١. ما زال بعض السذج يظن بأن #أمريكا "الديمقراطية" تبحث عن العدالة في #مقتل_خاشقجي !
الحقيقة، أنه لم يُسجل في تاريخ أمريكا الطويل أنها بحثت يوماً عن العدالة لقتيل، بل هي قتلت آلافاً من الأفراد وملايين من الشعوب دون أن تنشغل بأي وازع إنساني!
الحقيقة، أنه لم يُسجل في تاريخ أمريكا الطويل أنها بحثت يوماً عن العدالة لقتيل، بل هي قتلت آلافاً من الأفراد وملايين من الشعوب دون أن تنشغل بأي وازع إنساني!
٢. "الأخلاقية" الأمريكية تبحث عن مصالحها النفعية، سواء تحققت في قتل الأحياء أو في إحياء القتلى والتلاعب بملفاتهم الجنائية.
تفعل ذلك، لا للعدالة، ولكن لتعديل موازناتهم!
تفعل ذلك، لا للعدالة، ولكن لتعديل موازناتهم!
٣. ما الذي يجعل القلب الأمريكي "الرحيم" منشغلاً بالمواطن السعودي خاشقجي يرحمه الله، ومتغافلاً عن المواطن #حميدان_التركي المحكوم عليه بالمؤبد في سجونهم لأنه اتهم بالتحرش بخادمة؟!
٤. هل ما فعله حميدان أو غيره من آلاف المظلومين في سجون أمريكا "يعادل" مثلاً قطرة في محيط ما ارتكبه بوش الابن أو بريمر بأبناء شعب #العراق تحت غطاء كذبة استخباراتية كبرى!
٥. والخلاصة، أن #التقرير_الامريكي حول #JamalKhashoggi والتصريحات الأمريكية اللاحقة له تتكاذب إذ تزعم أنها تستهدف العدالة، بل هي تستهدف #السعودية وقيادتها وأمنها واستقرارها.
كفانا الله شرورهم🤲
كفانا الله شرورهم🤲
٦. الفارق الجوهري لهذا التقرير الأمريكي عن التقارير الابتزازية المعتادة هو كمية الرخاوة والغباء الذي صيغ به، بحيث أصبح مادة لتندّر بعض الأمريكان أنفسهم عليه!!
جاري تحميل الاقتراحات...