حتى مااستفاق ضَّمِّيرنا،. فادرك فداحة القراراتِ الواهيه،. وبدءَ يداوي مشاكلَ المسّّكنْ بـ "النافذه" فأصبحت سيده المكان، ولاجلها هُّدمت الجدران،. فباتتْ متسِّعَّه،. تملاء مابين الاركانِ المتسٍعّه،.
واصبحت الإطلاله هي الغاية،. فعشنا مغالاتْ حتى إصبحت مساكننا إبراجً زجاجية،.
واصبحت الإطلاله هي الغاية،. فعشنا مغالاتْ حتى إصبحت مساكننا إبراجً زجاجية،.
وإنَّ الوعيَ بالعمارةِ إزداد، والإستثمار بمعاني "السّكنْ"بات الاستثمار الذي يرخص لاجله علو الاثمان،. وبدئت الثقةُ المطلقة توجَّه للمعماري يرسم بلا قيود، وييصنعُ حلماً مفقود،.وقدرت له اهميةُ صناعته،.
لكنَ البعض بالغ في معاني النافذه، فاصبحتْ عبئاً تلك الخطوط والكتل المتمايله
لكنَ البعض بالغ في معاني النافذه، فاصبحتْ عبئاً تلك الخطوط والكتل المتمايله
جاري تحميل الاقتراحات...