(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) هذه هي حقيقة العداء بيننا وبينهم ولهذا يهاجمون و يحرصون على إضعاف الدول الإسلامية ولاسيما المملكة العربية السعودية لما تعيشة من أمن ورخاء تحت ظل هذه القيادة الحكيمة الطموحة والترابط العظيم بينها وبين شعبها و
(حقوق الانسان والديمقراطية) اسطوانة مكشوفة لا تنطلي إلا على السذج فهم أكثر الناس تضييعا للحقوق انظر كيف ينتصرون لرجل وتسفك دماء شعوب ولا منتصر لهم لكنه الحقد ومحاولة لإضعاف أي دولة طموحة تسعى لعزتها وكرامة شعبها وإني أدعو كل شاك أن يزور بلادنا ويرى إقامة حقوق الإنسان على حقيقته
أيها الشرق والغرب أعلموا أننا مع قيادنا، دينا نرضي به ربنا وحبا لولاة أمرنا وثقة بحكمة قيادتنا نحبهم ويحبوننا وندعو لهم بالتوفيق والنصر والصلاح اللهم أصلح ولاة أمرنا اللهم وفق عبدك سلمان لما تحب وترضى اللهم احفظ ولي أمره محمدا واجعله هاديا مهديا صالحا مصلحا قائدا مسددا محفوظا
جاري تحميل الاقتراحات...