شيخُ اللّوى
شيخُ اللّوى

@sheekallya

11 تغريدة 16 قراءة Mar 01, 2021
1️⃣
في هذا الثريد، سأتناول موضوعا ربما يكون حساسا لدى كثيرين، يتعلق بالخطبة والزواج، وابتداءا يجب أن نعترف أن هذا الموضوع يشكل قلقا لدى أغلب الفتيات، وهناك مثل جميل يقول: تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد زوجا، ولايقلق الرجل على المستقبل حتى يجد زوجة.
حتى لكأنه سباق التتابع.
=
2️⃣
أعلم أن بعض النساء تقول في داخلها لايهمني هذا الأمر.
وأنا لاأشك أن كثيرا منه نوع من المكابرة في عالم مادته الترقب والتنافس وتفاوت الفرص يظهر صامتا وهو مليء بالصخب، أو هو نوع من التطمين النفسي لبعثرة القلق، أيا مايكن إلا أننا نتفق أنه لاغنى لامرأة عن رجل ولا رجل عن امرأة.
=
3️⃣
وهذه الحاجة بين الجنسين فطرية لايمكن الفكاك منها، قديما قيل في المثل: لو كان المال يُغني عن الرجال لماتزوجت بنات الملوك.
نعم، قد تحدث هناك استثناءات، ولكن الشاذ لاحكم له.
دعونا نتوغل قليلا وندخل في نقطة: كيف أجد شريك حياتي؟
الإجابة لدى الرجل أسهل، ولهذا سأتناول المرأة.
=
4️⃣
يعجبني موقف الفاروق كثيرا حينما ذهب يخطب لابنته الثيب حفصة، ذهب لعثمان، ثم ذهب لأبي بكر.
الرجل العاقل هو من يبحث لابنته أو أخته عن زوج كفء ولاينتظر.
لأن الفتاة وخاصة البكر تخجل من عرض حاجتها، ولهذا كان إذنها صماتها.
والبحث ليس للتخلص منها، كلا، إنما دافعه الرحمة والحب.
=
5️⃣
يبحث بأسلوب يليق به وبها، بأي حيلة ممكنة، تماما كمافعل عمر.
يقوم هو بذلك أو أمها.
وفي حال لم توفق الفتاة بأب أو أخ أو أم فإن لها بخديجة وبالمرأة التي عرضت نفسها قدوة.
وهذا أيضا لايعني أن تكتب إعلانا في الصحف، ولكن تذهب لأكثر من وسيلة ممكنة تصلها بمبتغاها.
بطريقة لبقة ذكية.
=
6️⃣
لطالما قلت لأصحابي: أتظنون عمل الخطابات ومواقع الزواج سهلا؟
إنه من أعظم الأعمال وأجلها، وإن السعي لإعفاف الناس هو من أجل الأعمال وأحسنها عند الله، ولكن لأنه موضوع تعلق بالشهوة، والشهوة لدى العاقل والمجنون والكبير والسكير فقد تلوث مناخها كثيرا وتجنبه العقلاء للأسف.
=
7️⃣
المرأة العاقلة هي التي تزوج نفسها.
هي التي تبني مستقبلها بنفسها ولاتنتظر فارس أحلامها ليأتيها بالفرس الأبيض ويغدق عليها بالإبريق السحري.
هي التي تشق طريقها وتصنع حياتها وتدل على براعتها بإنجازها وبيمناها.
لاأظنه سيكون بعيدا أن تكون الموظفة هي الأوفر حظا في الزواج.
=
8️⃣
دعوني أنعرج إلى نقطة فرعية تتعلق بالشروط، عن نفسي، أستغرب كثيرا ممن يملي شروطا مادية في الزواج!
لطالما قلت: زوج ابنتك رجلا عاقلا واشترط عليه شرطا واحدا ( إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان )
اسأل عنه كثيرا، دقق في تصرفاته وأعماله.
إنك حين تزوج سفيها أو لئيما فإن شروطك لن تفيد.
=
9️⃣
لأنك بشروطك تعتقد أنك أمنت ابنتك من هذا الجانب، وتغفل عن جوانب لايمكن عدها هي ثغرات يمكنه أن ينفذ منها اللئيم والسفيه للإضرار بها.
أقلها الإضرار النفسي والإيذاء الأخلاقي بمالايمكن تحمله فيما هو على الضد من مقصود الزواج، أعني الراحة والمودة والسكن.
حينها شروطك لن تفيد شيئا.
=
0️⃣1️⃣
إن الشروط بهذا الشكل هي أشبه بسلاح جاهز ينتظر قرع الطبول!
تخيل نفسك وقد ذهبت لمجلس من أصحابك وبرفقتك سكين! وحين سألوك عنها قلت: أخاف أن يحصل بيننا خصومة أو شجار فأحتاج إليها معكم!! 🙂
قلت لكم. الأمر مضحك لو أمعنت فيه النظر.
فيما فائدته قليلة جدا، وجدواه ضئيلة.
=
1️⃣1️⃣
إن الصهر واحد من الآل.
وإن الزوج قسيم العيش والحياة.
ويجب أن نتحرى فيه كثيرا.
أعود إلى مبتدأ حديثي وأؤكد الالتفات للفتيات والسعي لهن، ولكم وددت لو تحدثت مع كل ولي أمر بهذا.
كما أؤكد على الفتاة نفسها أن تكون ذكية، جادة، فالناس يقتنصون القائمة بشؤونها.
والله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...