- كيف أخشع في صلاتي؟
(صـلاة بلا خشوع جسد بلا روح)
" ثـريد "
(صـلاة بلا خشوع جسد بلا روح)
" ثـريد "
- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصل ذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بين الأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده
- الاستعاذة بالله من الشيطان، فالشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه بالوسوسة للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبس عليه صلاته،و هو بمنزلة قاطع الطريق، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أراد قطع الطريق عليه، فينبغي للعبد أن يثبت و يصبر، ويلازم ماهو فيه من الذكر و الصلاة و لا يضجر
فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان : { إن كيد الشيطان كان ضعيفا } [النساء:76].
-الحرص على ما يجلب الخشوع ويقويه :
1- الطمأنينة في الصلاة : كان النبي ﷺ يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه .
2- إعتبرها صلاة مودع، يعني آخر صلاة لك وبعدها تقابل الله، فكيف ترضى أن تكون؟
3- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعناها
1- الطمأنينة في الصلاة : كان النبي ﷺ يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه .
2- إعتبرها صلاة مودع، يعني آخر صلاة لك وبعدها تقابل الله، فكيف ترضى أن تكون؟
3- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعناها
قال الله تعالى : { والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا } [الفرقان:73].
4- النظر إلى موضع السجود: لما ورد عن عائشة أن رسول الله ﷺ إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه
4- النظر إلى موضع السجود: لما ورد عن عائشة أن رسول الله ﷺ إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه
5- التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة : وهذا يشعر المصلي بتجدد المعاني، ويفيده ورود المضامين المتعددة للآيات والأذكار فالتنويع من السنة وأكمل في الخشوع
6- إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس قال: كان قرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملون ) لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي : « أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي »
[رواه البخاري]
وهذا مثل السجادات المنقوشة، فقد ينشغل المصلي بالنظر إلى نقوشها
[رواه البخاري]
وهذا مثل السجادات المنقوشة، فقد ينشغل المصلي بالنظر إلى نقوشها
7- كلما حاول الشيطان جلب أفكار خارجية وتشتيتك حاول تجاهله، ولو جاءك مثلاً وأنت تقرأ سورة الفاتحة أعد قرأتها من البداية حتى تتعود على القراءة بدون افكار تشتتك
8-التأمل في حال السلف في صلاتهم: كان علي بن أبي طالب إذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟ فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملتها. و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم تنقطع الدموع من خديه على لحيته
9- معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: ومنها قوله : « ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله » [رواه مسلم].
ختاماً : هذه ليست كل الأسباب إنما بعض منها وأهمها، وتذكر :
"لن تستقيم حياتك حتى تستقيم صلاتك" .
"لن تستقيم حياتك حتى تستقيم صلاتك" .
جاري تحميل الاقتراحات...