نحتاج إلى إعادة نظر في آلية قبول ورد الأقسام للموضوعات التي يتقدم بها طلبة #الدراسات_العليا ،فمن الخطأ رد الموضوع لمجرد وجود تشابه بينه وبين موضوع آخر سبق بحثه!
فقد يدرس أحدهم ذات الموضوع من جهة الاستقراء وآخر تأصيلي وثالث مقارن ورابع تحليلي،ولا إشكال في تعدد الكتابة بموضوع واحد.
فقد يدرس أحدهم ذات الموضوع من جهة الاستقراء وآخر تأصيلي وثالث مقارن ورابع تحليلي،ولا إشكال في تعدد الكتابة بموضوع واحد.
فالعبرة في تميز الأبحاث هو مدى التزام الطالب بالمنهج البحثي الذي يلتزم به ببداية البحث.
وكذلك في رد الموضوع لوجود التشابه نقطة أُخرى يعود ضررها على الموضوع ذاته، وهو أن النظام قد يكون كبيراً بصورة لا يمكن استيعابه في رسالة واحدة، فقد يُكتب في جزئية (موضوعية) منه كدراسة تحليلية.
وكذلك في رد الموضوع لوجود التشابه نقطة أُخرى يعود ضررها على الموضوع ذاته، وهو أن النظام قد يكون كبيراً بصورة لا يمكن استيعابه في رسالة واحدة، فقد يُكتب في جزئية (موضوعية) منه كدراسة تحليلية.
فإذا تقدم الباحث الجديد بدراسة لذات النظام لكن في الجانب(الإجرائي)منه تم ردّه لمجرد تشابه العنوان!!
ولاشك أن الأنظمة بها من السعةوالمرونة ما تتسع لأكثر من رسالة، ومن المحبط جداً أن يكون سبب الرد هو (سبق بحثه)!دون أدنى نظر لاعتبارات منهجية أُخرى،فيُحبس كامل النظام على رسالة واحدة!
ولاشك أن الأنظمة بها من السعةوالمرونة ما تتسع لأكثر من رسالة، ومن المحبط جداً أن يكون سبب الرد هو (سبق بحثه)!دون أدنى نظر لاعتبارات منهجية أُخرى،فيُحبس كامل النظام على رسالة واحدة!
ترتب على ذلك أن جعل الطلبة الهدف الرئيسي في اختيار عناوين رسائلهم أن تسلم من مطب (سبق بحثه)دون أستحضار القدرة على الكتابة فيه من عدمها!
ومن الطريف أنه حينما صدر نظام معيّن تقدم طالب في اليوم الثاني بعنوان بحث يتعلق بذات النظام!فقلت له"النظام لم تصدر لائحته بعد!" فماذا ستكتب فيه؟!
ومن الطريف أنه حينما صدر نظام معيّن تقدم طالب في اليوم الثاني بعنوان بحث يتعلق بذات النظام!فقلت له"النظام لم تصدر لائحته بعد!" فماذا ستكتب فيه؟!
قال يا دكتور" اقبلوه الآن بإسمي ويحلها الله بعدين!" فقلت له جاوبني بصراحة "مالهدف من اختيارك العنوان لهذا البحث". فقال: "الصراحة اردت حجزه فقط حتى لا يسبق إليه أحد".
وبلا شك أن وجود هذه القناعة لدى الطلبة أمر سلبي للغاية ،ولكن -من وجهة نظري- هو أثر من آثار التعّنت في رد مواضيعهم.
وبلا شك أن وجود هذه القناعة لدى الطلبة أمر سلبي للغاية ،ولكن -من وجهة نظري- هو أثر من آثار التعّنت في رد مواضيعهم.
جاري تحميل الاقتراحات...