبابات العدو واجهناها واسقطنا عدد كبير منها وفى هذه العملية استشهد قائد المجموعة ٣٩ قتال الشهيد "إبراهيم الرفاعى" واقسمنا ألا نعود إلا بعد أن نأخذ بثأره لكن حدث وقف لإطلاق
٧-النار الساعة السابعة صباحا
بعدها انتقلنا إلى حرب "الجناين" فى منطقة الدفرسوار فى الاسماعيلية التى تبعد عن "لسان التمساح" بحوالى ٢ كيلو متر وبعدها جاءت الاوامر بالانسحاب وذهبنا إلى منطقة رأس سدر لمد الجيش الثالث بعدما تمت محاصرته أكثر من أسبوع وكنا نمر من العين السخنة
٨-ونمده بالطعام والشراب ثم نعود مرة أخرى إلى مركز القيادة
حسينا بالنصر من أول يوم فى حرب أكتوبر وقتها كنا خلف خطوط العدو الاسرائيلى فكلمة الله أكبر من الجنود كانت تزلزل الارض من تحت اقدامنا وكان اليهود زى الفراخ فى أيدينا ولم يرجع واحد منا خطوة إلى الخلف أثناء الحرب
٩-بل كان هناك جنود من المشاة يرفعون مدفع الهاون 82 مم على ظهورهم ويصعدوا به على الجبل كانوا رجال بمعنى الكلمة
والى اللقاء والحلقة الثانية العشرون من الاشباح والشبح محمد الصادق عويس
وشكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...