Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

14 تغريدة 276 قراءة Mar 01, 2021
"الإكليل الذهبى"لضريح السلطان صلاح الدين الأيوبى الذي ظل متواجدا علي ضريحه حتى بداية العشرينات ومن بعدها سرقه"لورنس العرب"حين دخل دمشق ولايزال متواجدا فى متحف الحرب الإمبراطورية فى لندن قائلا هو لم يعد يحتاجه الآن مئات السنين وجرح الصليبيين في حطين لا يندمل
تعالوا نعرف الحدوتة👇
2-بناء على دعوة من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وصل إلى دمشق مساء يوم الإثنين في السابع من نوفمبر عام 1898م الإمبراطور الألماني "غليوم الثاني" وزوجته الإمبراطورة "أوغوستا فكتوريا" في زيارة رسمية إلى دمشق تستغرق يومين يطلعان خلالها على معالم دمشق الحضارية 👇
3-وكان في استقبال الإمبراطور الألماني في محطة البرامكة والي دمشق "ناظم باشا" والوزراء وأهالي دمشق كبيرهم وصغيرهم وأقام غليوم وزوجته في سراي العسكرية(وكانت تسمى أيضاً دار المشيرية مكانها الآن قصر العدل) وهي من أشهر الأبنية الحكومية في دمشق وأقدمها وتقع جنوب المدينة قرب قلعة دمشق👇
4-قام الإمبراطور في اليوم التالي بزيارة الجامع الأموي وقاعة عبد الله بك العظيم وجامع نور الدين وجامع السنانية وعدد من الكنائس ومحل حنانيا الرسول والصالحية وبعض ضواحي المدينة وبعد زيارة الجامع الأموي قام بزيارة ضريح صلاح الدين الأيوبي اعترافاً منه بعظمة هذا البطل 👇
5-وقام بإهداء السلطان عبد الحميد ضريحاً من المرمر في غاية الروعة والجمال وهو موجود حتى الآن بقرب الضريح الخشبي الأصلي للبطل الأيوبي
أراد الإمبراطور غليوم الثاني تقدير البطل العظيم صلاح الدين الأيوبي واعترافاً منه بأعماله الكبيرة وسياساته العسكرية وجهاده في تحرير بلاده وطرد الغزاة
6-قام بوضع إكليل ذهبي أحضره معه من ألمانيا على ضريح الأيوبي بعد أن كُتب عليه بالألمانية "فارس بلا خوف ولا ملامة، علّم خصومه طريق الفروسية الصحيح"
وفي نفس اليوم ألقى الإمبراطور غليوم الثاني خطاباً بدمشق تحدث فيه عن القائد صلاح الدين الأيوبي 👇
7-قال فيه أراني مبتهجاً من صميم فؤادي عندما اتذكر أنني في مدينة عاش بها من كان أعظم أبطال الملوك الغابرة بأسرها الشهم الذي تعالى قدره بتعليم أعدائه كيف تكون الشهامة ألا وهو المجاهد الباسل ​السلطان الكبير صلاح الدين الأيوبي👇
8-لكن لما دخلت القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي مدينة دمشق بصحبة الأمير فيصل بن الحسين الذي تولى قيادة الجيش العربي في الأول من أكتوبر 1918م إثر انسحاب الجيش العثماني وكان برفقة الأمير فيصل المدعو توماس إدوارد الشهير ب لورانس العرب 👇
9-وأول ما فعله لورنس بعد دخوله دمشق زيارة ضريح صلاح الدين ولكن لم تكن غايته من هذه الزيارة كغاية الإمبراطور الألماني لتقديم الإحترام لهذا القائد الكبير بل كانت لغاية أخرى وهي سرقة الإكليل الذهبي الذي وضعه غليوم الثاني على ضريح صلاح الدين؟👇
10-واهداه 11 نوفمبر 1918 إلي متحف الحرب الإمبراطورية في لندن ضمن مقتنيات لورنس العرب؟!
لقد قام بانتزاع هذا الإكليل الذهبي وعندما أقيم فيه معرض تاريخي هام عام 2006م تقدم "لورنس العرب" إلى المسؤول عن المعرض يقدم له مقتنياته منها ما هو مسروق ومنها ما هو مهدى إليه من الأعيان العرب 👇
11-فطلب القيم على المعرض أن يقدم لورنس كتاباً يشرح فيه من أين حصل على الإكليل الذهبي فما كان منه إلا أن ذكر حقيقة هذا الإكليل وأنه أخذه "سرقة" من فوق قبر صلاح الدين وقد دوّن عليه "إكليل صلاح الدين" ومن دون خجل تم تدوين ما يفيد أن مستند الإيداع الأصلي للإكليل 👇
12- ذُكر فيه «هذا الإكليل انتزعته بنفسي فصلاح الدين لم يعد بحاجة إليه»!
مؤرشف تحت رقم EPH 4338ومصنوع من البرونز المذهب Finish gilt ويصل قطره فى أعرض نقطة 74سم فى أسفل جزء مكتوب"إن الله يحب المحسنين" وفى الجزء العلوى لدائرة الإكليل حروف تشير إلى شعار الإمبراطور باللاتينية
"IR W II

جاري تحميل الاقتراحات...