الوزير المرافق
الوزير المرافق

@_AAN90

8 تغريدة 10 قراءة Mar 01, 2021
احوال التركية:
- بعد نحو شهرين من مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، أوفد أردوغان، رئيس المخابرات التركية، أحد أبرز المقربين منه، إلى واشنطن حيث التقى مسؤولين في وكالة المخابرات المركزية بالولايات المتحدة، على الرغم من التوتر الذي شاب العلاقات بين الجانبين في ذلك الوقت.
- كان سعي حكومة اردوغان مُمنهج لاستغلال القضية التي كشفت استخباراته عن تفاصيلها بعد ساعات فقط من حدوثها، مما طرح العديد من علامات الاستفهام حول الدور المخابراتي التركي
- من كتب التقرير الأميركي هو مُجرّد مسؤول عادي في CIA اعتمد على إعادة صياغة ما ورد في تقرير الاستخبارات التركية
- اليوم، وفي ظلّ صمت رسمي تركي مُفاجئ حول نشر التقرير اكتفت الأناضول التي يُسيّرها الحزب الحاكم، وعلى غير عادتها، بأن نقلت عن وزير الخارجية الأميركي قوله إنّ الإجراءات التي اتخذتها واشنطن ضد مسؤولين سعوديين على خلفية القضية لا تهدف إلى إحداث "شرخ أو قطيعة" في العلاقات مع السعودية
- لطالما، وعد أردوغان في مواقف مسرحية أنّه سيفجر قنبلة ويقدم دليلا تزعم أنقرة أنها تمتلكه عمّن قتل خاشقجي، دون أن يفي بذلك، مُكرّراً بأن تركيا تتابع هذه القضية باعتبارها ممثلا لضمير العالم مُتجاهلاً تصنيف بلاده من قبل المنظمات الدولية المعروفة بأنّها أكبر سجن للصحافيين في العالم
- دأبت حكومة أردوغان على ابتزاز السعودية واستفزازها وتشويه صورتها في المُجتمع الدولي، بعد الإعلان عن اختفاء خاشقجي بساعات، وفي محاولة بذات الوقت للتغطية على إخفاقات النظام التركي في أكثر من ملف فضلاً عن أزمته الاقتصادية الداخلية وانتهاكاته المعروفة لحقوق الإنسان والحريات الصحافية
- بالمقابل، اشتكت وكالة الأناضول مراراً في عدّة تقارير لها، من أنّ الإعلام السعودي يشنّ حملة ضدّ تركيا لا مثيل لها حتى في الإعلام الغربي، داعية لفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات التركية السعودية، على الرغم من استمرار الأناضول بارتكاب مغالطات كبرى تجاه المملكة والهجوم على سياستها
- كانت آخر محاولة تركية لإثارة قضية خاشقجي سبتمبر الماضي، في سعي منها لتجديد الإساءة للسعودية، وتشويه سمعتها إعلامياً، حيث وجّهت النيابة العامة في إسطنبول تُهماً، إلى ستة سعوديين إضافيين يشتبه تورطهم في مقتل الصحافي المعارض، لكن محاولتها تلك لم تنجح في حينه بإثارة الاهتمام الدولي
- دأب الإعلام التركي، على تحميل نظيره السعودي مسؤولية التوتر في العلاقات بين أنقرة والرياض، بينما تقود وكالة الأناضول حملة متواصلة ضدّ سياسات المملكة، وتدّعي في ذات الوقت حرصها على فتح صفحة جديدة، في تناقض غير بعيد عن نهج حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يُوجّه تلك الوكالة

جاري تحميل الاقتراحات...