ناصر.
ناصر.

@n7ffw

21 تغريدة 30 قراءة Feb 28, 2021
ثريد
اليوم بتكلم عن "مابعد الموت في مختلف الاديان"
وبتكلم عن نظره بعض الديانات لموضوع الموت وكيف الحياه بعد الموت ووش يصير للميت من نظرتهم
#كم_مره_تخرفنت
مسألة الحياة أو الوجود بعد الموت مسألة معقدة. فوفق النظرة العملية التي تقوم على المراقبة، لا حياة أو وجود بعد موت الإنسان، لأن العلماء لم يتمكنو من مشاهدة الظواهر التي يذكرها الدين بعد الموت أو أن يكون له القدرة على إخضاعها للأدوات العلمية. أما في الديانات الأمر مختلف
ففي معظم المعتقدات الدينية هناك إيمان قوي بوجود عالم آخر أو حياة ثانية بعد موت الجسد وعلى الرغم من أن هنالك أشخاص يدعون بأنهم مرّوا بتجارب قريبة من الحياة بعد الموت ووجود عديد من الاشخاص يدعون بأنهم تحدثوا مع الأموات إلا أن النظرة العلمية ترفض هذه الشهادات لأنها غير قابلة للإثبات
أول من تبنى فكرة استمرار الحياة بعد الموت كانوا المصريين القدماء، الذي قاموا بتحنيط ملوكهم، والحفاظ عليهم كأنهم أحياء، ما يعرف اليوم "بالمومياء"، إيمانا بأن للميت دورا كبيرا في الحياة الاجتماعية وهو يواصل في الحياة رغم موته.
نبدا بالدينات السماوية "المسيحية والإسلام واليهودية" :
ديانتين المسيحية والإسلام تؤمنان بفكرة الحياة بعد الموت أما الديانة اليهودية فلا تؤمن بذلك وذلك لأنه لا يوجد تطرق في التوراة "الكتاب المقدس عند اليهود" لفكرة الحياة بعد الموت، رغم وجود حديث عن عودة الروح إلى الله في الكتاب.
أما المسيحيون، فيستمدون فكرة "الحياة بعد الموت" من قيام المسيح بعد صلبه بثلاثة أيام. فبالنسبة لهم، هناك حياة بعد الموت، والشهادة هي ما حصل للمسيح. وحسب معتقدهم السائد، فإن حياة أخرى، أكمل من تلك الدنيوية، تنتظر المسيحي الذي يتبع درب المسيح ويؤمن به.
والمسلمون يؤمنون بالآخرة وفي الآخرة هناك جنة ونار المؤمنون يذهبون إلى الجنة والكفار إلى النار واستنادا إلى هذا الإيمان لا يجوز حرق جثة المسلم لأن الأموات سيقومون من قبورهم في الآخرة ويعيشون من جديد بعد يوم القيامة.
إذن المسيحيون والمسلمون يؤمنون بالحياة بعد الموت لكن ليس بفكرة تناسخ الأرواح أو تقمصها بجسد إنسان يولد.
الفكرة الثانية التي تدل على الإيمان بالحياة بعد الموت قائمة عند الدروز الموحدين وديانات شرقية متعددة وهي فكرة تناسخ الأرواح أو تقمصها ويُعد تناسخ الأرواح عند الدروز من ركائز عقيدتهم فوفق مذهبهم روح الدرزي تنقتل فور موته لجسد درزي آخر ولد للتو وتتقمص فيه.
وحسب فلسفتهم الدينية، فإن حياة الإنسان ليست محصورة بحياة واحدة، فالدرزي يعيش حيوات عديدة يمتحنه الله خلالها. وقد ظهرت حالات عديدة، وثقت عبر وسائل الإعلام، لأطفال دروز يتذكرون جيلهم الماضي، ويرون أحداثا عاشوها بجسد آخر وفي التقاليد الصوفية في اليهودية مثل كتاب الكابالا، هنالك حديث
نجي لديانات ثانيه
1- الطاوية:
تعتبر الطاوية من أقدم المعتقدات والفلسفات وقد وجدت أولى الجذور لها عند الصينيين القدماء الذين يعتنقونها بتجرد وإيمان تام منذ ألفي عام وفكرة الموت عن الطاويين تتمثل بعبور الإنسان المتوفي جسراً من حياته إلى حياة أخرى، ليلتقي بعشرة قضاة يحاسب من قبَلهم
فيقررون إن كان قد عاش حياةً سليمة ونزيهة أو سيئة، وعليه يقررون إرساله إلى الجنة أو نفيه إلى مكان آخر غير الجنة، وهنا تكون قد خضعت روحه للعقاب وقد دفع هذا المعتقد بالأباطرة الصينيين إلى دفن ممتلكاتهم معهم من أشياء ثمينة ومهمة وصولاً إلى البشر، حيث كانوا يأخذون معهم بعضاً من
الخدم والحراس لدفنهم معهم في القبر كتضحية إيماناً منهم أنهم بهذه العملية يضمنون حياة آخرة تشبه حياتهم التي عاشوها قبل الموت وكان هذا المعتقد السبب الرئيسي في تعاسة معظم الموظفين والخدم في بلاط الإمبراطوريات الصينية، حيث كانت الحواشي تجبر على التضحية بنفسها في جنازات سادتها.
2- الهندوسية :
ديانة متواجدة في منطقة الهند والنيبال يعتنقها 900 مليون حول العالم وتتلخص فكرة الموت عندهم في شقين أساسيين يتحددان حسب تصرفات الإنسان وأفعاله بالحياة وهما: ”الكارما والتناسخ“ ويعني ولادة المرء مرة أخرى على هيئة إنسان آخر، أو حيوان، أو حشرة، أو نوع من أنواع النباتات
بعد الوفاة تحدد الكارما الهيئة التي يجب على الشخص أن يتجسد بها على حسب أعماله وتصرفاته في حياته ما قبل الموت، هذه التصرفات التي يحكم من خلالها على شخصيته الجديدة.
وتوجه الكارما نمط حياة المرء في أعماره السابقة واللاحقة، وتحدد مصيره والهيئة التي يتجسد بها من جديد، وإذا كانت حياته
السابقة جيدة بما فيه الكفاية فإنه يحصل على حياة جديدة بشخصيته ذاتها، ولكن حياته ستكون عن طريق الحظًٍ لأن الإنسان في الكارما يكون اما هابطاً أو صاعداً على حسب تسلسل هرمي، من خلاله يقرر مصير صنعه من جديد وهيئته الروحية الجديدة.
3- البوذية:
تؤمن هذه الديانة بإنتقال روح الإنسان منه إلى جسد آخر، ويرون أن الحياة هي عذاب وأن الموت هو الراحة الأبدية لروح الإنسان، وإذا كانت أفعال الإنسان سيئة فستعود هذه الروح لنفس الجسد وتحرم من الخلود والذهاب إلى النيرفانا "حالة خلو الحياة من المعاناة عند البوذيين" والتي هي
حالة الانطفاء الكامل التي يصل إليها الإنسان بعد فترة طويلة من التأمل العميق فلا يشعر بالمؤثرات الخارجية المحيطة به على الإطلاق، أي أنه يصبح منفصلا تماما بذهنه وجسده عن العالم الخارجي.
4- الشيطانية:
تعتقد هذه الديانة أن الإنسان يمكن له التحكم في الموت ومقاومته والعودة إلى الحياة، وهي تعترف كل الاعتراف بأن الموت هو النهاية ولكنه في آخر المطاف النهاية الأبدية الجميلة لكل إنسان، حيث أنه يخضع لعملية الدوران الجيني، كما هو موضح في شعارهم (أفعى تأكل ذيلها بشكل لولبي)
، وهذا دليل على إعادتها لحياتها عن طريق التحلل والدوران الجيني، ويعني الدوران الجيني أن يعود الإنسان لحياته المعتادة أو يعيش حياةً أخرى أفضل.
5- الصابئية:
في الديانة الصابئية، فيرون أن الإنسان يحملُ في مادة جسده الفاني ”نسمة النور“ (نشمثا) وهي الوحيدة التي لا تموت ولذلك تخرجُ من الجسد بعد الموت لتعود إلى عالم النور، أما الجسدُ فيفنى.

جاري تحميل الاقتراحات...