أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

11 تغريدة 29 قراءة Apr 19, 2021
#ثريد
من كلب شوآرع لـ رتبة رقيب !
الكلب الذي فاق صآحبه في الرتبه ، الذي شارك في أكثر من 17 معركة مع الجيش حتى إستلم وسِام الشجاعه !
(اذا مشغول فضله وارجعلها بعدين)
قبل ابدا الحساب متخصص بالثريدات اليوم تحصله بالمفضله بشكل مرتب ❤️
تعودنا على القصص الحربية من الأبطال والأناس الذين ضحوا ب أنفسهم ، من أجل الوطن ، ولكن من المستغرب أن تجد كلباً مُضحي كما يضحون الأبطال في الحروب - ولديه صولات وجولات في حروب تعودنا على الدمار والقتل فيها !
الكلب : ستوبي أو ستآبي - كلب عادي مُتسخ غير مُرحب بهِ ابداً حتى عند الأرصفة كان يذهب الى القمامة كل يوم في إحدى شوارع مدينة نيوهافن الأمريكية ، حتى إلتقى الجندي روبرت كونروي - ف تم الإعتناء بهِ وتدريبه بعض التدريبات على يد الجُندي روبرت.
عندما تم استدعاء روبرت الى فرنسا في الجيش - لم يستطع أن يذهب بدون كلبه ، ف حاول تهريبه في السفينه المسافر عليها ، وفعلاً نجح في ذلك ، ذُهل قائد السفينه عندما رفع الكلب يده لـ أداء التحية العسكرية - عندها تم ضمه الى الصف كجندي على الجبهه.
بتاريخ 5 فبراير 1918 ، ذهب مع مقدمة الجنود ، كان نبآحه كـ طوق النجاة لكل من في الجبهه ، حيث في أحد المرات ، كان ينبح نباحاً شديداً كي يُنبههم على هجوم الغاز الألماني.
على الجبهه كان كـ البطل المُنقذ ، ما بين إطلآق النار والاسلحه ، كان هو المؤشر الفارق ، لدرجة أنه يُنبههم بـ ذيله أو ب نبآحه ، لم يقتصر على هذا فقط ، بل أمسك بـ جاسوس ألمآني مُتسلسل.
كان الجاسوس يتسلل بعد مُنتصف الليل حتى أحس بهِ الكلب ستآبي ، فإنطلق عليه ومع المناوشات عض ستآبي الجاسوس في ساقه حتى تم القبض عليه ، حينها تم تكريمه بـ وسام الشجاعه وترقيته إلى رتبة رقيب ، تخطى رتبة صاحبه بكل جداره.
هذا الكلب الذي كان في أحدى قُمامات نيوهافن ، شارك في 17 معركة خلآل الحرب العالمية الأولى على رأس الجبهه ، وهو يقاتل ويحارب ، أصيب بجروح جسدية وإستقرت شضية رصاصة في ساقه اليسرى.
إنتهت الحرب وحلّت الهُدنه ، تم تكريمه مرة أخرى  وعند السفر من فرنسا  إلتقى الرئيس الأمريكي ويلسون بهِ وقدم له التحية العسكرية ، أصبح يذهب في مسيرة العروض العسكريه في جميع الولايات.
كانت النهاية مؤسفة بعد التكريم الكبير الذي حصل عليه وغرفة يعيش بها ، وثلاث عظمات يومياً طِوال حياته ، توفي في هدوء تام عندما كان نائماً وهو في عمر الـ 10 سنوات بين يدي صاحبه في عام 1926 ، تم الإحتفاظ بـ بقاياه من أوسمه ورتب في متحف " سميث سونيان في العاصمة واشنطن.

جاري تحميل الاقتراحات...