Youssef Lucci
Youssef Lucci

@YoussefLucci

33 تغريدة 105 قراءة Feb 28, 2021
خطة جوان لابورتا الاقتصادية !
بغض النظر عن ميولي وقناعاتي التي يعرفها الجميع ، فقد أحببت أن ألقي الضوء بشكل موضوعي تام على خطة جوان لابورتا الاقتصادية المستقبلية استناداً على العديد من المقابلات الإعلامية مع نائبه جاومي جيرو
وللأمانة مشروع لابورتا الحالي أفضل بكثير من مشروعه في
عام 2015 ، لكن هل سيتحقق هذا المشروع على أرض الواقع أم سيبقى حبرًا على ورق ! الله أعلم
وإن كانت هناك أشياء تدعو للإطمئنان في حالة انتخاب لابورتا رئيسًا ، فمن المؤكد أن أهمها هو تواجود رجل مثل السيد جاومي جيرو في مجلس إدارته
صحيح أن الاختصاصات المهنية للسيد خاومي جيرو ارتبطت منذ
فترة طويلة بمجال التواصل وليس بمجال الاقتصاد ، لأنه شغل منصب مدير الاتصالات والعلامات التجارية والشؤون العامة في Caixabank ، ثم أصبح فيما بعد نائب المدير العام ، لكن خبرته الطويلة في Caixabank سوف تساعد لابورتا على تغطية نقطة ضعفه الأزلية والتي هي الاقتصاد
ترتكز خطة السيد خاومي
جيرو الاقتصادية لحل أزمة النادي على خمسة محاور وهي : مراجعة الميزانية بالكامل ، تمويل الديون ، خفض النققات ، تنمية الإيرادات ، توفير السيولة
1 - مراجعة الميزانية بالكامل
أول شيء يخطط له جيرو ويفكر فيه قبل كل شيء هو مراجعة الميزانية بأكملها ، وهي مسألة لا ينبغي الاستهانة
بها أبدًا للأسباب التالية :
تقدر إيرادات السنة المالية الحالية بـ 828 مليون يورو ، لكن 56 مليون يورو منها يجب خصمها وهي إيرادات التذاكر المتوقعة في هذا الموسم بسبب استمرار غياب الجماهير عن الملاعب طوال الموسم
كما تم تضمين 100 مليون يورو أخرى ضمن الميزانية على افتراض أن يبيع
النادي 49 % من بعض أصوله التجارية ضمن مشروع Barça Corporate
تجدر الإشارة أيضا إلى أن خطة الموازنة الأولية تتضمن أرباح مقدارها 67 مليون يورو مقابل بيع اللاعبين
وإذا أضفنا إلى كل هذا الإقصاء من دوري أبطال أوروبا وعدم الوصول إلى ربع النهائي على الأقل ، مما سيتسبب في
خسارة النادي ل 10 ملايين يورو على الأقل كانت مدرجة في الميزانية الأولية
خلاصة القول ، باحتساب نقص أموال دوري أبطال أوروبا 10 ملايين ، ونقص أموال الملعب 56 مليون ، ونقص أموال Barça Corporate البالغة 100 مليون ، ونقص أموال بيع اللاعبين البالغة 67 مليون ، ستتكبد إيرادات النادي
خسائر بقيمة 233 مليون يورو ، مما يعني أن الإيرادات ستنخفض من 828 مليون المخطط لها مسبقًا إلى 595 مليون يورو فقط
ولهذا في أن أول شيء يخطط له السيد جيرو ويفكر فيه هو مراجعة الميزانية وتعديلها بالكامل واتخاذ قرارات حاسمة مثل الموافقة على مشروع Barça Corporate الآن أو تأجيله والتوجه
إلى البنوك لأخذ قرض لتقليل الخسائر و تنفيذ هذا المشروع لاحقًا
2 - تمويل الديون
وبسبب مديونية النادي البالغة 1.173 مليون يورو منها 730 مليون ديون قصيرة الأجل ، والعجز في إيرادات النادي لهذا الموسم ... فإن أول ما يفكر فيه السيد جيرو هو الجلوس مع الدائنين والموردين لإيجاد تسويات
وإعادة تمويل ديون النادي
اقتراح فريق لابورتا لتمويل ديون النادي هو طرح السندات وهذا الاختيار يسبب جدلاً واسع النطاق
وجهة نظر فريق لابورتا للأمر كما ذكر السيد جيرو " عندما يكون لديك الكثير من الديون ما يجب عليك القيام به هو تنويع دائنيك للحصول على مزيد من الحرية وعدم الاعتماد
على دائن واحد فقط ، وما نفكر فيه هو التوجه إلى سوق السندات وإصدار سندات لصناديق التقاعد وشركات التأمين التي لديها قدرة مالية كبيرة ولا تبحث عن أرباح مالية فورية مثل صناديق الاستثمار ، لكنها تبحث عن أرباح طويلة الأجل بفائدة أقل من 2% وبدون ضمانات أو شيء من هذا القبيل ، لأن الضمان
هو خطة العمل وسمعة نادي برشلونة !!!
الغير مفهوم هو أن السيد جيرو يصر على أن خيار السندات هو وسيلة تمويل تكميلية وفي نفس الوقت يقول إن النادي يهدف إلى توفير سيولة من خلال إصدار سندات تصل إلى 300 مليون يورو !!!
على العموم سيظل خيار السندات يسبب جدلاً واسع النطاق لأنه خيار ملغوم
وليس حلاً للأزمة ، بل هو مجرد تخدير لها وهروب إلى الأمام
3 - خفض النفقات
خفض النفقات يتطلب سياسة التقشف والتضحية بأصحاب الأجور المرتفعة ، وبالطبع بما أننا في حملة انتخابية فلن يجرؤ لا جيرو ولا لابورتا ولا أي مرشح آخر على ذكر ذلك علنًا
لكن الأرقام التي أشار إليها واستنكرها
السيد جيرو توضح بجلاء ما يجب تقليصه حتى يستعيد النادي توازنه الاقتصادي
على سبيل المثال ، حتى عام 2017 كانت قيمة Amortization في حسابات النادي تبلغ 67 مليون يورو ، ثم ارتفع الرقم تباعاً من 119 مليون إلى 146 مليون إلى 174 مليون ، وهذا كله بسبب التعاقدات المكلفة التي لم تنفع النادي
رياضيا ودمرته اقتصاديا
النقطة الثانية التي أشار إليها هي كتلة الأجور ، حتى سنة 2017 كانت كتلة أجور النادي تبلغ 365 مليون يورو واليوم تفوق 500 مليون يورو ، في حين أن معظم الأندية الكبرى في أوروبا بما في ذلك بايرن وريال مدريد ، لا تزال كتلة الأجور لديها في حدود 335 مليون يورو
هذا دون الحديث عن الرواتب المؤجلة لهذا الموسم والتي تبلغ 172 مليون يورو والتي يجب دفعها خلال السنوات الأربع المقبلة
خلاصة القول ، بدون تخفيض المصاريف الرياضية بما لا يقل عن 200 مليون يورو ، لن يتمكن من استعادة قوته الاقتصادية ولن يتمكن من إبرام صفقات مليونية ومن يحلم بتجديد
عقد ميسي وانضمام هالاند في نفس الوقت ، أقول له صح النوم عزيزي
4 - تنمية الإيرادات
بالتوازي مع مراجعة الميزانية وخفض النفقات ، فإن أكثر ما يفكر فيه السيد جيرو هو تنمية الإيرادات أو على الأقل استرجاع حجم إيرادات النادي ما قبل الوباء لأنها أكثر من كافيه لبناء فريق محترم
تنقسم خطة تنمية الإيرادات النادي إلى جزأين رئيسيين ، أولاً تحسين الإيرادات التجارية وتوسيع قاعدة رعاة النادي ، وثانيًا تطوير إيرادات الملعب
لكن المشكلة الأولى التي ستواجهها الإدارة المقبلة قبل محاولة تحسين الإيرادات التجارية هي تسوية عقود الرعاية المنتهية أو التي ستنتهي قريبًا
والتي يجب تجديدها قبل التفكير في إبرام عقود رعاية إضافية جديدة
على سبيل المثال ، حل مشكلة عقد الراعي الرسمي Rakuten والذي تم تمديده حتى عام 2022 بمبلغ مالي أقل لأن قيمة العقد انخفضت من 55 مليون إلى 30 مليون ، مما يفرض على الإدارة القادمة إعادة التفاوض مع الشركة اليابانية
أو التعاقد مع راعي آخر مقابل مبلغ محترم
بالإضافة إلى مشكلة العقد Rakuten هناك مشكلة عقود الرعالية التالية : Thom Browne , Stanley , CaixaBank التي ستنتهي هذا الصيف وعقد Beko تم تمديده سنة واحدة فقط ...
لذلك وكما ذكرت فإن الخطوة الأولى للإدارة المقبلة هي تسوية أوضاع عقود
الرعاية الحالية ، ثم التفكير في تطوير الإيرادات التجارية فيما بعد
أما فيما يتعلق بتطوير وتحسين الإيرادات التجارية ، فإن خطة لابورتا تعتمد بشكل أساسي على توسيع قاعدة الرعاة والانفتاح على أسواق جديدة ، حتى لو تطلب ذلك بعد تضحيات مالية ، وسأشرح ذلك
في عهد بارتوميو منذ إعادة انتخابه
أصبح النادي متصلباً في مطالبه المالية وانفتح خصيصًا على أسواق معينة مثل اليابان وهمش أسواق مثل الشرق الأوسط ولم ينفتح على الشركات المتوسطة والصغيرة التي هي في أمس الحاجة إلى التعامل مع النادي للإستفدة مع شعبيته ، مما أفقد النادي مع مرور الوقت رعاة في عدة مجالات
مثل شركات الطيران ، التأمين ، الاتصالات ، الفنادق والسياحة ، الإطارات ...
وعلى الرغم من أن عائدات عقود الرعاية فقط تدر على النادي حوالي 200 مليون يورو سنويًا دون احتساب المتغييرات ، إلا أن النادي لديه حاليًا 29 راعياً فقط ، في حين أن فريق مثل مانشستر سيتي لديه 43 راعياً ،
ويوفنتوس 38 ومانشستر يونايتد 36 ، وهذا يؤكد أن النادي لديه هامش كبير للنمو في هذا المجال حتى لو قلل من قيمة بعض العقود ، لكن توسيع قاعدة الرعاة سيحسن من الإيرادات الحالية ولو بشكل طفيف
التتمة في الأسفل 👇👇👇
أما بالنسبة لتطوير إيرادات الملعب فهي تنقسم إلى قسمين أيضًا : إدارة أفضل لمبيعات التذاكر الحالية من خلال إبرام اتفاقية مع شركة Onebox ، التي لديها منصة متكاملة لبيع التذاكر
وإنشاء "بطاقة برشلونة للمشجعين" الجديدة ، والتي ستكلف 30 يورو سنويًا وتهدف للوصول إلى 600 مليون مشجع
لبرشلونة حول العالم ، ستمكن حاملها من الحصول على خصومات في التذاكر والمتحف والمتجر وهي شيئ أشبه ب Culers Membership حاليا
بالإضافة إلى تنفيذ مشروع إسباي بارسا ، وبصراحة في هذا المشروع لم يقدم جوان لابورتا أي شيء جديد فيه حتى الأن ، لأن المشروع والأفكار هي نفسها
آلية التمويل هي نفسها ، لأن لابورتا رحب بقرض Goldman Sachs
الاختلاف البسيط هو أن لابورتا طرح فكرة اللعب في الملعب مونتجويك لاختصار وقت العمل وتقليل التكلفة لأن التكلفة ستنخفض بحوالي 30% إذا تم تقليص مدة الأشغال من خمس سنوات إلى ثلاث سنوات أو سنتين
لكن العائق أمام هذا الاقتراح هي عدة مشاكل لوجستية ، لأن المترو لا يصل إلى الملعب
ولا توجد أماكن لوقوف السيارات بالقرب من الملعب ، ولا يمكن استيعاب سوى 60 ألف مشجع بينما تضم برشلونة أكثر من 83 ألف مشترك ...
النقطة الأخيرة في خطة تنمية الإيرادات لابورتا هي تعزيز التجارة الإلكترونية ومجال الألعاب الإلكترونية ... أي المجالات الرقمية على الرقمية بشكل عام
لكن الحديث عن تحقيق أرباح كبيرة في هذه المجالات هو حديث للاستهلاك و سابق لأوانه
5 - توفير السيولة
المحور الخامس والأخير لن يطول شرحه لأنه مجرد تحصيل حاصل لما تم ذكره ، فالنادي يفتقر حاليًا إلى السيولة وبمجرد أن يتولى الرئيس القادم زمام الأمور ، يجب عليه الوفاء بعدة التزامات
وسيتعين عليه تحمل مصاريف كثيرة مثل رواتب 500 موظف بالإضافة إلى دفع رواتب اللاعبين ...
وبحسب السيد جيرو لا يمكن توفير هذه السيولة إلا من خلال توليد المزيد من الديون ، وهنا تكمن المشكلة
مشروع لابورتا الاقتصادي ليس سيئاً ، لكنه يعتمد بشكل أساسي على توليد الديون
وإصدار السندات وليس له حلول أخرى غير ذلك
الخلاصة
بغض النظر عن ميولي وقناعاتي ، حاولت تقريب الكل من خطة لابورتا الاقتصادية ، ونصيحتي للجميع هي أن يتحلوا بالواقعية
ما يقال الآن شيء وما سيحدث بعد الثامن من مارس شيء آخر لأن الرئيس القادم رغما عنه سيكون بين المطرقة والسندان
والخوف كل الخوف أن يتحول جوان لابورتا في عيون أنصارها ومعجبيه من رئيس ذهبي إلى رئيس خشبي
تحياتيmundodeportivo.com
الثريد مرتب في صور

جاري تحميل الاقتراحات...