ماجد بن جعفر الغامدي
ماجد بن جعفر الغامدي

@majed_jafer1

10 تغريدة 22 قراءة Mar 02, 2021
نهاية العام الماضي ، بدأت @Spotify أحد أكبر الشركات العالمية في خدمات بث الصوتيات بإطلاق حلقات «بودكاست» حصرية يقوم بتقديمها (الأمير هاري) وزوجته (ميغان ماركل).
ما سر الاهتمام المفاجئ بصناعة البودكاست؟
نحاول في هذا #الثريد معرفة اهم مستجدات صناعة البودكاست.
#بودكاست
٢
عام 2020 هو العام الأفضل لبودكاست، بدأت فيه (أمازون) تقديم خدمات البث الصوتي، حيث أعلنت استحواذها على شركة @WonderyMedia وهي واحدة من أكبر منتجي «البودكاست» في العالم بـ 300 مليون دولار.
بالإضافة إلى التعاقد مع نجوم كبار مثل «ويل سميث» لتقديم برامج عبر خدمتها الصوتية الجديدة.
٣
هذه الخطوة فتحت الباب على مصراعيه للتنافس والصراع حول الصفقات الرابحة في صناعة البودكاست، وأظهرت حجم التنافسية في هذا السوق الذي ينمو بسرعة، والذي يحاول اللاعبون الكبار فيه توسيع نطاق المحتوى الذي يقدمونه للمستهلك، وعدم اقتصاره على الموسيقى والأغاني فقط.
٤
الصراع على الصفقات الرابحة هي الملمح الأبرز في هذه الصناعة، خاصة منذ أعلن (دانيال إبك @eldsjal ) الرئيس التنفيذي لشركة « @Spotify » أن الصوتيات ليست الموسيقى فقط ستكون هي مستقبل شركته، ومنذ ذلك الحين استثمرت الشركة الملايين في إنتاج البودكاست.
٥
استحوذت @Spotify على عدد من الشركات المتخصصة في إنتاج الصوتيات وتكنولوجيا الإعلانات مثل: @anchor و @MegaphonePods وغيرها.
بالإضافة إلى إنتاج البرامج المختلفة .
ففي مايو الماضي دفعت Spotify مبلغ 100 مليون دولار للاستحواذ على برنامج @joerogan
٦
دخلت شركة أبل - أكبر موزع بودكاست في العالم - الصراع العالمي بالاستحواذ على شركة « ScoutFM » وهو تطبيق شهير للبودكاست وتعاقدت مع كبار النجوم مثل @Oprah
٧
بشكل عام، تحقق البودكاست غالبية إيراداتها من الإعلانات، وطبقاً لمجلة فوربس العالمية، فقد حققت البودكاست إيرادات بلغت 1.3 مليار دولار في الولايات المتحدة الامريكية فقط من الإعلانات العام الماضي، وهو الرقم الذي يعادل 6% فقط من مبيعات صناعة الموسيقى المسجلة.
٨
تشير تقديرات الخبراء إلى أن عدد المستمعين لبرامج البودكاست سوف يتجاوز 2 مليار شخص بحلول 2025م.
وذلك صعوداً من 800 مليون شخص في عام 2019، الأمر الذي يعني زيادة مبيعات الإعلانات 3 أضعاف تقريباً، لتصل إلى ما يعادل 3.5 مليار دولار.
المصدر:
dot.la
٩
أما السبب الثاني لهذا الاهتمام، فهو أن البودكاست يسمح لشركات تقديم وبث الخدمات الموسيقية بامتلاك المحتوى، وهو الأمر الذي لا يمكنهم فعله مع الموسيقى، فالغالبية العظمى من الألحان والمقطوعات في العالم مملوكة لثلاث شركات كبرى، والتي تحصل على ما يقارب من 70% من عائدات شركات البث.
١٠
ختاماً ..
الصراع حول صناعة البودكاست والصوتيات لم يستهوي فقط أباطرة التكنلوجيا بل تعداها ليصل إلى رواد أعمال صغار أطلقوا منصة تواصل اجتماعي قائمة فقط المحادثات الصوتية " كلوب هاوس @joinClubhouse .
والذي يُحدث ضجة حاليا في السوشال ميديا ، وربما نعود للتعليق عليه بعد أيام .

جاري تحميل الاقتراحات...