𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

34 تغريدة 14 قراءة Mar 02, 2021
حائط بطولات المجموعة 39 قتال فى الجيش المصرى
⭕️ الأشباح
2️⃣0️⃣الحلقة العشرون
🔴 الشبح القبطان... ماجد ناشد
احد ابطال المجموعة ٣٩ قتال
🔘يقول اللواء ماجد مصطفى ناشد
أنا خريج الكلية البحرية عام 1965 وقد شاركت في جولة
67 وأنا أسميها جولة لأنها لم تكن حربا من الأساس وشاركت أيضا في
👇👇
١-حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة
فأنا ظابط صاعقة بحرية وفرد الصاعقة البحرية الخاصة يتدرب علي أن يكون ضفدعا بشريا وظابط صاعقة وأيضا ضابط مظلات .. لأنه في مهامه يحتاج إلي كل هذه الخبرات للوصول إلي الهدف والنجاح في تنفيذ المهمة
بعد67كانت الصاعقة البحرية مكونة من 3 کتائب تم اختیار
٢- 4 أفراد منهم وأنا من بينهم وكونا فصيلة كانت بمثابة ألف عسكري حيث تم تدريبنا تدريبا خاصا بمعني التدريب علي استخدام الأسلحة المتعددة والسباحة المسافات طويلة وكل التدريبات اللازمة
وبعد ذلك ذهبنا إلي "المجموعة 39 قتال" والتي كانت تسمي باسم "منظمة سيناء" قبل أن يكلف الشهيد إبراهيم
٣- الرفاعي بتشكيلها
وعملت معها حتي عام 72 بعدها رجعت البحرية وحصلت
علي تخصص الملاحة وتدريب الصاعقة البرية علي ركوب
القوارب
بعد أن قام الفريق محمد صادق بتكليف الشهيد الرفاعي بقيادة المجموعة 39 كونها بفصيلة صاعقة بحرية وعدد من أفراد الجيش وعدد من أفراد الصاعقة البرية
وكنا مجموعة من
٤- الأشقاء الذين تربط بينهم أخوة غير عادية وعشرة مختلفة
كنا نسميها عشرة دم وهذا زرعه فينا الشهيد الرفاعي الذي كان بمثابة الأب الروحي للمجموعة
39 والذي تعلمنا منه أسمي معاني البطولة والفداء والذود عن الوطن
ومن أصعب العمليات التي شاركت بها عملية مطار الطور
والتي قام بعض افراد
٥- المجموعة بتدمير المطار قبل أن تزوره جولدا مائير بنصف ساعة مما أربك إسرائيل كلها
وكنت أتمني قصف مطار الطور اثناء زيارة "جولدا مائير" له
وهناك مشهد لا استطيع أن أنساه لقد قامت المجموعة 39
في عام 69 بعملية تسمي لسان التمساح
وقد اشترك فيها أحد زملائنا وهو الشهيد عبد العاطي موسي
٦- وبعد انتهاء المهمة وأثناء الاشتباك مع القوات الإسرائيلية وكان يستتر
في إحدي الثكنات بجانب الشهيد الرفاعي وفجأة .. جاءت له رصاصة غادرة أصيب بها في رأسه فوجدته يسقط أمامي
شهيدا وكان موقفا صعبا للغاية ولم أنسه
🔘 اللواء ماجد مصطفى عبد الحليم ناشد يكشف أسرار "الجيزي" بطل أكتوبر
٧- الذي رفض الانسحاب من "الثغرة"
يتحدث عن بطولة فرد من رجاله استشهد في حرب اكتوبر 73 فهذه هي سمات المقاتل العظيم والقائد المخلص لوطنه ولرجاله المخلصين
🔘 الجيزي اسم لا انساه
بدأ العميد القبطان ماجد ناشد بكلمات مختلطة بالدموع عن شهيد لا انساه .. سوف اتحدث عن بطولة هذا البطل وليس
٨- عن بطولتي انه الشهيد البطل "محمود علي الجيزي" احد افراد مجموعتي كان متطوعا وعمل باليمن وبعد عودته انضم معي الي الوحدات الخاصة بالبحرية
بعد حصوله علي جميع الفرق وعندما اشترك معي في المجموعة 39 قتال وهي مجموعة الشهيد البطل المرحوم ابراهيم الرفاعي وقبل حرب 73 يوم الثغرة اتجهت
٩-المجموعة 39 نحو قاعدة الادبية بالسويس بعد انسحاب قوات الصاعقة منها لاقتراب اليهود من الادبية وخرجوا نحو جبل عتاقه واستخبوا داخل المحاجر
فقرروا ترك هذا المكان ولكن الجيزي ويسري الفيل وابو عزام وهم صف ضابط قرروا الابقاء وبعد فترة قرر الفيل وابوعزام الرحيل للالحاق بزملائهم ولكن
١٠- الجيزي علم بأن هناك قوة من اليهود العسكريين بجوار المحجر فقرر البقاء وبعد الحرب انقطعت اخباره واختفي ولم يعرف عنه اي شئ وكانت التوقعات انه استشهد او اسر وبعد عشرين عاما ابلغوا زوجته انه مفقود .. وبعد ذلك ابلغوا اسرته بأستشهاده حتي يتمكنوا من صرف مستحقاته
ولكن فوجئت بعد مرور
١١- هذه السنوات من زميلي "احمد حسام شاكر" وكان معي في نفس لواء الوحدات الخاصة بالبحرية وترك الخدمة واشتري يخت للسياحة والغطس بشرم الشيخ جاء له مجموعة من اليهود لاستئجار يخته وعندما عرفوا انه كان ضابط بحري هموا بسؤاله اين كنت تعمل فأبلغهم انه كان يعمل بالوحدات الخاصة فأسرع احدهم
١٢-بسؤاله
⁃هل تعرف شخص اسمه الجيزي؟
فأجاب قائلا
⁃نعم ولم نعرف اين هو هل استشهد او اسر
فأبلغه انه استشهد وقال كنت في القوة التي كانت معسكرة داخل محاجر جبل عتاقه حيث اكتشفنا بمقتل فرد من قواتنا كل يوم حتي وصل العدد تسعة افراد ولم نعرف من القاتل فأمسكنا بخفير المحاجر وبعد
١٣- تعذيبه ابلغنا ان هناك فرد صاعقة في المحجر وارشد لنا عنه فتوجهنا الي المحجر ووجهنا نحو بنادقنا الآلية حتي نفذت زخيرته من بندقيته الالية
واستخدمنا معه جميع الاسلحة حتي تمكنا من قتله وعندما قمنا بدفنه وقفنا جميعا افراد القوة امام جثمانه واعطائه التحية العسكرية لانه كان بطل جسور
١٤- وعنيد ومقاتل قوي
🔘 ذكريات لاتنسي
يقول العميد قبطان ماجد مصطفي عبدالحليم ناشد ان ذكريات نصر اكتوبر 73 دائماً في ذكرتي ولم ولن تنسي حيث انني اعمل بعد نهاية خدمتي في قناة السويس وخاصة في المواقع التي اجريت فيها العمليات العسكرية خلال حرب اكتوبر 73 وكل وقت امر امامها فأتذكر كل
١٥-عملية كلفت بها مع زملائي في المجموعة 39
🔘 القدوة الجيدة
طالب العميد قبطان ماجد مصطفى عبدالحليم ناشد بأن يقود الشباب قدوة جيدة لتأكيد انتمائه لوطنه حتي يمكنه الدفاع عنها في اي وقت ولم يكن صيد سهل للجهات الاجنبية وهذا يرجع الي تحقيق العدالة الاجتماعية وعدالة التوزيع وهذا ما
١٦- يؤكد له ان هذه البلد ملكا له وليس فرد ضعيف غير مرغوب فيه
🔘 عملية جبل مريم
سرد العميد قبطان ماجد أول مشاركة في حرب اكتوبر73 عندما امر الفريق "احمد صادق" الذي كان حينذاك مدير للمخابرات بتكوين مجموعة لمشاغلة اليهود واحداث خسائر بقدر المستطاع فتم تكوين فصيلة صاعقة بحرية من لواء
١٧- الوحدات الخاصة فكنت مع اللواء اسلام توفيق وملازم اول حينذاك وسام حافظ وانضمامنا للمجموعة وكان معنا افراد من الصاعقة البرية مثل الابطال
"محمد عبده موسي" و"مصطفي ابراهيم" وغيرهما من صاعقة الجيش وكانت اول عملية الا وهي عملية جبل مريم لاحضار وثائق واسري من سيارتين جيب تابعة
١٨-للمخابرات الاسرائيلية تمر يوميا ليلا علي الضفة الشرقية خلف الساتر الترابي من جهة الشرق وتم تكوين ثلاث مجموعات للعبور بالقوارب للضفة الشرقية للقناة ولكن كان يجب استطلاع هذه الضفة قبل العبور للقوات فقمت باستطلاع هذه الضفة بعد العبور سباحة للضفة الشرقية ومعي الشهيد محمود الجيزي
١٩-و"عبدالمنعم غلوش" ثم اعطيت اشارة بعد تأمين المنطقة لعبور القوة وبعد نشرها تم تكوين ثلاث مجموعات وتلغيم الطريق فجاءت عربات المخابرات
الاسرائيلية مسرعة فلم ينفجر اللغم لان الطريق رملي فهبط اللغم عند مرور السيارة الأولي ولكن السيارة الثانية قمنا بضرب اللغم بثلاثة صواريخ خوفا من
٢٠- عدم انفجار اللغم ولكن فوجئنا بأنفجاره واسرعنا لاحضار المستندات وجهاز اللاسلكي فوجدنا جميعا قتلي والاوراق والاجهزة انصهرت واحترقت كل
مابداخل هذه السيارتين نهائيا فتم اصدار الاوامر بالانسحاب واثناء عودتنا وجدنا احد الافراد يتألم رغم عدم اصابة احد افراد القوة فأخذنا نبحث عن مصدر
٢١- الصوت وجدنا عسكري من المخابرات الاسرائيلية طار من شدة الانفجار اسفل الساتر الترابي وصار خلفنا اتجاه قناة السويس ان طار اكثر من خمسة وعشرون مترا وبسرعة توجهنا به الي مستشفي القصاصين وسرعة اسعافه ووجدنا الاسير فارق الحياة داخل المستشفي واضاف العميد قبطان ماجد ناشد ان اخر عملية
٢٢-شارك فيها وتعتبر ايضا من اقوي العمليات العسكرية ضرب مطار الطور بالصواريخ حيث قام الاسرائيليون بانشاء مطار فعلي واخر هيكلي يتم اضائته ليلا فأستطلعنا الأمر وتبين ان المطار الذي يتم اضاءته ليلا هيكلي وان هناك مطارا فعليا فأرسلنا زميلنا ملازم أول "مجدي عبدالحميد" حينذاك للأستطلاع
٢٣- وتصوير المطار الفعلي وابلاغنا بمكانه وافضل مكان يمكنه منه قصفه فوجدنا سفينة قديمة غارقة مكث عليها زميلنا لمدة يومين وقررنا ان يتم قصف مطار الطور من هذه السفينة القديمة الغارقة لانها انسب مكان في مواجهة المطار ونجحنا في قصف مطار الطور وتحويله كتلة نيران ولكن اصابنا الحزن بعد
٢٤-ذلك بعد ان علمنا ان "جولدا مائير" كانت ستزور هذا المطار فيما بعد القصف بنصف ساعة
🔘 يقول القبطان ماجد ناشد
قمنا بـ ٢٩ عملية قتالية بقيادة الشهيد إبراهيم الرفاعي ضد العدو
٩٢عملية قتالية .. نفذتها هذه المجموعة .. شرق القناة وغربها .. لم تكن مهامها عادية .. لكنها دائما كانت صاحبة
٢٥- المهام الصعبة .. يكفي انها اول من قامت بأسر جندي اسرائيلي وعادت به الي مصر
أنها " المجموعة 39 قتال" والتي تم تشكيلها في أعقاب النكسة مباشرة .. وأشرف علي تشكيلها واحد من رموز البطولة المصرية في حرب أكتوبر إنه الشهيد "ابراهيم الرفاعي" .. صاحب المواقف البطولية التي ستظل حاضرة في
٢٦-تاريخ الأمة
🔘القبطان بحري ماجد مصطفي ناشد أحد أعضاء "المجموعة 39 قتال" يحكي تفاصيل إنشاء
هذه المجموعة يقول
إنه انضم للمجموعة 39 وكانت رتبته ملازم أول أواخر عام 67 . . وكانت أول عملية تم تكليفه بها هي إحضار أسير من عربية جيب تابعة للمخابرات الإسرائيلية .. وعلي الفور استكشف
٢٧-الموقع ورصد تحركات العدو وما يقوم به علي مدار اليوم
وبعد استطلاع الموقع ومعرفة
تحركات العدو وتوقيتاته تم وضع الخطة المطلوبة لتنفيذ المهمة ولأننا أصحاب المهام الصعبة فقد كان العبور الي الضفة الشرقية رغم المخاطر شيء اعتاده رجال المجموعة عبرنا القناة من جنوبها ودخلنا الي عمق
٢٨-وحدات العدو الي المكان الذي حددناه لفريستنا
أنشأنا كمينا ..حفرنا ووضعنا الألغام في الحفر وجلسنا نراقب الموقف .. لانخاف العدو أو أكتشاف أمرنا لكن كان كل ما يقلقنا أن تخيب توقعاتنا لخط سير الهدف ويحيد عما توقعناه ونصبنا كميننا فيه .. لم يطل قلقنا كثيرا .. وهاهو الهدف سيارتي جيب
٢٩- تحمل جنود العدو وضباطه.. اقتربت السيارة الاولي من مكان الكمين وإقتربت حتي اصطدمت باللغم الذي إنفجر فيها
وعلي الفور فتحنا نيراننا علي السيارتين وسط ذهول أفراد العدو الذين فقدوا توازنهم تماما وتم قتل 6 أفراد من العدو بينما أصيب العريف " يعقوب رونيه " ورغم المخاوف من تتبع العدو
٣٠- لنا وما يفرضه علينا الموقف من سرعة الاخلاء من المكان قبل وصول قوات العدو ألا أننا اصررنا علي احضار العريف المصاب
🔘 فرحة لم تكتمل
وبالفعل تم إحضار الأسير من أمام الإسماعيلية وتم النزول من نقطة جبل المروة لكن للأسف توفي في مستشفي القصاصين بسبب الإصابات التي لحقت به نتيجة
٣١-انفجار لغم في العربة الثانية وانفجار 3 دانة "ار بي جي"ولم تكتمل فرحتنا باحضاره لكن رغم ذلك كنا ننتظر التكريم تجاه هذه المهمة فإذا بالفريق "محمد فوزي" رئيس أركان حرب القوات المسلحة حينها يخرج عليهم غاضبا ويقول " قتلتوه .. ظنا منه أن الأسير تم قتله ولم يمت اثر إصابته
٣٢-وتوفي القبطان ماجد مصطفى عبد الحليم ناشد فى 21/5/2013 ليلحق باحبابه من الابطال في جنات النعيم
إلى اللقاء والحلقة الواحدة والعشرون من الاشباح والشبح .. السيد عبده أبو عبد الله الملقب ب"الجن"
شكرا متابعيني 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...