#ثريد
أول حكم إعدام ينفذ على امرأة بتاريخ مصر الحديث، و أشهر قضية جنائية بالشرق الأوسط..
قضية ريا وسكينة هنا
(اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين)
أول حكم إعدام ينفذ على امرأة بتاريخ مصر الحديث، و أشهر قضية جنائية بالشرق الأوسط..
قضية ريا وسكينة هنا
(اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين)
بدأت التحريات حين تقدمت السيدة "زينب حسن"ببلاغ إلى بوليس الإسكندرية عن اختفاء ابنتها "نظلة أبو الليل" البالغة من العمر 25 عاماً منذ عشرة أيام وقد قالت أن ابنتها كانت تتزين بحلى ذهبية في يدها و تخشى أن تكون قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلى به
ثم يتقدم رجل اسمه احمد مرسي ببلاغ يفيد بأنه اثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياه فوجئ بالعثور على عظام آدمية فأكمل الحفر حتى عثر على بقيه الجثة التي دفعته للإبلاغ عنها فورا
يتحمس ملازم شاب فيسرع بنفسه الى بيت الرجل ليرى الجثة بعينيه فيتحمس أكثر للتحقيق في القضية ويكتشف في النهاية انه امام مفاجأة جديده: البيت كان مؤجر لسيدة اسمها سكينة وطردت منه وحاولت التمسك بالبيت بكل الطرق والاغراءات لكن صاحب البيت رفض ذلك، مما دفع الضابط للشك في هذه السيدة!
بعد التحقيق وشهادة الشهود اعترفت ريا وسكينة بجرائمهن لذا وجهت لهن تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بدافع السرقة ولكن في ذلك الوقت يوجد عرف قضائي يعفي المرأة من حكم الإعدام،وذلك لخصوصية وضع النساء في الزمن السابق ولكون ارتكابهن لجرائم القتل غالبا تكون بدوافع ومبررات كبيرة
ولكن النيابة تقدمت بمرافعة شرسة وطالبت بإعدام ريا وسكينة لبشاعة جرائمهن وكثرة ضحاياهن ولكونهن يقتلن بدافع الطمع وتماديهن بالإجرام لكونهن يدفنن الضحايا بنفس المكان الذي يأكلن ويشربن فيه! وأيضا بينت النيابة أن المحكمة يجب أن تجعل ريا وسكينة عبرة لكل امرأة تفكر بنهج نهجهن الإجرامي
عقدت المحكمة الجلسة الأخيرة من المحاكمة في يوم الاثنين الموافق 16 مايو 1921 في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا،وحكمت المحكمة على كلُّ من: ريا وسكينة علي همام، وحسب الله سعيد مرعي، ومحمد عبد العال، وعرابي حسان وعبد الرازق يوسف بالإعدام شنقًا.
يوم الأربعاء21 ديسمبر1921 موعد تنفيذ حكم إعدام ريا وسكينة ومن معها، تم إحضار "ريا" أولا، وحينما سألوها عما إذا كانت تحتاج إلى شيئ قبل الإعدام،طلبت رؤية ابنتها، ولكن الضابط رفض لأن ابنتها زارتها قبل يومين، ثم قالت: أودعتك يا بديعة يا بنتي بيد الله، ثم نطقت الشهادتين، وتم شنقها
وجاء دور سكينة وقرأ عليها الحكم،ثم قالت: هو أنا قتلتهم بإيدي؟ ثم استدركت قائلة: "أيوة قتلت واستغلفت بوليس اللبان،والشنق ما يهمنيش أنا جدعة"،وحينما ربطو يديها قالت:"هو أنا رايحة أهرب؟، أنا صحيح وليه ولكن جدعة والموت حق"، ثم قالت: "سامحونا يمكن عبنا فيكم" و تلت الشهادتين، وتم شنقها
ومن بعد إعدام ريا وسكينة عادت السكينة والاطمئنان للإسكندرية لتنتهي أبشع قضية جنائية بتاريخ مصر الحديث.
جاري تحميل الاقتراحات...