Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

31 تغريدة 130 قراءة Mar 02, 2021
210 عام علي ذكرى مذبحة القلعة أو مذبحة المماليك وهي حادثة تاريخيَّة وقعت في ولاية مصر العثمانية دبرها محمد علي باشا للتخلص من أعدائه المماليك يوم الجمعة 5صفر سنة1226هـ الموافق 1 مارس لعام 1811م.
يلا نشوف اللي حصل بإختصار 😆👇
2-محمد علي باشا بعد معاركه مع المماليك بالصعيد في نوفمبر عام 1809حاول معهم إبرام الصلح والارضاء بالأموال لدرجة أنه أراد أن يسترضي مراد بك زعيم المماليك وأعطاه حكم الوجه القبلى مقابل فريضة من المال وعدم مساعدة المماليك للإنجليز لكنهم ماطلوا
ارتاب محمد على باشا فيهم 👇
3-وبلغه أن هناك اتصالات بين شاهين بك الألفي والإنجليز إذ طلب شاهين بك أن يرسلوا جيشا إلى مصر وأن أن يمدوه بأموال يستخدمها في تحريض الجند والناس ضد محمد علي باشا ..
في مايو 1810 اتحد مماليك شاهين بك الألفى ومماليك إبراهيم بك وبعض رجال محمد على واتفقوا على الخروج عليه وخلعه ..😒👇
4-فى يوليو وأغسطس 1810 نشبت المعارك بين المماليك ومحمد على باشا، وانتهت بهزيمة المماليك ومقتل الكثيرين منهم وأسر آخرين كما انضم كثيرون منهم إلى صف محمد على باشا ومنهم زعيمهم الجديد شاهين بك الذي حضر إلى القاهرة مستأمنًا فأكرمه الباشا ووعده بإعادته إلى مناصبه السابقة 👇
5-يعني أكثر المشاكل التي واجهت "محمد علي" هُم المماليك الذين كانوا يرون أنهم(الحكام الأصليون)لمصر فكانوا يختلقون المشاكل والفتن والإزعاج فلم تنفع معهم محاولات الصلح ولا العطايا والأموال التي قام بها "محمد علي" كثيرا لينال رضاهم وفشلت كل محاولات "محمد علي" في إسكاتهم وتحييدهم 👇
6-وكان لايأمن جانبهم فأضمر فى نفسه الخلاص منهم وخشي غدرهم وكان يريد الانفراد بسلطة مصر فكان عليه التخلص من الزعامة الشعبية والجُند الألبانيين الذين حاولوا قتله وجاءت لمحمد علي باشا الفرصة بدعوة من الباب العالي لإرسال حملة للقضاء على حركة الوهابيين في الجزيرة العربية(نجد-الحجاز)👇
7-وبمناسبة تنصيب ابنه طوسون على رأس الحملة قام محمد علي باشا بدعوة أعيان المماليك إلى احتفال كبير وقالهم لازم اتشاور معكم ونكرم الجيش ونحتفل بخروجه للقضاء على ثورة الوهابيين وفي الحقيقة مكنتش دعوة للإحتفال ولكن كانت مؤامرة لقتلهم فى الأصل ولبّى المماليك الدعوة وشربوا المقلب😆👇
8-ركبوا جميعا في أبهى زينة وأفخم هيئة وكان المدعوين حينها من كبار القوم ومختلف الطوائف واعتذر من حضر من المماليك عن تخلف بقية زملائهم في الصعيد فتظاهر محمد علي بقبول الإعتذار
وسار الإحتفال على ما كان عليه الحال حينها في مثل هذه المناسبات من طعام وغناء والمماليك مش واخدين خوانة👇
9-إلى أن نادى المنادي برحيل الموكب فعزفت الموسيقى وانتظم قرع الطبول
ودعاهم محمد علي لكي يسيروا في صفوف الجيش ويكونوا في مقدمة مودعيه😒عندئذ نهض المماليك وقوفًا وبدأ الموكب يسير منحدرًا من القلعة يتقدم الموكب جيش محمد علي باشا يركبون الأحصنة بقيادة ابنه(إبراهيم بك)👇
10-كانت تسبق المماليك كوكبة من جنود محمد علي ومن ورائهم كان يسير جنوده الفرسان والمشاة وعلى إثرهم كبار المدعوين من أرباب المناصب المختلفة
سار الموكب منحدرًا إلى باب العزب في مقدمة الطابور فرسان الدلاة ثم مشاتهم واستمر الباب مفتوحًا ليخرج الفوج الأول من الجنود وكذلك رئيس الشرطة
11-والمحافظ والوجاقلية ثم أغلق الباب فجأة قبل أن يخرج أي من المماليك وقام جنود محمد علي بإغلاق باب العزب إقفالًا محكمًا فى وجه المماليك من الأمام ومن الخلف ولم يتنبه المماليك فى بادئ الأمر إلى أن الباب قد أقفل وهم في المنتصف كانت الأرض وقتها غير ممهدة ويصعب السير عليها 👇
12-وكانت الرؤية صعبة ومحجوبة على أمراء المماليك حيث كان يسير أمامهم جيش كبير من الرجال وده السر وراء اختيار باب "العزب" ليكون مسرحا للمذبحة القلعة حيث الممر الضيق المؤدي لباب العزب بقلعة الجبل ممر صخرى منحدر تكتنفه الصخور على الجانبين لا مخرج ولا مهرب
👇
13-ولم يكد هؤلاء الجنود يصلون إلى الباب حتى ارتج الباب الكبير وأقفل من الخارج في وجه المماليك والحراس الذين كانوا يعطون ظهورهم للمماليك استداروا لهم وانطلقت رصاصة في السماء ولم ينتبه المماليك إلا بعد فوات الأوان ! فقد كانت هذه هي الإشارة لبدء مذبحة لن ينساها التاريخ يوماً 👇
14-وانهال الرصاص من كل صوب وحدب على المماليك الذين لا يحملون غير السيوف وتحول الجنود بسرعة عن الطريق وتسلقوا الصخور على الجانبين وراحوا يمطرون المماليك بوابل من الرصاص أخذت المفاجأة المماليك وساد بينهم الهرج والفوضى وحاولوا الفرار ولكن كانت بنادق الجنود تحصدهم في كل مكان 👇
15-انهالت الطلقات مدوية من أمامهم ومن خلفهم ومن فوقهم تحصد أرواحهم جميعًا بلا رحمة ومن نجا منهم من الرصاص قد تمّ ذبحه بوحشية فقد سقط المماليك صرعى مضرّجين بدمائهم حتى امتلأ فناء القلعة بالجثث وبقي مكان مذبحة القلعة الذي ما زالت تخيم عليه رائحة الموت شاهدا على ما حدث 👇
16-ورغم مرور كل هذه السنوات فما زال يشعر كل من يعبر أمامه بالرهبةوالانقباض وكأنه يحتفظ بين أحجاره وزواياه بصرخات المستغيثين من الموت ووصل خبر تلك المذبحة إلى الجماهير المحتشدة في الشوارع لمشاهدة الموكب فسرى الذعر بينهم وتفرق الناس وأقفلت الدكاكين والأسواق وهرع الجميع إلى بيوتهم👇
17-وخلت الشوارع والطرقات من المارة وسرعان ما انتشرت جماعات من الجنود في أنحاء القاهرة يفتكون بكل من يلقونه من المماليك وأتباعهم ويقتحمون بيوتهم فينهبون ما تصل إليه أيديهم وتجاوزوا بالقتل والنهب إلى البيوت المجاورة وكثر القتل واستمر النهب وسادت الفوضى ثلاثة أيام 👇
18-استمر خلالها قتل المماليك ونُهب بيوتهم ولم يتوقف هذا إلا بعد أن نزل محمد علي إلى شوارع المدينة وتمكن من السيطرة على جنوده وأعاد الانضباط.
يُـقـدّر المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي عدد مَن قُـتل في القلعة بأكثر من500مملوك وحوالي2000آخرين في عمليات القتل التي تبعتها في طول مصر وعرضها
19-ونصب جنود محمد علي مصطبة أمام باب زويلة وعلّقوا عليها رؤوس القتلى لتكون رادعا لمن تسوّل له نفسه تحدّي السلطة الجديدة التى كانت ما تزال في بدايتها وليعلنوا انتهاء عصر المماليك في مصر إلى الأبد وميلاد مصر الحديثة وهكذا استطاع محمد علي باشا الانفراد بالحكم 👇
20-وأنهت هذه المذبحة حقبة طويلة من حكم المماليك الذي استمر طوال ستة قرون كاملة منذ مقتل الملكة شجر الدر وتولي عز الدين أيبك عرش مصر عام 1250 بعدما باءت كل محاولات محمد على للتوافق معهم بالفشل
يقال أن زوجة محمد على حرمت نفسها عليه حتى موتها بسبب هذه المذبحة الوحشية👇
21لم ينج من هذه المجزرة سوى اثنين من المماليك أمين بك واختلف حوله المؤرخون فقيل أنه كان في مؤخرة الركب لما شعر ببداية إطلاق النار قرر الفرار إلا أنه لم يكن أمامه سوى سور القلعة لذلك أخذ فرسه وقفز به من فوق سور القلعة وسقط حتى اقترب من الأرض قفز من فوق حصانه ليترك حصانه يلقى مصيره
22-بينما نجى هو واتجه بعدها إلى بلاد الشام.
أما الرواية الثانية لهرب أمين بك فتحكي أنه جاء متأخراً إلى الحفل فوجد باب القلعة قد أغلق فشعر بالمكيدة فأخذ فرسه وهرب به إلى بلاد الشام وخلد قصته جورجي زيدان في روايته "المملوك الشارد"
هحكيهالكم في سرد قادم بإذن الله
23-بينما كان هناك مملوك آخر يدعى" علي بك السلانكلي" لم يحضر الحفلة بسبب انشغاله في أحد القرى وبالتالي لم ينج سوي هذين المملوكين.
تمر السنوات بعدها 2 أغسطس1849 بالإسكندرية مات القاتل"محمد علي" وعمره80سنة قيل فقد عقله قبيل وفاته بحوالي 3سنوات حتى أنه لم يعرف بموت ابنه"إبراهيم باشا"
24-واضطرت عائلته إلى حبسه في حجرة نائية داخل القصر لايخرج منها ولا يراه أحد لكنه كان قد بدأ في الشرود والزهايمر بعد مؤتمر لندن 1840م والذي سلبه كل شيء..
المصادر:
1- عصر محمد علي (عبد الرحمن الرافعي)
2- الموسوعة الميسّرة في التاريخ الإسلامي (راغب السرجاني)👇
3-أيام من دم: من كربلاء إلى مذبحة القلعة (وليد فكري)
4- أيام محمد علي (عصام عبد الفتاح)
5- موسوعة تاريخ مصر (أحمد حسين)
6- محمد علي وأولاده (جمال بدوي)
7- أيام المماليك (محمد أمير)
8-كتاب "تاريخ عصر المماليك"عبد الرحمن الرافعي
26-تتفاوت أشكال ردود الفعل التاريخية تجاه مذبحة القلعة هناك يراها مذبحة متكاملة الأركان من حيث انعدام الآدمية وتفشي الوحشية وهناك من يراها رد فعل سياسي من محمد علي تجاه المماليك الذين كانوا يتسمون بالخيانة مما جعل محمد علي يؤمن بأنهم خطر على مشروع دولته 🙄👇
27-بين هذا وذاك لم يتكلم أحد من أسرة محمد علي عن رأيه في تلك المذبحة طوال 122عام حتى يجيء الأمير محمد عمر طوسون نجل الأمير محمد طوسون باشا ابن والي مصر محمد سعيد باشا ابن محمد علي باشا ويدلي بدلوه في مذبحة القلعة ليكون أول من تكلم عن المذبحة من الأسرة العلوية 👇
28-ففي الأول من شهر مايو سنة 1933م نشرت مجلة الهلال مقالا 4 صفحات كاملة تحت عنوان ”كيف انتهى المماليك بعد مذبحة القلعة ” في إطار تغطية لمحاضرة لعمر طوسون في المجمع العلمي أشار فيها إلى أن المذبحة كانت فكرة "لاظوغلي باشا " رجل الدولة الأول 👇
29-واشار بها علي محمد علي التخلص نهائيا من المماليك الذين لم ينتهوا بعد مذبحة القلعة حيث ظل منهم أحياء ومن ماتوا إما هرباً أو جوع وبعد مذبحة القلعة بـ 3 سنوات توفي أقدم اثنين من قادة المماليك وهما إبراهيم بك الكبير و عثمان بك حسن وتولى إدارة المماليك خلفاً منهما عبدالرحمن بك 👇
30-ومحمد بك منفوخ واللذين أرسلا لمحمد علي خطابا يفيد برغبة المماليك في رجوع مصر كمواطنيين فوافق محمد علي مشترطاً أن لا يستردوا أي شيء من ملكهم والا يغادروا مصر إلا بعلمه.
وبكده اكون نقلت لكم كل الآراء ويبقي انها مذبحة 😔
شكراً لكم اصدقائي 🌹🌹🌸🌸

جاري تحميل الاقتراحات...