يجاهر كثير من الناس بمعاصيهم استبطانا لمفهوم الاعتراف الكنسي، باعتبار ذلك أمارة انسجام ظواهرهم مع بواطنهم وهذا يدل على جهل شديد بأثر المجاهرة بالفعل على:
- الإصرار عليه
- نشره بين الناس
وهذا ماراعته الشريعة وفاتهم فهمه
- الإصرار عليه
- نشره بين الناس
وهذا ماراعته الشريعة وفاتهم فهمه
حين تفعل المعصية لوحدك، تستطيع تركها بسهولة لأنها ليست جزءا من صورتك الاجتماعية أمام الناس، فيسهل عليك التخلي عنها دون شعور بالخزي، ولذلك وعد الذي لا يجاهر بـ "المعافاة"
وهذا أمر يعرفه من سبر أغوار النفس الإنسانية، والله أعلم بخلقه
وهذا أمر يعرفه من سبر أغوار النفس الإنسانية، والله أعلم بخلقه
الأمر الآخر هو أن المجاهرة لها أثر العدوى في المجتمع، فالناس -مهما بلغوا من التطور- يقلد بعضهم بعضا ويتأثر بعضهم ببعض، ولعل في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تغيير كثير من العادات مثال حيّ
ضرر المجاهرة:
١- على النفس بإصرارها على المعصية وصعوبة التراجع
٢- على المجتمع بتهوين أثر المعصية ونشرها
أما مسألة الجهر بالمعاصي من باب الصدق، فذلك نموذج كنسي حيث يذهب الإنسان إلى القسيس ويكون الاعتراف شرطا للتطهير وهذا لا يمت للدين الصحبح بصلة، فلا شأن للناس بما بينك وبين ربك
١- على النفس بإصرارها على المعصية وصعوبة التراجع
٢- على المجتمع بتهوين أثر المعصية ونشرها
أما مسألة الجهر بالمعاصي من باب الصدق، فذلك نموذج كنسي حيث يذهب الإنسان إلى القسيس ويكون الاعتراف شرطا للتطهير وهذا لا يمت للدين الصحبح بصلة، فلا شأن للناس بما بينك وبين ربك
وليس الصدق أن تخبر الناس بكل شيء، بل ألا تقول إلا حقا
جاري تحميل الاقتراحات...