لو قدر لي أن أشكر أحدًا في السنوات القلائل الماضية، فسأوجه الشكر مباشرة إلى أولئك الذين بعزمهم وهمتهم شكلوا "تيارًا وطنيًا" ارتقى بالوعي السعودي إلى مرتبة النضج السياسي، فلا ولاء لغير قادة هذه البلاد بحدودها الجغرافية المعترف بها دوليًا.
لا أممية دينية.. لا قومية عربية
1️⃣
.
لا أممية دينية.. لا قومية عربية
1️⃣
.
تقلبت انتماءات معظم الأجيال السعودية منذ الخمسينات وإلى مرحلة ما يسمى بـ "الربيع العربي" وبتأثير من رموز فكرية ودينية وثقافية بين عدة اتجاهات "عروبية" وإسلامية،
فكان الولاء والهوى يعبر حدود الوطن، إلى ما هو أبعد، حيث وطن الخلافة، ووطن الرقعة العربية من المحيط إلى الخليج
2️⃣
.
فكان الولاء والهوى يعبر حدود الوطن، إلى ما هو أبعد، حيث وطن الخلافة، ووطن الرقعة العربية من المحيط إلى الخليج
2️⃣
.
كان من أبرز مردوداتها السلبية على #السعودية، أن فقدت روح أبنائها، فغاب لديهم هم التنمية، والعمل من أجل رفعة الوطن وتقدمه، واختفى الشعور الوطني الحقيقي، المحفز والدافع لجعل المملكة كما هي اليوم الرقم 1 في مصاف دول الشرق الأوسط
3️⃣
.
3️⃣
.
ما يربو على 60 عامًا شكلت ما يمكن الاصطلاح عليه بـ "العقلية الأممية" والوجدان العابر للحدود، وهو انتظار أن تتحق الغاية الحتمية والتي لا مفر منها، بعودة إما الخلافة المزعومة، أو تحقق الشراكة العربية الاتحادية، فتبعثرت بينهما عقود كنا قد ندمنا عليها لولا الإصلاح والتصحيح
4️⃣
.
4️⃣
.
لم تتوقف تبعات هذا الأمر هنا، فما نعاني منه اليوم من تدخلات بعض مواطني الدول العربية والإسلامية في شؤون #السعودية الداخلية بدواعي "بلاد الحرمين" و"نفط العرب للعرب"
إحدى معضلات المواطنة الأممية، والتي سمحت لمثل هؤلاء طوال 6 عقود بالتطفل والتطاول والتدخل دون رادع يوقفهم بحزم!
5️⃣
.
إحدى معضلات المواطنة الأممية، والتي سمحت لمثل هؤلاء طوال 6 عقود بالتطفل والتطاول والتدخل دون رادع يوقفهم بحزم!
5️⃣
.
لا أخفي تقديري وشكري لأولئك الذين ساهموا في تشكيل الوعي الوطني، من أعادوا تأطير العقلية "الشاطحة" وترويضها وبث الروح الوطنية فيها من جديد..
فلا ولاء خارج حدود المملكة العربية السعودية، ولا مصلحة لنا إلا برفعتها وما يصب في صالحها..
لا إسلاموية.. لا قومجية.. بل وطنية 🇸🇦🇸🇦❤️
6️⃣
.
فلا ولاء خارج حدود المملكة العربية السعودية، ولا مصلحة لنا إلا برفعتها وما يصب في صالحها..
لا إسلاموية.. لا قومجية.. بل وطنية 🇸🇦🇸🇦❤️
6️⃣
.
جاري تحميل الاقتراحات...