في ظل هذه الظروف التي تكالبت فيه المنظمات والدول على #المملكة وقيادتها وشعبها يجب علينا أن ندرك أن #السعودية_العظمى عبر تاريخها مرت بظروف أشد وأخطر؛ تجاوزتها بفضل الله والاستعانة به والتوكل عليه ثم بحكمة القيادة وحنكتها والوحدة والتكاتف والتلاحم والصبر والرجوع إلى الله بصدق ويقين
ويجب علينا كمسلمين أن نتمسك بعقيدتنا وسنة نبينا ﷺ، موقنين أن النفع والضر والعزة والذلة والرزق والموت والحياة والنصر والتمكين؛ كله بيد الله، وليس بيد البشر مهما بلغت قوتهم، وأنه لن يعدو أحد قدره، وأن التوبة والرجوع إلى الله وتحقيق التوحيد وتطبيق الشرع من أعظم أسباب النصر والتمكين
ويجب علينا كسعوديين أن نعرف قدرنا وقيمتنا، وتاريخنا وهويتنا، ونستشعر نعم الله علينا وعظيم تشريفه لنا شكرا وحمدا واعترافا بفضله سبحانه، كما يجب أن نعرف من هم أعداؤنا في الماضي والحاضر، وما هي أسباب عداوتهم لنا؟! ومن هم الذين يوالوننا ويقفون معنا، وما هي أسباب وقوفهم ومحبتهم لنا.!
#السعودية هي قبلة وقلب العالم الإسلامي والعربي وستبقى بإذن الله كذلك، وما نقم عليها أعداؤها إلا قيامها على الكتاب والسنة ونصرتها للعقيدة والسنة ونبذها للشرك والبدع والخرافات وتطبيقها لشرع الله، وما نقموا منها إلا حقدا وحسدا كما قال تعالى: ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء﴾
#السعودية عبر تاريخها لم تخضع ولله الحمد ولن تخضع بإذن الله إلا لله، لأن حكامها وشعبها يفقهون قول الله: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم﴾، وقوله سبحانه: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾..
أقوى ما تواجه بها العداوات والأزمات والفتن والحروب هو التمسك بالتوحيد والسنة، وأقوى ما يطلب به النصر والاستعانة هو صدق اللجأ والإنابة إلى الله ونزع كل خوف من القلب إلا مخافة الله وعدم التعلق والانشغال بغير الله ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾
أما السياسة والعلاقات الدولية فقد أخبرنا الله بأسرارها وأحكامها:
- ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾
- ﴿ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا﴾
- ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾
- ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾
- ﴿ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا﴾
- ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾
أما الوطن والدفاع عنه وعن حكامنا وأمننا ووحدتنا؛ فتلك عقيدة راسخة وشرف نصونه بعون الله بالوعي والحكمة والعقل والتلاحم مع القيادة ونبذ الفرقة والتحزب، مع العزم والحزم والشجاعة لردع كل من تسول له نفسه المساس بديننا ووطننا وقيادتنا وشعبنا وأمننا ووحدتنا وهويتنا وتاريخنا بعون الله
جاري تحميل الاقتراحات...