@adnan1921 @amel612 شكراً لهذا الملخص عن الدراسة. قرأت الدراسة الأصلية.
حقيقة ليس بإمكان منهج هذه الدراسة الوصول لأي استنتاج يدعم العلاج بهذه الوسيلة. ولكنها تدعم القيام بدراسات محكمة ورصينة. وسأذكر أسباب رأيي هذا:
١- الدراسة صغيرة جداً تم تطبيقها على ١٨ طفل فقط
حقيقة ليس بإمكان منهج هذه الدراسة الوصول لأي استنتاج يدعم العلاج بهذه الوسيلة. ولكنها تدعم القيام بدراسات محكمة ورصينة. وسأذكر أسباب رأيي هذا:
١- الدراسة صغيرة جداً تم تطبيقها على ١٨ طفل فقط
@adnan1921 @amel612 ٢- العينة من الأطفال ذوي الاضطرابات في الجهاز الهضمي منذ الولادة وبشكل متواصل دون وجود أي فترة بدون تلك الاضطرابات، وهذا لا ينطبق سوى على نسبة ضئيلة من ذوي طيف التوحد
٣- الدراسة لم تتضمن عينة ضابطة
٤- عوامل علاجية كثيرة أخرى استمرت وحدث فيها تغييرات كبيرة لدى ١٢ من الـ١٨ طفل
٣- الدراسة لم تتضمن عينة ضابطة
٤- عوامل علاجية كثيرة أخرى استمرت وحدث فيها تغييرات كبيرة لدى ١٢ من الـ١٨ طفل
@adnan1921 @amel612 ٥- من بين المتغيرات في تلك الفترة استخدام التدخلات الدوائية
٦- المقياس الوحيد الذي أوجد فرقاً ذو معنى اكلينيكي (بخلاف الفارق ذو الدلالة الإحصائية) كان مقياس كارز، وهو مقياس يعين على التشخيص لكنه ذو اعتمادية عالية على خبرة المختص الذي يطبقه وليس مناسباً برأيي لقياس التحسن مع الزمن
٦- المقياس الوحيد الذي أوجد فرقاً ذو معنى اكلينيكي (بخلاف الفارق ذو الدلالة الإحصائية) كان مقياس كارز، وهو مقياس يعين على التشخيص لكنه ذو اعتمادية عالية على خبرة المختص الذي يطبقه وليس مناسباً برأيي لقياس التحسن مع الزمن
@adnan1921 @amel612 ٧- التحسن في المقاييس الأخرى المذكورة في الورقة العلمية لم يكن في الحقيقة تحسناً ذو معنى اكلينيكي عن ما وجدوه بعد ٨ أسابيع من التدخل العلاجي
٨- اختلاف اتجاه التحسن غريب ويستدعي فرضية تفسره: تراجع تحسن أعراض الجهاز الهضمي واستمر التحسن (وإن لم يكن ذو معنى اكلينيكي) في أعراض التوحد
٨- اختلاف اتجاه التحسن غريب ويستدعي فرضية تفسره: تراجع تحسن أعراض الجهاز الهضمي واستمر التحسن (وإن لم يكن ذو معنى اكلينيكي) في أعراض التوحد
@adnan1921 @amel612 ٩- لحسم مدى فاعلية هذا التدخل العلاجي لابد من تجربة اكلينيكية (دراسة بحثية) ذات عينة ضابطة يستخدم فيها العلاج الوهمي ويتم توزيع المرضى عشوائياً وبدون معرفة كل من المعالج والمريض وأهل المريض في أي مجموعة تم توزيعهم وبوجود عينة كبيرة بشكل كاف وتشمل عدد كاف ممن لا اضطراب هضمي لديهم
@adnan1921 @amel612 لذلك كله وأكثر، ليس من الممكن ولا من أخلاقيات المهنة اعتبار مثل هذا التدخل العلاجي مقبولاً ووصفه خارج نطاق التجارب السريرية إلى أن تُثبت تلك الدراسات (وأستخدم صيغة الجمع، لأن دراسة واحدة لا تكفي كبرهان للفاعلية) فاعلية وسلامة هذا التدخل العلاجي.
جاري تحميل الاقتراحات...