سلطان {القدس💛}
سلطان {القدس💛}

@Sultan_Habsi95

6 تغريدة 14 قراءة Mar 05, 2021
المنطق الذي أتت به هذه التغريدات غريب إذا لم يكن متناقض، ولكن لا عتب لربما كانت المشكلة في إحتواء الموضوع ككل بدون تخصيص نقطة بعينها!!
- في البداية كان الكلام بعدم أدلجة الطفل على الدين أو المعتقد،- ولا أعلم لماذا فقط الدين والمعتقد- ولم تُذكر أدلجة المهارات ...
=
أو الصفات الفردية لدى الطفل أو تقويم شخصيته وهذا يعني أن يتّبع الطفل هواه مع العلم أن القرآن قد ذم إتباع الهوى، لأنه والحق لا يستويان ...
- ثم صار الكلام حول إكتساب معتقد الطفل من خلال المدرسة أو المجتمع، وهذا شيء حتمي شئنا أم أبينا، فيدخل هذا في مفهوم الفطرة والتنشئة،...
=
فلماذا أضع إبني رهانًا للمجتمع! وأنا أعلم أنه سوف يكتسب منه القناعات لأنه لن يعيش كما عاش حي بن يقظان!
- ثم إنتقلنا عن التخوف من إنجاب الطفل حتى لا يكون ظلمًا له، وهذه الفكره بحد ذاتها ظلم!! وظلم للبشرية إذ ان فطرة البقاء تُلزم الإنسان بهذا الأمر وهذا ما أودعه الله تعالى فينا..
=
إضافةً إلى أن فكرة عدم أدلجة الطفل وإرشاده إلى طريق الحق والباطل هي ظلم لإنسانيته! وتركه هكذا خاويًا أمام المجتمع حتى يتلاعب بأفكاره أيضا ظلم لإنسانيته!! فأين المفر من الظلم إذا!
و أصل الكلام أن الطفل سوف يتأدلج ممن يعيش بقربه سواء من الوالدين ...
=
أو من المجتمع وليس من العقل نكران ذلك أو الهروب من هذا(لأنه في النهايةسيعود على الوالدين، لقول النبي الكريم: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته).
هنا أتحدث عن مفهوم الأدلجة كمنطق يكتسبه الطفل بالقول والفعل ولكن لم أذكر الحق والباطل ...
=
عن الحق، القرآن الكريم غني بتربية الأبناء و قوله "إنّا نبشرك" لم تكن عن فراغ لمن كان في قلبه شك ولم يذكر يوم عدم الإنجاب كحل لهذا الجانب من القضية، ولن ننسى سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام وما تحويه من دروس قيّمة في هذا الجانب، فلسنا مضطرين إلى توجيه البوصلة نحو الفلسفة الفارغة.

جاري تحميل الاقتراحات...